الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    شعب فلسطيني واحد أم شعوب فلسطينية!!

    الفتاوى الدينية نيران لا تخمد حتى تتجدد
    الاثنين 16 آب (أغسطس) 2010



    عندما فجرت القضية الفلسطينية الوعي لدى الأمة العربية على واقع جديد العام 1948، لم يحظ فلسطينيو الـ48 بأي اهتمام. ومن المؤكد صعوبة تصور مرارة السنوات الاولى التي عاشها هؤلاء الفلسطينيون الذين ثبتوا في أرضهم، ووجدوا انفسهم، فجأة، قلة معزولة عن محيطهم العربي، ووسط نظام غريب ثقافيا وفكريا، مع انقطاع علاقاتهم مع اخوانهم العرب، حيث لم يكن هناك سوى المذياع مصدرهم للحصول على الأنباء وسماع أخبار ذويهم.

    كان على هؤلاء مواجهة عسف الاجراءات العسكرية، التي فرضها الاحتلال حتى العام 1965.. حيث نجحوا في معركة البقاء والصمود والحفاظ على الهوية الفلسطينية، رغم كل محاولات الطمس والتضييق. وعلى أثر هزيمة حزيران المدوية عام 1967، بدأ التواصل بين فلسطينيي الـ 48، وفلسطينيي الـ 67، اي في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية. فنمت العلاقة بشكل مطرد بين الفعاليات السياسية والاجتماعية في كافة المناطق الفلسطينية التي تساوت في خضوعها للاحتلال.شهدت تلك العلاقة نقطة تحول هامة بين العامين 1975-1976، في انتفاضة يوم الأرض، حيث سقط العديد من الشهداء، في مناطق الـ 48، فيما هم يواجهون مصادرة الأراضي وطرد السكان، لأنهم يعتبرون انفسهم جزءا مكملا للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة وفي الشتات.

    فالشعب الفلسطيني الذي تحوّل الى "شعوب فلسطينية"، ظلت "الفلسطنة" تجمعهم اينما حلوا او ارتحلوا... لكن تلك العلاقة ظلت ملتبسة ومطروحة للجدل والنقاش.. فقد واجه فلسطينيو الـ 48، حصارا مطبقا من المحتل ومن البلاد العربية التي أعلنت اغلاق حدودها على أثر الهدنة التي اعقبت هزيمة سبعة جيوش عربية.. ثم اعلان المقاطعة مع الكيان المغتصب، وانسحبت المقاطعة على الذين ثبتوا في أرضهم.. ومع الوقت نظر اليهم على انهم "متأسرلين"، رغم سقوط الشهداء، ومشاركتهم في بعض مراحل الانتفاضة...

    وراهنا، يعامل فلسطينيو الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية ، بنفس الاسلوب وذات الطريقة.. وحجتنا اليوم، هو عدم التطبيع مع العدو!!! لا أحد ينكر هذه المرارة في حلوقنا، والدوامة التي نواجهها في طرح هذا الموضوع.. وبدل المناقشة والحوار.. نعمد الى اتخاذ مواقف حادة وعصبية، نابعة من مواقف سياسية تقتضيها المصالح الشخصية، لمن يدلون بدلوهم في هذا الموضوع.

    مناسبة الكلام هي فتوى دينية من ناحية، ومناشدة انسانية او سياسية من ناحية اخرى، لكن لا ادري تحت اي يافطة تندرج.. فقد ناشد رئيس السلطة الفلسطينية الأخ ابو مازن، وبصرف النظر عن موقفنا، العرب بقوله "لم اتعرض لضغط في حياتي مثلما اتعرض له الآن، ليس من امريكا فقط، ولكن من كل جميع دول العالم، فهم يرون ان الفرصة مناسبة، وعلينا ان نذهب للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الصهيوني حتى لا نضيع الوقت، كل هذا الضغط ونحن لسنا دولة عظمى او حتى دولة من الاساس، فنحن كما تعلمون مجرد سلطة تحت الاحتلال، ولذلك اكرر دعوتي لكم لزيارتنا حتى تشدوا من ازرنا..". وأضاف "يكفي ان اشعر انك معي، اتيت لتطمئن على حالي وترفع من معنوياتي.."، معتبرا ان "التطبيع مع السجين وليس مع السجان".

    اما الفتوى الدينية فقد صدرت عن الشيخ الجليل الدكتور يوسف القرضاوي، بتحريم زيارة الاراضي الفلسطينية، بحجة التطبيع والحصول على تأشيرة من السلطات الاسرائيلية! فكان ان تم التراشق بالفتاوى والردود المضادة بينه وبين وزير الاوقاف الفلسطيني محمود الهباش، الذي رأى بأن الذهاب الى القدس مذكور في القرآن، طالبا منه اعطاءه دليلا آخر لتحريم الزيارة..

    لا ندري على وجه الدقة، ما هي الحكمة من محاصرة ومقاطعة جزء من شعبنا تشبث وتجذر في ارضه، فتكون مكافأته العزل والابتعاد والنبذ، فنقدمهم فريسة سهلة للأسرلة والكفر بالامة كلها، لأننا بذلك نضيف سمّا جديدا في انياب الأفعى، التي تغتالهم. فهل كان عليهم ان يصبحوا لاجئين في مخيمات الذل، حتى نعترف بهم اهلا واحباء؟

    من حقنا ان نتساءل: لماذا لم تصدر الفتاوى بتحريم عقد اتفاقيات الصلح، والتطبيع بين الانظمة العربية الاسلامية، وبين الدولة العبرية؟ نحن نقدر لدولة قطر مواقفها الوطنية والتزامها بقضايا العرب، ومساهمتها في مساعدة لبنان واعادة بناء، بعض المناطق التي دمرتها حرب تموز، ولكنا ايضا لم نسمع ان الشيخ القرضاوي قد أفتى بتحريم التعاون الاقتصادي مع اسرائيل، واقامة القواعد الامريكية في دولة قطر! ام انه تغليب المصالح الشخصية هي التي تحكم حتى فتاوى الدين! اسرائيل تتغلغل في كل مفاصل امة العرب، بشكل مباشر او غير مباشر لكنه باد للعيان، ولم تعد تثيرنا زيارات القادة والمسؤولين الاسرائليين لأي بلد عربي، ولا التعاون الاقتصادي، ولا لقاءات رجال الدين مع الاسرائليين في الغرب، ويأتي التبرير العاهر، بأنهم "لم يدروا من كانوا يصافحون"! وذلك استخفافا بعقول الامة..

    ان موضوع العلاقة مع ابناء فلسطين في الداخل بكافة مناطقه، انما هو شأن سياسي، وليس شأنا دينيا نبحث عنه في صفحات الكتب المقدسة.. ان شد أزر شعبنا بكل الوسائل المتاحة ومساعدته على البقاء والصمود ليس حراما ولا مخالفا للدين... ان تهويد القدس وطرد المقدسيين من ارضهم، يتم امام ابصارنا ونشاهده حيّا وعلى الهواء، فيما الفتاوى تنهال كالمطارق على رؤوس النساء، وعلى انواع الزواج، فتاوى تزكم انوفنا برائحة الجنس.. كل ما يحتاجه المقدسيون هو المال لدعم صمودهم بدفع الضرائب التي تفرض عليهم، ثم تكون سبب خسرانهم لممتلكاتهم! فماذا نقدم لهم؟؟ حتى الدعم المعنوي بزيارتهم والسؤال عن احوالهم وهو اضعف الايمان، حرام حرام!

    albakir8@hotmail.com

    • كاتبة فلسطينية - النروج


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 2

    • شعب فلسطيني واحد أم شعوب فلسطينية!!

      riskability
      01:47
      17 آب (أغسطس) 2010 - 

      - رأي السيد (فاروق عيتاني) صائب وضروري ضرورة الماء والهواء للفلسطيني بشأن استئناف المفاوضات .. اما ما تلاه فللأسف فاءن (الحالة الفلسطينية) الراهنة اضعف بكثير من ان تطالب به عمليا وليس العكس .

      - اما نزيل المستعمرة الاسرائيلية والكوريدور "الاسرائيلي - الايراني" ومرحاض قوات البنتاغون (القرضاوي) فقد اشرت في تعليق سابق ان شيخ الازهر الشريف قد هز له العصا متحديا اياه ان يقول كلمة بحق (قطر) وحكامها , محتكري تجارة الحرب (المعاصرة) بتموقعهم السياسي والاعلامي المشار اليه , فمتوسط دخل الفرد القطري السنوي (84000) دولار وهو ضعف متوسط دخل الفرد الامريكي : الاول والثاني عالميا .. فمثلا : لا احد يذكر الآن ان (مسرحية) اختطاف "شاليط" قد كلفت الشعب الفلسطيني (400) ضحية .. وان هذا الشاليط اصبح "اسير الحرب" الاكثر نجومية في التاريخ .. والفضل كل الفضل يعود لأمثال القرضاوي واستثمار "الاسلام السياسي" في "حماس" .. فمع أن (تقرير غولدستون) يشير بوضوح قاطع الى ان اعتقال "شاليط" و(12) الف فلسطيني مخالف للقوانين والشرعية الدولية , مطالبا بتطبيق الشرعية الدولية واطلاق سراحهم فورا ... فاءن اطلاق سراح (18) اسيرة فلسطينية (منتهية محكومياتهن) في يوم صدور التقرير الدولي مقابل شريط الفيديو , ما هو الا فصل آخر من فصول هذه المسرحية الدموية الممجوجة .. وفصول هذه المسرحية مستمرة العرض في كل خبر فلسطيني منذ "انقلاب حماس" على ماضيها وتراثها وفلسطين و(مبدأ الاسلام) قبل ان تنقلب على "السلطة" .

      اسرائيل ببساطة لا تريد استئناف المفاوضات , لأن قرارات الشرعية الدولية المتعاقبة ليست في صالحها وبنسبة (قياسية) .. اما المزايدة الكلامية المغلفة ب (اللاهوت) فتصب مباشرة في تكريس تعطيل وتجميد حقوق الشعب الفلسطيني المستحقة .. وتعمل كغطاء لاستمرار الاقتلاع والاستيطان , بتصويره في عقلية (المستحمرين) بالقرضاوي وامثاله على انه "بطولة" و"صمود" و"جهاد" وما اكثر الشارين لهذه البضاعة الفاسدة في هذا الزمن الرديء .


    • شعب فلسطيني واحد أم شعوب فلسطينية!!

      20:46
      16 آب (أغسطس) 2010 - 

      فاروق عيتاني — farouk_itani@live.com

      أريد ان أقول بهدوء ان على رئيس السلطة الفلسطينية ان يدخل في الحوار المباشر. لا توجد طريق اخرى . وليقرأ و بهدوء من يقرأ خاطرتي في الموضوع.على ابو مازن ان يدعو الى بقاء المستوطنات و المستوطنين في الضفة وهؤلاء سوف يحصلون على جنسية فلسطينية الى جانب جنسيتهم الاسرائيلية وسوف يكون من بينهم نائبا دائما لرئيس الجمهورية الفلسطينية. مقابل ذلك ، الفلسطينيون في اسرائيليبقون فيها ، يحملون جنسية ثانية الى جانب الجنسية الاسرائيلية التي يحملونها اليوم، ويجب على اسرائيل ان يكون نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي منهم.اللغتان العربية و العبرية هما اللغتان الرسميتان في فلسطين و اسرائيل. عاصمة كلا الدولتين القدس. العلاقات بين دولتي فلسطين و اسرائيل هي علاقات مميزة و مواطمني الدولتين ينتقلون و يعملون و يدرسون بدون قيود تذكر.هذه الخاطرة تجمع بين مفهوم دولتين و تضمن مفهوم دولة تقريبا واحدة ثنائية القومية. ان الاوان ان يقارب الفلسطينيون و الاسلرائيلون قضيتهم بصورة مختلفة تفتح الافق لمصلحة وجود كليهما في المنطقة( من يرغب في المناقشة فاهلا وسهلا.)



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    19 عدد الزوار الآن