الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    كيف تحوّل الكون الى جغرافية للهوس الديني لمن أرادوا حرق المصحف وحطّموا تماثيل بوذا

    الجمعة 10 أيلول (سبتمبر) 2010



    لا أمل يلوح في الافق، نحو بناء ثقافة انسانية، بعد ان حوّل بعض مهووسي الدين، الكون الى جغرافية للهوس الديني. ذلك الهوس الذي يلغي الآخر، ما دام كل دين قد حجز الجنة لأتباعه، وأغلق ابوابها في وجه الآخرين، بل وحرّمها عليهم. جغرافية لا ترتوي الا بالدم، ولا طمأنينة لأهلها الا بإهانة الأديان الأخرى وإذلال اتباعها.

    اقترب موعد احراق نسخة من المصحف الكريم، وقبل أن يتخلّى القس عن نيته الشنيعه، سجن العالم في زنزانة الرعب والقلق.. وليس منّا من كان سيستطيع التكهن بما ستجرّه تلك الفعلة المجرمة من مشاكل ربما كانت ستتعمد بالدم والنار! هذا العمل المخطط له، وََصَفته وزيرة الخارجية الامريكية بالعمل المشين، ربما هو أكثر من ذلك. وقد أعادنا الى الفترة التي دمّرت فيها طالبان تماثيل بوذا، على اعتبار انها نوع من الوثنية وعبادة الأصنام. ولم يُجدِ نفعاً تدخل العالم كله، وعلى رأسهم القيادات الاسلامية الرفيعة المستوى، لكن ذلك لم يثن طالبان عن تفجير الرموز الدينية البوذية.

    الرسوم الكاريكاتورية للرسام الدنماركي، وما أعقبها من حرق سفارات وأعلام الدول الاسكندنافية، ودوس الصليب عليها بالأحذية، ذيول ومضاعفات تلك الرسوم ما زالت قائمة، من محاولة اغتيال الفنان، واستنكار شديد لمنح الفنان جائزة المانية، دافعت عنها ميراكل، واعتبرتها نوعا من حرية التعبير.

    الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، تلقى وحيا سماويا، فأعلن حربه الصليبية على الارهاب، بعد ان قسّم العالم الى قسمين.. خير وشر ومن ليس معه فهو ضده، اي انه حليف للشيطان!!

    وتبعه بن لادن، وأعلن جهاده المقدس ضد الصليبيين، بعد ان قسّم العالم الى فسطاطين، الخير والشر. وكان ان دفع مئات الآلاف من الابرياء ضحايا الهوس الديني، وتسابق المهووسين الى الجنة، على جثث وجماجم الابرياء، الذين لو خيّروا لانحازوا لخيار الحياة.

    حرق القرآن سوف يقابله حرق للانجيل "المحرّف" بناء على اقتراح شيخ سعودي. يبدو ان المقبل من الايام سوف يحمل لنا حرب احراق الكتب المقدسة، او ربما تدنيسها، او التشهير بها، ولا ندري بعد ماذا تحمل لنا هذه العقول المبدعة والخلاقة، في مجال التحقير والاذلال والدوس على الكرامة الانسانية.

    والى جانب هذا الصراع الديني الفريد، ينبت عندنا الصراع الطائفي، بين طوائف الدين الواحد.. اذ تجري المطالبة بسجن شيخ لتطاوله على الصحابة وعلى السيدة عائشة.. اماكن مقدسة شيعية تفجر، وأخرى سنية تلقى ذات المصير، والكل في سباق محموم الى الفردوس السماوي، بتحويل الحياة الى جحيم، يفوق برعبه ورهبته، ما يتحدثون عنه في الآخرة.

    مشكلة المهووسين هؤلاء، تكمن في اعتقادهم، انهم لا يدنسون كتبا مقدسة!! فالقرآن ليس كتابا مقدسا عند ذلك الكاهن وجماعته، وبالتالي فان عمله ليس محرما، وانما هو سلوك او تصرف كيديّ، واستفزازي للمسلمين، سيما بعد ردات الفعل العنيفة على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم! وكذلك هو الانجيل عند المسلمين، فهو كتاب محرّف، وبذلك تسقط القداسة عنه " اوتوماتيكيا".. ما يعني "تحليل" ، من الحلال، حرقه، وهو ايضا سلوك استفزازي وكيديّ.. لكنه غير محرّم!

    أين تقع حدود المحرمات والمحللات عند هؤلاء؟ وعندما يدّعي اصحاب كل ديانة، بأن دينهم قد جاء بالحق، وهو الدين الحق عند الخالق، وكل الديانات الأخرى الى جهنم، فأين تكمن الحقيقة؟ اذا كان التعصب آفة، فان التعصب الديني لهو اسوأ انواع التعصب، كون الانسان لا يختار دينه!

    مع بعض التغيير نستعير من العبقري جبران قولا حكيما "الويل لأمة كثرت فيها طوائفها وقلّ فيها الدين". لي صديقة تقيم في لبنان. هي مؤمنة عادية. ولكن بسبب بعض الظروف، فقد اعتادت ان تستضيف بعض الدعاة في بيتها لالقاء محاضرات في الدين لدعاة من مختلف الطوائف، ولم يكن عندها مشكلة. فقد كانت تقول ببراءة المؤمنة الحقيقية: "هو اسلام واحد وقرآن واحد". التقيتها صدفة في بيروت منذ اسبوعين. سألتها عن هوايتها في جمع الدعاة في بيتها، أجابتني وباستنكار وشيء من الخوف: "لقد زعزعوا ايماني، وبدأت أشك في كل شيء، ولما خفت ان افقد ايماني، توقفت عن الاستماع لأي داعية، واكتفيت بالصلاة وقراءة القرآن، بعد ان أصبح لدينا أكثر من اسلام".

    ان الخطر على الاسلام، ليس من "الكفرة" او من حرق القرآن، وانما يكمن في الحركات الأصولية غير المعروفة مصادر تمويلها، وغير المفهوم ما هو الهدف من تكاثرها كالفطر السام!

    المرأة الحديدية "تاتشر" بشّرت بحرب ضد المسلمين في أوروبا قبل سنوات عديدة، وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي. وفي ألمانيا، يتناول بعض العنصريين النكتة التالية: "ما هو الفرق بين اليهودي والتركي؟ ان الاول نال ما يستحق، واما الثاني فسيحين دوره"!

    المستفيد من هذه " الهمروجة" الدينية، تبقى اسرائيل، التي تمارس التهجير، والحفر تحت الاقصى لزعزعته وانهياره تلقائيا، وتتحقق المعجزة الالهية! وتهود القدس بطرد المقدسيين منها. تقوم ببناء المستوطنات، وتقدم كل اسباب الرخاء لمستوطنيها، بمعنى انها تخلق جنة حقيقية لمواطنيها هنا على الأرض، فيما نتسابق نحن الى الموت المجاني طمعا في جنة سماوية متخيّلة!

    اسرائيل ايضا تبني مجدها على وعد الهي، وها هم المتدينون لا يقلّون هوسا دينيا، واصدار الفتاوى الغريبة والعجيبة، التي تحقّر الآخر وتمجد الذات!! فأي كون هذا الذي تحوّل الى كرنفال للمساخر والشرور ترتكب باسم الدين!؟ ألا يستحق هذا الكون خسفا من رب العالمين!

    albakir8@hotmail.com

    • كاتبة فلسطينة- أوسلو


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 6

    • كيف تحوّل الكون الى جغرافية للهوس الديني لمن أرادوا حرق المصحف وحطّموا تماثيل بوذا

      riskability
      20:13
      13 أيلول (سبتمبر) 2010 - 

      - للذين لديهم اهتمام (رقمي) على خطى (الخوارزمي) موجد هذا (العلم) الذي يعتبر الاساس لكل (تقنية : تكنولوجيا) : فاءن (احتمالية) ان يوجد سفيه في كل زمان ومكان وثقافة يقدم على تدنيس ما هو مقدس لدى الآخر واردة (ابتداء) .. ولذلك فقد قام مركز استطلاع رأي امريكي بوضع السؤال على النحو التالي (هل تعتقد ان للاعلام دور في ربط ذكرى 11 سبتمبر لهذا العام باشكاليات مفتعلة) ... فأجاب (60%) بنعم .. والاهم من هذه النتيجة هو تفاصيلها , فاكثر من (100%) من الامريكيين سيجيبون بأن ما هدد بالقيام به هذا السفيه عمل لا يمثل ما هو امريكي فيهم بما في ذلك "السفيه" ذاته , لأنه (سفيه) : هو ان جذر هذه المسرحية الاعلامية ينبع من القرار (الاحمق) باحتلال العراق بربطه (زورا وبهتانا) بما حدث في (11 سبتمبر) .. وكل ما تلا ذلك (عروض جانبية) لتغطية هذه (الجريمة) وتبريرها .

      الفرق بين المتلقي الامريكي والعربي هنا : ان (75%) من الامريكين لا يثقون بالاعلام , في حين (يقدس) المتلقي العربي هذا الاعلام , ويصبح بروفسورا فيه ويؤلف كتب , وهذا يؤدي حتما الى (الاستجحاش) وفي احسن الاحوال (الاستحمار) , ومن الصعب اقناع الجحش بانه جحش , والحمار بانه حمار .. فهو يرفسك بحرق العلم الامريكي , او هتاف "الموت لامريكا" , ورئيس حكومة مقالة (يحرق القرآن) عمليا بجهله بما يحدث , ودعاء شيخ خنيث اسمه (الزعبي) على فضائية اسمها (الخليجية) , وافتتاحية وصفحة اولى لعدة ايام لزريبة (القدس العربي) اللندنية .. وهلم جرا وكرا وجحشا وحمارا . ما هو ادنى من (الاستجحاش) اعتبار ما قلته "رزالة" واعتبار (الاستجحاش) وجهة نظر ورأي آخر .. و"حرية رأي" و"اتجاه معاكس". ويبقى ذلك افضل من ان يحرق مسلمي بريطانيا الاعلام الامريكية , فالامريكي سينظر لهم كبريطانين وجدوها فرصة لرد الاعتبار وقد اقتلعناهم من وطنا ملتفين حول علمنا (العلم الامريكي). في (حرب الاستقلال) المناسبة الوطنية الامريكية الاكثر بهجة.

      عدد اتباع هذا القس (50) فقط لا غير , ولم يعد بخفي حنين , اذا وضع مبنى الكنيسة وساحتها للبيع لسداد ديونها , اما عدد المهتدين للاسلام - والله يهدي من يشاء , لا "جمعية دعوة اكسبرس" - فتسجل معدلات متزايدة منذ (11 سبتمبر 2001) وصلت هذا العام الى (20) الف سنويا في امريكا .. نسبة الاناث تتجاوز نسبة الذكور , وباخذ الخلفية المهنية , فاءن النسبة الاعلى لدى افراد الجيش والمارينز.


    • كيف تحوّل الكون الى جغرافية للهوس الديني لمن أرادوا حرق المصحف وحطّموا تماثيل بوذا

      riskability
      19:20
      13 أيلول (سبتمبر) 2010 - 

      - متابعة : مقالة (طارق رمضان) في (الواشنطن بوست) عدد نهاية الاسبوع , نشرت على التوازي مع مقالة (Ted Koppel) بعنوان (Ted Koppel: Nine years after 9/11, let’s stop playing into bin Laden’s hands) : لنتوقف عن اللعب بين يدي "اسطورة" بن لادن , وتيد معد ومقدم برنامج (Nightline) لتلفزيون (ABC) لفترة (1980 - 2005) والآن محلل في (BBC World News America) فالموقف الامريكي هنا متوافق. وخارج ما يدور في اوروبا من تحريك يتلفز امتدادها وتأثيرها في العالم العربي

      Tariq Ramadan: Even now, Muslims must have faith in America

      By Tariq Ramadan
      Sunday, September 12, 2010

      Just a short time ago, Europe seemed to be the part of the West where fears of Islam were most evident, with its bitter controversies over headscarf bans or the construction of mosques in France, Germany, the Netherlands and Switzerland. Yet in recent weeks, America’s relationship with Islam appears to have changed. The battle over a planned Islamic community center near Ground Zero in New York and the proposed burning of the Koran by a Florida pastor have revealed similar worries, and journalists and intellectuals (including, ironically, European ones) have been quick to describe the rise of Islamophobia in America.

      Polls show that nearly half of Americans have unfavorable views of Islam, and the fear of this faith in America is undeniable. But is it as simple as xenophobia and racism? I do not believe so. Natural and understandable concerns can be transformed into active rejection and open racism when political discourse and media coverage fan the flames for ideological, religious or economic interests. That is what is happening in America today.

      The great majority of Americans do not know much about Islam but nonetheless fear it as violent, expansionist and alien to their society. The problem to overcome is not hatred, but ignorance. The challenge for Muslims in America is to respect the fears of ordinary people while resisting the exploitation of those fears by political parties, lobbies and sectors of the media. To meet this challenge, Muslims must reassess their own involvement, behavior and contributions in American society.

      Negative perceptions of Islam are hardly new in the West — they date back to the medieval age, not to Sept. 11, 2001. In the late 20th century, they were overtly revealed through crises such as the Iranian revolution and the Salman Rushdie affair, which suggested that Islam threatened Western security interests as well as core values such as freedom of expression. More recently, the terrorist attacks on the World Trade Center and the Pentagon (as well as in Bali, Madrid and London) as well as the Danish cartoon fiasco only appeared to confirm to many in the West that Islam is an enemy, forever estranged from them. The wars in Afghanistan and in Iraq and the ongoing Israeli-Palestinian conflict feed the same fears.

      New domestic realities in Europe and America also deepen these negative feelings. The increased visibility of Muslims — through clothes, mosques, even skin color — shows that Western societies are changing, and such change is often frightening. Homogeneous identities, whether real or imagined, are becoming blurred as Americans and Europeans wonder about the future of their nations and cultures.

      The Muslim presence is also often conflated with larger debates over immigration. The United States’ future is bleak without immigrants to help sustain the economy, but there is a deep cultural and psychological resistance to this inescapable reality. This affects not only Latinos, but also Muslims who already are and will increasingly become part of American society.

      If we add to these factors the general instability associated with war and with the economic downturn, we get a picture of an identity crisis of sorts in America, and of how a nation of immigrants founded on freedom of expression and religion can now be torn by doubt, mistrust and fear. Little wonder that the presence of Muslims is generating alarm and almost outright rejection.

      American Muslims must understand the sources of this fear and must behave accordingly. Whatever the tainted atmosphere today, the United States is not inherently anti-Islam in a religious sense or anti-Muslim in a racial sense. It is time for Muslims not to be on the defensive, to stop apologizing for being Muslims and to be more assertive about their values, duties, rights and contributions to the society in which they live. This is not a time for intellectual, social, political, economic or cultural isolation.

      The new Muslim Americans (mainly coming from the Middle East or Asia) should learn more from the historical experience of African Americans, both Muslims and non-Muslims. Once enslaved and denigrated in the United States, they are now involved in all the mainstream American debates and activities, whether education, justice, politics, culture, arts or sports. Their struggle is far from over, but they show the way forward for American Muslims. With more active involvement, Muslims can get a deeper sense of what it means to be American, to feel more confident, to communicate and interact with their fellow citizens. Life is not only about rights to be claimed but also about collective sensibilities to be felt. It is possible to protect one’s rights while at the same time acknowledging and understanding the concerns of others.

      This leads us into the major debate of the moment for Islam in America. No doubt, it is the legitimate right of Muslims to build a community center near Ground Zero. Yet, I believe it is not a wise decision, considering the collective sensitivities in American society. This is a moment to go beyond rights and reach for the common good: To build it elsewhere, if possible, would be a sensible and symbolic move. Doing so does not mean we must accept the false premise that Islam is responsible for 9/11, and it does not mean sacrificing one’s rights to the populist, neoconservative and religious fundamentalist voices that seek to transform the issue into a new clash of civilizations.

      All Americans — be they Muslims, Jews, Christians, Hindus, Buddhists, atheists or agnostics — who are determined to promote a just and pluralistic society should resist today’s irrational fears. And as I watch not only the battle in New York but also the reaction to the Rev. Terry Jones’s threat to burn the Koran in Florida on the Sept. 11 anniversary, I feel optimistic. We have seen Jewish and Christian representatives, as well as intellectuals and artists from across the political and religious spectrum, express support for the Islamic center because it would help bridge religions and citizens. These voices, in their diversity, represent both an evolution and an affirmation of America, and they must be heard and valued. The overwhelming condemnation of "Burn a Koran Day" might have been motivated partly by its potential consequences for U.S. soldiers in Afghanistan (as Gen. David Petraeus warned about), but it is clear that many Americans think such a disrespectful act would cross an unacceptable line. Once again, we heard a diversity of voices calling for respect and dignity.

      American society, including Muslims, faces a choice: It can be driven by mistrust, fundamentalism and populism, or it can rely on constructive religious and civic organizations working for a better common future. The Muslim struggle for respect, justice and understanding has just started in the United States, and Muslims won’t win it on their own. Fortunately, the country is full of formal and informal alliances of people of good will promoting pluralism and ready to support them. This work is not easy, and it will take much time, determination and courage. But whatever controversies may rage in New York, Florida or elsewhere, we should trust the enduring, positive forces at work in American society.

      Tariq Ramadan, a professor of contemporary Islamic studies at St. Antony’s College at Oxford University, is the author of "The Quest for Meaning: Developing a Philosophy of Pluralism." His most recent Outlook essay, "Why I’m banned in the USA," appeared in October 2006.


    • كيف تحوّل الكون الى جغرافية للهوس الديني لمن أرادوا حرق المصحف وحطّموا تماثيل بوذا

      riskability
      18:48
      13 أيلول (سبتمبر) 2010 - 

      - سيف عائشة البتار

      منذ اكثر من عام نسب كتاب الى امرأة قيل انها "سورية" او "اردنية" او "لبنانية" وقيل انها كانت "سنية" و"تشيعت" , وقيل انها بقيت "سنية" : لاعطاء خطاب هراتقة "الشيعة" مصداقية اعمق لهرتقتهم ... ما يعنينا من كل هذه ال ("") هو انه لا يوجد (جرح وتعديل) ولا (علم الرجال) وهما (علمين) اضافهما العرب الى الحضارة الانسانية والبحث العلمي .. وفي تلك الحقبة انتج "جاهل" مصري "سني" (محمد حسان) شريط فيديو على درجة عالية من (المؤثرات الصورية والصوتية) وبنبرة "شعرية" وقد تحول الشعر الى (سجع) في قيمة ومكانة (عائشة) ؟!

      وجدت الكتاب على الانترنت , وما ان بدأت بقراءته لم اتركه حتى انهيته , وفي الحقيقة استندت كاتبته الى عدد كبير من المراجع ومن الواضح انها بذلت جهدا كبيرا , وجزاها الله كل خير على موجة الضحك العارمة التي انتابتني اثناء قراءة الكتاب .. لم اتزوج بعد , ولكن ان حصل , ورزقت بانثى فسأسميها واربيها (عائشة) ليس لأن اختي التوأم احداهما اسمها (عائشة) والثانية (فاطمة) .. بل لأني اريد لابنتي ان تكون بذكاء وجرأة واقدام (عائشة) كما قرأت عنها في ذلك الكتاب .. فالكاتبة تستحق (الشفقة والمساعدة) او على الاقل تطبيق قواعد (علم الرجال) عليها لاعطائها كينونة وشخصية .. فهي تلك المرأة الخانعة و(الراضية) بسلطة الذكور في العائلة (الزوج , الاب , الاخ) وما تقوم به (عائشة) في النصوص التي ضيعت عمرها في جمعها وتنضيدها هو (العادي) في الحالة (الطبيعية) للامور : تشاهد وتحلل وتقرر وتنفذ , ولا تخاف (الخطأ) وليس في قاموسها كلمة (فشل) .. على العكس من "الكاتبة" الآن : فهي اذ ترى (عائشة) تتحدث للرجال , ترى في ذلك خروجا على ما تربت عليه من خنوع وآلية (رد الفعل) . لدرجة انها تدعو لعائشة بالمغفرة وتدعو الله ان يسامحها في معظم ان لم يكن كل تدخلها في التأليف بعيدا عن الاقتباس .. فعندما تتحدث امرأة في مجلس عائلة , او ترقص فتاة في عرس ضمن الحدود المسموحة لذلك المجتمع الصغير .. تجد الكاتبة واقرانها في (الخلفية) او الصف الاخير يتهامسن : شوفي ما اجرأها؟! .. الله يعين زوجها عليها .. استغفر الله .. استغفر الله ؟!

      الف (علي شريعتي) كتاب (الحج) وكتاب (فاطمة) .. وتتلمذ على يديه واسلامه (فرانز فانون) و(جان بول سارتر) .. وهو بالتأكيد لن يقر (بدعة) التبرؤ من (الشيطان الاكبر : امريكا) اثناء اداء فريضة الحج , لأن (الحج) موجود قبل امريكا وسيستمر بعدها , وقبل وبعد من ألفوا هذه (البدعة) .. ووجد شريعتي في كل من (الحج) و(فاطمة) عظمة : هي عظمة (الاسلام).. فالاسلام عظيم بذاته وليس على التعارض او حتى (التوافق) مع اي دين او معتقد او فكرة او شيء آخر .. وكذلك (عائشة) .. اما هذا الكويتي وقد انجرت الامة جمعاء الى جهل الفضائيات والعولمة فاصبح (قضية) عوضا عن ان يكون كما هو حقا (اهمالا) و(زبالة) .. فعلى (الدولة) ان تجز عنقه عاجلا قبل آجلا .. والامر هنا يتعدى (حرية الرأي والمعتقد .. والسفاهة) الى (انعدام الامن) واثارة (الفوضى والفتنة), والكويت كلها تتحمل المسؤولية .

      http://www.youtube.com/watch?v=f0nF...


    • كيف تحوّل الكون الى جغرافية للهوس الديني لمن أرادوا حرق المصحف وحطّموا تماثيل بوذا

      20:14
      11 أيلول (سبتمبر) 2010 - 

      الهادي المزوغي — hedi.mzoughi@gmail.com

      قال أبوالعلاء شاعر المعرة( ت:449

      في اللاذقية فتنة ما بين أحمد والمسيح هذا بناقوس يدق وذاك بمئذنة يصيح كل يعظم ديــنه ياليت شعري ما الصحيح؟

      عاد العالم اليوم بالتعصب الديني والفتنة بين المذاهب إلى القرن الخامس الهجري ولكن أبا العلاء مع ذلك في بلاد الإسلام لم يحاكم في عصره من أجل أفكاره ولم يسجن ولم يطرد.وخال المرء أن أوروبا بما بلغته من تقدم وتطور قد حسمت المسألة الدينية من أساسها. وها قد أصبحت حرية المعتقد بذاتها هي التي تشعل نار الفتنة واتخذت ذريعة اللاستفزاز والتعدي والنيل من مقدسات الشعوب الاسلامية إنها مرحلة جديدة في تاريخ البشرية يجري فيعا التخلص من المكاسب الأخلاقية والقيم الإنسانية وحقوق الانسان التي أرسى دعائمها فلاسفة الأنوار ونصت عليهاالمواثيق الدولية كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها وغيرها من النصوص. بل بلغ الأمر إلى استغلال هذه القوانين بطريقة ذات مكيالين ولغايات انتقامية بهدف الاستيلاء على خيرات الشعوب وتقسيم أراضيها والاستحواذ على خيراتها. وكأن الصراع المعلن في القديم بين العملاقين الرأسمالي والاشتراكي قد انتهي بسقوط كتلة الاتحاد السوفييتي ولكنه في الواقع ارتدي قناعا آخر وتخفي وراء واجهة ايديولوجيا أخرى التناحر بين الأديان والليبرالية الاقتصادية الشرسة ولم تسلم في هذا المجال شعوب البلدان المتقدمة نفسها الضيم والاجحاف والمضايقة في العمل والمعيشة ولا نتحدث عن حياة المهاجرين فيها. ولم تتوصل القوى الدولية المناضلة المستهدفة إلى تشكيل جبهة فعلية لمواجهة هذه التعديات والمظالم.


    • كيف تحوّل الكون الى جغرافية للهوس الديني لمن أرادوا حرق المصحف وحطّموا تماثيل بوذا

      riskability
      21:15
      10 أيلول (سبتمبر) 2010 - 

      - زار اليوم عضو (ككل واي مسلم) مجتمع اسلامي في فلوريدا القس وكانت النتيجة ان تراجع عما كان ينوي فعله , ودعا الى نبذ فكرة احراق القرآن لدى كل من ينوي او يؤيد او يحرض على ذلك .. طبعا لم تنتهي القصة (وأنى لها) : ففكرة الغاء "بناء" مسجد على انقاض برجي التجارة في نيويورك ما زالت تتفاعل , وقد وضعت كلمة بناء بين "" لأن المسجد قائم و(عامر) بالعبادة والتقوى , اما "عمارة" الطين والاسمنت والحديد فهي قضية (سياسية) ما زالت تتفاعل , ورشح ان عضو المجتمع الاسلامي في فلوريدا (محمد المصري) قد اعلن للقس انه كمسلم (ولدته امه حر) يعتقد ان موقع "البناء : الاسمنتي" قابل للحوار لدى المسلمين القائمين على الاعمار ووعده بالسفر معه الى نيويورك لمناقشة الامر مع هؤلاء بما فيه مصلحة للجميع .. والله الموفق لما فيه خير للجميع (ولا علاقة لهذا "السياسي" , بذاك "الديني" الذي من عليك الله بالتراجع عما فيه من (جهل)).

      ترجم ونشر هذا الموقع مقدمة كتاب رودني ستارك (The Rise of Christianity) وهو كتاب (علمي) مهم بلا شك , سيما وان اوروبا (العلمانية) المتعفنة , تبحث لنفسها هذه الايام عن "هوية مسيحية" تستر بها انهيارها (العلمي) و(العولمي) .. فقد اقامت (بولندا : التعايش الديني العريق) قداسا (كاثوليكيا) لدفن ابنها (كوبرنيكوس) بعد ان عثر العلم (تحاليل DNA) على بقايا عضامه قبل بضعة شهور فقط , وما زال (المؤمنين) اليهود يجاهدون لنشر (12) مجلد ألفها ابنهم (اسحق نيوتن) في (اللاهوت) , وامس شبه زعيم (الغجر) في رومانيا المأفون (نيكولاس بن ساركوزي) بالزعيم الفرنسي النازي , فتهجير (الغجر) من فرنسا (عنصري) بحت .

      هذا الموقع (الشفاف) كباقي واجهات الاعلام والثقافة العربية (الحديثة والغير معاصرة) : (سياسي) وغير (علمي) , وعلمانييه من (العلمانية) في تعارضها مع (العلم) وتساوقها مع (السياسة) : الاختلاف (اساس) البحث العلمي ويؤدي (دوما) الى اختراعات واكتشافات جديدة , اما الاختلاف في (السياسة) فيؤدي الى الانحلال والانفلاش والاندثار , و(السياسة) بالمعنى الايجابي تقوم على قمع (الاختلاف) , ف(الديمقراطية) تعرف بأنها اقل الانظمة السياسية (سوءا) فلا نهاية (حسنة) للنظام السياسي , فالناس في المجتمعات الغير مختلف على ديمقراطيتها تنتخب (الاقل سوءا) , والانتخاب آلية (قمع) في الاساس , بتنازل المنتخب (المواطن) عن جزء من حقه (الكامل) لصالح (ممثل) , وهذا الممثل يتنازل بالضرورة عن جزء آخر وهكذا .. وفي احسن الاحوال يتم اختزال (الاختلاف : اللانهائي الابعاد) الى بعدين (لا ثالث لهما : في احسن الاحوال) .. اذا شاهدت فيلم (السادات) للمرحوم (احمد زكي) فما قاله (السادات) عن البداية بحزبين لتعليم الناس الديمقراطية : عبقرية فذة . فحزبين او الف , لن يجعل النظام السياسي مثالي , ولكن (حزبين) اكثر (عملية) من ثلاثة فأكثر .

      بما ان (الشفاف) سياسي اكثر منه علمي , فقد كان الاولى ترجمة ونشر كتاب او مقدمة كتاب رودني ستارك (God’s Battalions: The Case for the Crusades : كتائب الله , شرح قضية "الصليبيين") وحظي الكتاب بعشرات الالآف من المراجعات , لن تجد بينها مراجعة (علمانية) او "اسرائيلية" داحضة لأي من (الحقائق) التي استند اليها المؤلف , فللعرب شاهد عيان على تلك الحقبة (اسامة بن منقذ) وقد سمى هؤلاء (الفرنجة) , اما مصطلح (الصليبيين) فقد انتجته وصدرته (اوروبا العنصرية الاستعمارية) , واول استخدام (اسلامي) وغير (عربي) له : كان على لسان السلطان العثماني (عبدالحميد) وقد ضاق المسلمين والعرب ذرعا بفساده واستبداده وثاروا عليه , وقد البسه للمستعمر العلماني العنصري , لاستغباء من يمكن استغباؤه من العرب لينقذ بهذا (الاستغباء) ما يمكن انقاذه سلطانه المنهار بفعل (الفساد : راجع الجبرتي والكواكبي), فهذا (العلماني العنصري) استقوى على ما تبقى من هؤلاء (الفرنجة) في اوروبا قبل ان تتوسع اطماعه الى خارجها , فصورة (الصليبيين) في الخطاب العربي تبقى مهما حقنتها اقل سلبية في حدتها من تلك التي انتجتها(اوروبا العلمانية : وحقنها الاستشراق في الخطاب العربي : راجع ادوارد سعيد) وآن الاوان ان نعلم ان الخطاب العربي يجترها مدعيا (الحداثة) ولا يبحث فيها لعجزه عن (المعاصرة) .

      الكثير من "اسرائيل" ان لم يكن قضها وقضيضها صناعة اوروبية (حل المسألة اليهودية) وهذا التداخل "الاسرا - اوروبي" هو المؤجج لهذا الخطاب (صراع الحضارات) للتغطية على (صراع) دموي قائم وتصديره الى المحيط العربي والاسلامي عبر ثنائيات (علماني - اسلامي) , (ليبرالي - اصولي) .. الخ , ولتذويب كرات الثلج "الاعلامية" والتي ايضا تؤجج الواقعي (Virtual) على حساب الحقيقي (Actual) يكفي زيارة او ايميل مع الطرف الآخر .. ففي استطلاع عالمي حول (ما تراه خطأ تاريخي يستحق الاعتذار) , اجاب الشعب التشيكوسلوفاكي (اثناء الحرب العالمية الثانية قمنا بتهجير كل الالمان حتى اولئك الذين حاربوا النازيين معنا) .. واثناء (بيرل هاربر) اقامت امريكا (معسكرات اعتقال) لكل ما هو (ياباني) في امريكا .. اما اثناء "غزوة مانهاتن" فقد اطلق قادة المجتمع الاسلامي لامريكا الشمالية (امريكا وكندا) مشروع (مقاومة اسلامية جامع مانع) وهو ببساطة (اروي قصة) : انا (مسلم) طالب وادرس الفيزياء النووية , انا (مسلمة) مطلقة ولا افكر بالزواج مرة اخرى الا عندما ينهي ابني تعليمه .... وهكذا في المتجر والمترو والمطعم والحديقة العامة والشارع , والنتيجة سقط هندي يرتدي عمامة (السيخ) ظنه "المهوسيين" مسلم , ولم يسقط غيره.

      ربما يتبع


    • كيف تحوّل الكون الى جغرافية للهوس الديني لمن أرادوا حرق المصحف وحطّموا تماثيل بوذا

      riskability
      19:38
      10 أيلول (سبتمبر) 2010 - 

      * ملحق (احدى قراءآت الكتاب)

      A review of God’s Battalions. By Rodney Stark.

      HarperOne, 2009. (Available in Australia at Koorong Books)

      Very few people have much good to say about the Crusades nowadays. Most think it was a terrible blight on Christian history, and cannot be condoned or justified in any way. Certainly during the past few centuries, Christianity has been attacked, and people have sought to discredit the faith, partly on the basis of the Crusades.

      In such an atmosphere, this new book by Rodney Stark is as about as revolutionary as they come. He takes head on myth after myth surrounding the Crusades, and makes the case that the Crusades not only had their place, but were in fact in many ways justifiable. He clearly demonstrates that modern histories about the Crusades are among the great hatchet jobs of recent times.

      Dispelling the many myths about the Crusades takes guts, and someone with the right intellectual and academic qualifications. Stark is certainly the man for the job: he has become one of our finest writers on the sociology and history of religion, and is unafraid to go against the tide.

      In this important volume he debunks the historical revisionism (which is often coupled with anti-Christian bigotry) about the Crusades to offer us a more sober and clear picture of what in fact took place. He notes that it was especially during the time of the Enlightenment and onwards that critics claimed that the Crusaders were mainly Western imperialists, those who set out after land and loot.

      Moreover, the contrast is often made between the bloodthirsty barbaric Christians, and the peace-loving Muslims. But as Stark persuasively documents, none of this is close to the truth. The real story is this: the Crusades were certainly provoked, and the Crusaders were mainly concerned to free the Holy Lands from Muslim oppression and to protect religious pilgrims who travelled there.

      Indeed, to properly understand the Crusades, a lot of background information needs to be considered. That is why Stark spends the first hundred pages of his book looking at the 600-year period of Muslim conquests and dhimmitude.

      The story of course begins in the seventh century when Muslim armies swept over the Middle East, North Africa, and southern Europe. One Christian land after another was attacked and conquered by advancing Muslim forces.

      Stark reminds us that Muhammad told his followers, “I was ordered to fight all men until they say ‘There is no god but Allah.’” Therefore a century after his death vast swathes of territory hung under the bloody sword of Islam.

      And what of the conquered Christians living under Islamic rule? They, along with Jews, were known as dhimmis. While revisionist historians and Muslim apologists speak of Muslim tolerance here, the “truth about life under Muslim rule is quite different”.

      Indeed, the subject peoples had few options: death, enslavement or conversion were the only avenues open to them. Dhimmitude was no picnic. Death was the fate of anyone who dared to convert out of Islam. No churches or synagogues could be built. There was to be no public praying or reading of Scripture. They were at best treated as second-class citizens, and at worst, punished and killed.

      And massacres of Jews and Christians were quite common in the centuries leading up to the Crusades. In 1032-1033 in Morocco alone, there were over six thousand Jews murdered. Jerusalem fell to the Muslims in 638. The Dome of the Rock was built from 685 to 691, and churches and synagogues were levelled in the ensuing centuries.

      The condition of Christians in Jerusalem was pretty appalling during this period, as was the plight of penitent pilgrims seeking to enter Jerusalem. They suffered much persecution, and risked their lives simply to travel to the holy city. The destruction of the Church of the Holy Sepulchre – along with thousands of other Christian churches – under the bloody reign of Tariqu al-Hakim at the end of the first millennia simply served as the climax to all this misery and outrage.

      It is in this light of six centuries of Islamic conquest, bloodshed and tyranny that the Crusades must be viewed. They were not always pretty, but life in general back then was not pretty. If Crusader excesses took place, this was just par for the course, as excesses by Muslims and others were more than commonplace.

      As Stark reminds us, “Granted, it was a cruel and bloody age, but nothing is to be gained either in terms of moral insights or historical comprehension by anachronistically imposing the Geneva Convention on these times.”

      He looks at the various Crusades, dealing with the host of mythologies that have grown up around them. One is the fanciful depiction of Saladin as some gallant, humane Muslim resisting those bloodthirsty Christians. For example, when he re-conquered Jerusalem in 1187, the city was spared a massacre.

      But the rules of warfare back then stipulated that cities would be spared if they were not forced to be taken by storm. So while bloodshed was limited, “half the city’s Latin Christian residents were marched away to the slave markets”.

      And as Stark reminds us, Jerusalem was the exception to Saladin’s normal style. Savage butchery of his enemies was his usual habit. Indeed, he had been looking forward to massacring the inhabitant of Jerusalem, but a compromise was struck which prevented this. But he had plenty of other opportunities to let the blood flow freely, often at his own hand.

      Then there is the myth that the Crusades have been a longstanding grievance amongst Muslims. Not so argues Stark: “Muslim antagonism about the Crusades did not appear until about 1900, in reaction against the decline of the Ottoman Empire”.

      Christians today can well argue whether the Crusades were in fact warranted. But any such discussion about the pros and cons of the matter must be made under a clear understanding of what exactly transpired and why. This book admirably serves that purpose, and must be the starting point for any future debates over the topic.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    12 عدد الزوار الآن