الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    آسف... فقد أنكرتك يا أختي

    الأحد 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2010



    في ذلك الوقت لم تكن خطواتي قد عرفت ذلك البلد العربي البعيد، حيث عاش أخي لسنوات طوال يعمل فيها. وقد اصاب بعض الحظ هناك، أحب البلد وربطته علاقات طيبة بأهلها.. لكن صديقه الأثير والذي اعتاد لقاءه اسبوعيا كان من رجالات بعض أجهزة الدولة..

    جاء الصديق يوما لزيارة اخي في مكتبه. وبعد اول رشفة من فنجان قهوته سأل الرجل: هل تعرف حنان بكير؟ وبلا تردد او أدنى تفكير أجابه: انها اختي! لكنه استدرك بنوع من الريبة، كيف يعرف رجل السلطة هذا اختي! فسأله: لماذا؟؟ انها تكتب في احدى جرائدنا!

    اطمأن قلب اخي، فاعتدل في جلسته، رفع ساقا فوق الأخرى، نفخ صدره مثل طاووس نفش ريشه لاغراء أنثاه، اخذ نفسا عميقا من سيجارته ونفث دخانها الى الأعلى نحو سقف الغرفة، قبل ان يتابع: اختي طول عمرها شاطرة وقوية و.. و.. وبدأ بكيل المديح والاطراء، وأغلب الظن انه بالغ وأضفى عليّ من الصفات ما هو ليس حقيقة!

    انتبه اخي لشيء ما.. وماذا تكتب اختي؟

    عن فلسطين والذاكرة الفلسطينية!

    انكمش اخي على نفسه، لملم الطاووس ريشه المنفوش منكفئا على ذاته، احنى ظهره قليلا، انزل ساقه اليمنى التي استراحت فوق الساق اليسرى، اخذ نفسا عميقا من سيجارته ونفث دخانها نحو ارض الغرفة التي اطرق بنظره نحوها، قبل ان يرفع رأسه نحو صديقه متظاهرا باللامبالاة: لا أعتقد انها هي اختي، فقد يحدث ان تتشابه الاسماء!!! انه مجرد "اسم على اسم" ليس أكثر!!

    لكنها تكتب بشكل جيد وجميل! عقّب الرجل..

    لا يهم، انها ليست أختي بالتأكيد!

    ضحك أخي ملء شدقيه وهو يخبرني الحادثة على الهاتف.. وأضاف: انا الآن اضحك على نفسي ولكن الموقف في ذلك الوقت لم يكن كذلك ابدا! آه والله انكرتك ولو اضطررت لتبرأت منك.. أنا جدا آسف لذلك..

    هوّن عليك يا أخي، فاذا كانت الرسل قد انكرت معلمها ثلاثا قبل صياح الديك، فما انت الا بشر، وانسان من العالم الثالث!! أجبته لأهونّ الأمر عليه.. لكنه اضاف: " بس الله يخليكي لا تخربي بيتنا، خلينا مستورين"!

    albakir8@hotmail.com

    * كاتية فلسطينية- النروج


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 4

    • آسف... فقد أنكرتك يا أختي

      riskability
      17:50
      26 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 - 

      - تعليق السيد (محمود المطري) ممتاز , لا بل (يعرف ويؤصل) النظرية النقدية العلمية , فالأصل : ان تقرأ وتشاهد وتتذوق .. والسؤال الاول ببساطة (اعجبك الشاي) : اي هل احببتها ولماذا .. والسؤال الثاني : بماذا تذكرك , فعلبة تبولة على الرف في متجر امريكي قد تذكرك بزيارة قمت بها للبنان , وقد تذكرك بوجبة في مطعم لبناني ومن كنت بصحبتهم .. والمقالة تذكر بمقالة اخرى او فيلم او حدث .. الخ , وهذا يدفعك - اذا لم تكن مدمنا على سلعة او نمط كتابة - للمقارنة , وانتخاب الافضل (بحرية وديمقراطية) .. فكتابات "مطر" هي "احتقار للذات" وشيوع هذا النمط و"نجومية" مستنسخيه هي المشكلة , وكذلك كافة الكتابات "الاستنساخية" التي تدعي وتحتكر "الحداثة والديمقراطية وحقوق الانسان والعلمية ...الخ" وما اكثرها.

      تعليق (المطري) يذكرني بقصة قرأتها في الصف الثالث في ابتدائية (هارون الرشيد) : كان يا ما كان فلاح يحتضر على فراش الموت , وله ثلاثة اولاد عطالين بطالين مصرفجية صايعين , فجمعهم ليوصيهم : واخبرهم انه دفن (كنز) في الحقل "المهمل" الذي تركه لهم .. فوصلوا الليل بالنهار حافرين ومقلبين ومنقبين لأسابيع دون جدوى .. وكان ان نزل المطر , واثمر الحقل كما لم يثمر من قبل , وكان هذا (الكنز).

      وهذا ايضا , يذكرني بالمثل العالمي ((اعطيه سمكة يأكل ليوم واحد , وعلمه الصيد يأكل كل يوم)) .. والسواد الاعظم من "نجوم" الكتابة هذه الايام , يعطوننا سمكة متعفنة .. فآن الأوان ان نكسر الاصنام وان نتعلم بأنفسنا ولأنفسنا الصيد والفلاحة والكتابة والنقد ... والحرية.


    • آسف... فقد أنكرتك يا أختي

      13:14
      26 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 - 

      محمود المطري

      كما ادهم البقاعي يذكرني بردود فعل بعض القرّاء على كاتب اسمه احمد ابو مطر كتب عن تجربيته في مستشفى نرويجية وكان يعبر عن تجربته الشخصية حين قارن بين تعامل الأطباء واحترمهم للأنسان وقوانين التدخين في النرويج وفي العالم العربي.

      لقد نقدوا أحمد أبو مطر وواجهوه بنفس النقد التافه الذي نجده في تعليق الأخ الدكتور (كما أدهم البقاعي).. مع الفارق أن مقال ابو مطر كان استهزاء واحتقار للذات، بينما في مقال كاتبة الشفاف الرائعة السيدة حنان نجد الأدب واللغة المتماسكة وخفّة الدم والمستوى الأدبي المتميّز والأدب الساخر بأرقى فنونه.
      نصّ رائعوقصير جداً لكنه يختصر واقع الحريات في بلداننا.. لا أعرؤف أين الأنشاء؟ يبدو ان البقاعي يعبر عن مستوى أطلاعه على مدارس الأدب وعلى عدم قدرته على فهم النصوص الأدبية الراقية.


    • آسف... فقد أنكرتك يا أختي

      11:59
      19 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 - 

      كما أدهم البقاعي — kamalad54b@hotmail.com

      ما المعنى الذي يريد هذا الإنشاء توصيله للقارىء. أعتقد أنه مجرد حكي لا فائدة منه للقارىء، وهذا يعني أن البعض يخربش فقط لظهور اسمه في هذا الموقع المتميز الذي ينبغي أن يحرص على تقديم ما فيه فائدة ومعنى. فما دخل القراء بحكايتك مع أخيك؟ وماذا ستضيف لمعلوماتهم وتجاربهم؟


    • آسف... فقد أنكرتك يا أختي

      العالم العربي يتفسخ ويتفتت كنتيجة حتمية لعدم تطبيق او محاربة الديمقراطية وايضا عدم احترام حقوق الانسان
      06:49
      18 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 - 

      العالم العربي يتفسخ ويتفتت كنتيجة حتمية لعدم تطبيق او محاربة الديمقراطية وايضا عدم احترام حقوق الانسان وهذا من الانقلابات العسكرية والديكتاتوريات والجملوكيات وانتشار الفساد وسرطان البعث والميليشيات . يقول احد المفكرين(إن الشرق كنز لولا الفساد الذي دمر الحياة تدميرا، مع الديكتاتوريات التي قتلت البشر والشجر والمدر بصناعة أمريكية فهي أشجار باسقة طلعها من أصل الجحيم.. كأنها رؤوس الشياطين، فإنهم لأكلون منها فمالئون منها البطون ثم أن لهم عليها لشوبا من حميم.. ثم إن مرجعهم لألى الجحيم..
      فهل العالم العربي جثة في طريقها للتفسخ؟ وهل جنّ العالم؟ سواطير الجزائر… مذابح العراق ونهاوند … تفجيرات الصومال وباكستان… توترات لبنان …شرطة شرسون.. انتحاريون يفجرون أنفسهم والعالم.. في أكثر من قطر.. ضفة غربية لم تبق ضفة بل أعشاش صهيونية في كل حدب وصوب…والتهام متدرج للقدس بعد أن استوطن 200 ألف من بني صهيون في القدس و300 ألف في الضفة، وغزة تعيش من الأنفاق في شرايين من الغاز والبنزين وتهريب الدجاج والعيش؟..)



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    14 عدد الزوار الآن