الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    اثداء السعوديات ومدى اهميتها!!

    الجمعة 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2010



    تظل السعودية ارض العجائب حقيقة، فما يجري فيها من تناقضات يفوق ما يتحمله العقل، ويتعدى ما تدركه الاحاسيس، آخرها الاهتمام بأثداء السعوديات بدون احداث اي تحسين على اوضاعهن.

    دشنت في شهر اكتوبر 2010 حملة نشطة على مدار الساعة. فقد قام المسؤولين في الأمة السعودية من شرقها الى غربها ومن جنوبها الى شمالها على قدم وساق بحملة منظمة من اجل حماية اثداء النساء في السعودية من سرطان الثدي وتوعيتهن عنه، وكأن السعوديات اثداء بلا اجساد ولا ارواح ولا مشاعر.

    تلك الحملة اُطلق عليها "وقفة نساء" كانت دعوة جميلة ومشرفة تبنتها وزارة الصحة السعودية، ودعمتها بعض الاميرات وسيدات في المجتمع، لنشر توعية شاملة عن مخاطر سرطان الثدي، حيث اعلن في السعودية عن تحطيم الرقم القياسي العالمي لأطول سلسلة بشرية "نسائية وردية" في العالم مكونة من اربعة الاف امرأة من سعوديات وغيرهن. احتشدن تلك النسوة بأوشحتهن الوردية في مجمع وزارة التربية والتعليم الرياضي بمدينة جدة وشكلن سلسلة بشرية وردية اللون، وهي الرمز العالمي لحملات التوعية من مخاطر سرطان الثدي. اقتصرت على النساء بسبب قانون حظر الاختلاط المعمول به في البلد.

    حقيقة لا بد من تقديم الثناء والشكر على هذه الجهود الجبارة المبوذلة من اجل اثداء النساء السعوديات المعدمات من حقوقهن وكرامتهن. تظل تلك الحملة الرائعة خطوة مضيئة تنير بشكل ضئيل في سواد حالك يحيط بالسعوديات من كل حدب وصوب.

    بعد انتهاء تلك الحملة وتفكيك السلسلة البشرية الوردية التوعوية، هل ياترى ستظهر غيرها من حملات من اجل امور تخص النساء في هذا البلد بنفس الدرجة من الاهمية؟

    من المعروف واحد من اسباب الامراض السرطانية هو الحالة النفسية القلقة، والضغوط الخارجية والتوترات الدائمة بجانب عوامل كثيرة اخرى. حسب الاحصائية الرسمية ان سرطان الثدي يُعد من اكثر انواع الاورام السرطانية الخبيثة انتشارا في السعودية، حيث يصيب اكثر من ستة في المئة ممن يتعرضن للسرطان في البلاد.

    كيف تـُقلل تلك النسبة المروعة؟؟ هل تكفي الشعارات والحملات والسلسلات الوردية؟؟ بالطبع هذه لها دور في التوعية ومكافحة المرض، ولكن ليس لها دور كبير فيما يجري للنساء من قهر واضطهاد قبل الاصابة بذلك المرض الخبيث.

    ربما من المهم ان ننوه للمسؤولين عن الحملة ان النساء السعوديات لسن اثداء فقط، فهن كائنات بشرية يحتجن ما يحتاجه جميع البشر في العالم.

    الآن كيف يكون للمرأة السعودية ثديين صحيين وهي معتلة نفسياً ومقهورة اجتماعياً وسياسياً؟ اليست الانثى السعودية انسانة قبل ان تكون انسانة بثديين؟؟ هل فكرن المشرفات على الحملة ان الامر يحتاج لمعالجة الكثير من القضايا الحقوقية من اجل حماية المرأة ككائن وليس من اجل حماية ثدييها فقط؟

    فلننظر في بعض الحقوق الشرعية الاساسية المحرومة منها المرأة السعودية لكي تكتمل صورة اسباب الامراض التي تتعرض لها السعوديات بنسب تفوق نساء العالم الاخريات:

    اين حقها كطفلة وكإمرأة في ان تمارس الرياضة كي تبني جسماً سليماً متعافياً؟

    اين حقها في التعليم كي تدرس ما ترغب فيه لتبني مستقبلها؟

    اين حقها في العمل كي تصبح عضواً فعالاً ومنتجاً في المجتمع وتستقل اقتصادياً؟

    اين حقها في الزواج بمن تريده لكي تكون لها اسرة متحابة وتعيش حياة كريمة؟

    اين حقها في التمتع بطفولتها من غير ان يُزج بها في زواجات تجارية من مسنين في عمر جدها؟؟

    اين حقها في العلاج حين تتعرض لأي مرض ومنها سرطان الثدي وتحتاج لاجراء عملية جراحية؟

    اين حقها في احتضان اطفالها في حالة انفصالها عن زوج متعسف وظالم؟

    اين حقها في السكن حين تريد ان تستقل بذاتها سواء كانت عازبة او مطلقة او ارملة؟

    اين حقها في الطلاق ودخول المحاكم بدون محرم يمثلها؟

    اين حقها في دخول دائرة الاحوال المدنية والجوازات من اجل الحصول على اوراقها واراق اولادها الثبوتية؟

    اين حقها في اعطاء ابناءها وزوجها الجنسية واحتضان بلدها لهم؟

    اين حقها في تولي مناصب في مراكز القرار مثل مجلس الشورى ومجلس الوزراء والسفارات وغيرها؟

    اين حقها في التحرك بحرية بسيارتها من اجل ان تقوم بشؤونها وشؤون اسرتها الخاصة؟

    اين حقها في السفر مثلما كانت تفعل والدتها وجدتها قبل اصدار قانون التصريح من محرم؟

    اين حقوقها الكاملة كراشدة وكمواطنة وكإنسانة ؟؟

    ربما لم يكن ذلك كله او اي منه من اختصاص المشرفات على حملة "وقفة نساء"، وربما لم يجدن اي ربط بين ثديي المرأة وسلامتهما، وبين حياتها اليومية المزرية وصحتها النفسية. أو ربما لأن تلك الامور من الصعب التطرق اليها طالما ليس هناك رغبة حقيقية من القائمين على هذه الدولة لإحداث اي تغيير في اوضاع المرأة، لذلك لا داع لتضييع اي وقت او بذل اي مجهود فيها.

    توجب القول طوبى لكن يا سعوديات، فقد ادرك المسؤلون في الحكومة ان اثدائكن اهم بكثير منكن. ستقوم جميع الجهات الحكومية المعنية بأمر اثدائكن وعلى رأسهم وزارة الصحة بالعمل ليل نهار على مكافحة سرطان الثدي واي مرض آخر قد يسبب لها اذى، فالحق لا بد ان يٌقال ان للسعوديين مواقف مشرفة في انقاذ الاثداء الجميلة، حتى في اشد الظروف التي عصفت بالأمة، فعلى حسب ما عُلم انه اُرسلت طائرة سعودية خاصة على وجه السرعة الى لبنان في حرب 2006 لإنقاذ ما يمكن انقاذه من الاثداء اليافعة، واهمها ثديي "هيفاء وهبي" المفعمان بالسليكون والاثارة. وبالتأكيد لن يتأخروا ابدا في حالة لو قامت حروب اخرى تهدد اثداء النساء الفاتنات.

    تبقى التساؤلات تحوم في الأذهان بلا اجابة، الى متى سيظل حال المرأة السعودية هو اسوأ احوال نساء العالم؟ والى متى مطالبهن لا تعني المسؤوليين في هذا البلد ولا تهمهم؟؟ هل باتت حقوق السعوديات وحفظ كرامتهن اقل اهمية من اثـدائهن؟؟ ربما .. فكل المؤشرات تدل على ذلك......

    salameyad@hotmail.com

    * كاتبة من السعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 4

    • اثداء السعوديات ومدى اهميتها!!

      00:37
      2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 - 

      بو عمر

      مقال فاشل يعكس الحالة النفسية المريضة للكاتبة..

      ويظهر ذلك جليا من العنوان المريض..

      ما علاقة حملة سرطان الثدي بالسموم التي نفثتها هذه الكاتبة المريضة؟؟

      ولا يستحق هذا السخف حتى أن نفنده.. فمصدره حقد دفين على الإسلام ألبسته لبوس الدفاع عن المرأة..

      ولو أردنا الرد لأظهرنا كم أن كلامها سخيف.. وغير مترابط.. مثل : "..الامراض التي تتعرض لها السعوديات بنسب تفوق نساء العالم الاخريات"

      الجواب : كلام سخيف لا يمت للواقع ولا للحقائق العلمية بصلة.. من أين أتت بهذه المغالطة التي بنت عليها مقالتها السخيفة؟ من حقدها الدفين بالطبع..

      "اين حقها كطفلة وكإمرأة في ان تمارس الرياضة كي تبني جسماً سليماً متعافياً؟"

      الجواب : حقها موجود ومحفوظ.. وما على الكاتبة المفترية إلا أن تذهب لأقرب مدرسة بنات لتشاهدأن هناك حصصاً للرياضة والبنات يفعلن ذلك وهن مسرورات سعيدات غالب أيام الأسبوع.. ولكن يبدو أن الكاتبة تريد من الفتايات أن يخلعن ملابسهن ويركضن في الشورت وكالعاهرات في الشوارع .. هذا هو الحق الذي تتكلم عنه..

      "اين حقها في التعليم كي تدرس ما ترغب فيه لتبني مستقبلها؟"

      الجواب : يبدوأن الكاتبة تعيش في الصحراء وتكتب من هناك..لأنها لا ترى ولا تبصر أن الفتيات السعوديات يرتدن الثانويات والجامعات.. ويتخصصن في شتى المجالات.. ومنهن الطبيبات والخبيرات.. وصاحبات الأعمال.. بله المخترعات اللواتي سجلن براءة اختراعات في مجالات عدة

      هكذا سائر النقاط.. والله لا تستحق إضاعة الوقت

      وها هو هذا الموقع "شفاف الشرق" الذي ما زال يثبت فشله وعجزه عن نشر مواد مفيدة ذات مصداقية يكرر حملته على مهاجمة الإسلام الأصيل.. ولقد نصحناكم سابقاً إلا أن علمانيتكم تأبى عليكم إلا محاربة هذا الدين العظيم..

      ولكن هيهات هيات.. يبدوأنكم نسيتم أن هذا الدين أعظم وأجل من حقدكم وسمومكم التي لم تعد تنطلي حتى على المجانين.. ألا تعلمون أن العلمانية انتهى دورها وانطفأت نارها؟؟

      هداكم الله للحق


    • اثداء السعوديات ومدى اهميتها!!

      20:55
      31 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 - 

      اوزيريس — aalcheehc@yahoo.com

      على مايبدو ان الاخ ky_1429@yahoo.com يعتبر انه لاحق للمرأءة في ما عدده المقال من حقوقها كأنسان ويجب ان تبقى ملفوفه لا يعرف وجهها من قفاها ولا يعرف هل هي مقبلة ام مدبرة مجردة من الاحساس عبدة للرجل سيدها ومولاها...الى متى؟

      وهل كل دفاع عن الانسانية في نظركم علمانية ... ياشيخي لوكانت العلمانية تنقذ البشر من الجهل وتعترف بحقوق المراءة التي هي اختي وامي وزوجتي وبنتي فأهلا بها...

      وتحياتي لك وكل الشكر لكاتبة المقال العلمانية المحترمة


    • اثداء السعوديات ومدى اهميتها!!

      17:18
      30 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 - 

      لا غرابة
      درع — ky_1429@yahoo.com

      أعجبني بداية الكلام
      ثم وجدتك علمانية تكرهي الدين

      أسأل الله عز وجل أن يكفي المسلمات شرك

      أنتم يا علمانيين تريدون أن يصبح كل المسلمين والمسلمات مثلنا في مصر

      تبرج , زواج عرفي - زني - , إختلاط , أفلام وأغاني و و و تريدون كل شئ محرم

      للأسف عبد الله آل سعود عميل أمريكا يمشي في هذا المخطط وكل العملاء المرتدين - الحكام - يسيرون في هذا الفلك,

      ولكن صبراً فقاعدة الجهاد في جزيرة العرب قد سطع نجمها


    • اثداء السعوديات ومدى اهميتها!!

      10:37
      30 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 - 

      احمد الربيعي — zin@yahoo.com

      لا غرابه في الموضوع اهم شئ في السعوديه هو الاثداء بدليل فتاوي رضاعه الكبير



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    17 عدد الزوار الآن