الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    حان الوقت لتأسيس مملكة دستورية في السعودية

    الخميس 3 شباط (فبراير) 2011



    في مطلع عام 2004 طالب 11 مواطناً سعودياً من الاصلاحيين الحقوقيين بتحويل المملكة العربية السعودية الى مملكة دستورية، في عريضة وجهت الى حامي الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله. لكن بعض رموز الدولة وجدوا ان ذلك المطلب فيه تهديد لسدنة الحكم، لذلك تم اعتقال الحقوقيين وايداعهم في السجن.

    بعدها عُرض على المعتقلين اما البقاء رهن الاعتقال، او التخلي عن مطالبهم. ثلاث رجال منهم رفضوا تلك المساومة، وهم الأديب علي الدميني، والدكتور عبد الله الحامد، والدكتور متروك الفالح، والبقية تم اطلاق سراحهم بعد أن رضخوا للموافقة والتوقيع.

    في مايو 2005 أصدرت المحكمة الكبرى بالرياض حكماً يقضي بسجن كل من د.عبدالله الحامد ود.متروك الفالح والأديب على الدميني بالسجن لستوات عدة، فكان للدميني النصيب الأكبر منها بتسع سنوات، تلاه د. الحامد بسبع سنوات فيما كان نصيب د.متروك الفالح ست سنوات، وقضت المحكمة بأن تنفيذ الحكم يبدأ من تاريخ الاعتقال.

    في اغسطس من نفس العام صدر عفو ملكي وتم اطلاق سراح هؤلاء الرجال الشجعان الثلاثة بعد ان قبعوا في الحبس قرابة العامين ، ولكنهم حتى اليوم لا يزالون محرومين من حقهم في السفر خارج الممكلة. ومنذ ذلك التاريخ والمطالبة بالتحضير لتأسيس مملكة دستورية باتت من المحرمات ولا احد يجرؤ على التطرق اليها.

    ربما ثمة كثير من السعوديين لا يعلمون ان هناك من كان يُطالب بهذا التحول منذ الستينيات، وعلى رأسهم المحامي الحقوقي المعروف محمد سعيد طيب، والذي مازال حتى يومنا هذا يلح على تحقيق هذا المطلب من اجل رخاء واستقرار هذا الوطن، والحفاظ على جميع مؤسساته.

    اليوم مع تبدل الاحوال الاقتصادية في العالم، وتغير الاجواء السياسية المحيطة بالمملكة، خاصة في دول الشرق الاوسط مثل تونس ومصر واليمن والاردن والسودان ودول عريية اخرى قد تتبعها، ومع تزايد الوعي والنضج السعودي، والتفتح على عوالم حضارية مختلفة من خلال الثورة الاعلامية والانترنتية، اضحى السعوديون اكثر استعدادا لتحول السعودية تدريجيا الى مملكة دستورية حضارية، وصار هذا امرا حتميا ومصيريا وليس خيارا يُترك لأجل غير مسمى.

    كثير من افراد الشعب السعودي يتطلعون لحكومتهم الحالية بتقدير واحترام، ويثقون انها ستتخذ القرارات الاصلاحية والأمنية والسياسية الصحيحة، وما زال الاغلبية الساحقة منهم يصطفون مع اصحاب القرار بقيادة الملك الحامي للدولة والمؤتمن عليها. فتحويل النظام السعودي اليوم الى نظام ملكي دستوري يقر بانتخاب ووراثية الملك بوصفه رئيسا للدولة، قرار تطمح اليه شريحة كبيرة من المجتمع السعودي، لأنه سيقضي على مشاكل الفساد المالي والاداري، واستغلال السلطة، والتلاعب بالقرارات، وفي الوقت نفسه سيحمي المواطنين جميعهم واقلياته من الانتهاكات والتعدي على حقوقهم وحرياتهم الشخصية.

    لتحقيق ذلك المطلب لا بد من ان يُحل مجلس الشورى المعتمد حاليا، والبدء بإجراء انتخابات في جميع انحاء المملكة ولجميع فئاته نساء ورجالاً، لتأسيس مجلس شورى جديد بأعضاء منتخبة من قبل الشعب، بحيث تكون له سلطة تنفيذية حقيقية يتبع نظام قائم على اسس ديموقراطية واضحة ومحددة.

    ايضا لا بد من اعتماد نظام سياسي ديموقراطي جديد بحيث يكون مبني على أركان أربعة هي حرية الرأي، وحرية التنظيم وتشكيل مؤسسات المجتمع المدني، واستقلال القضاء المنبثق من مواثيق حقوق الانسان العالمية ومكافحة التميير ضد الاقليات والمرأة، والركن الرابع هو التداول السلمي للسلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة.

    لقد حان الوقت ان تتحول السعودية اليوم الى نظام ملكي دستوري يرقى الى مستوى توقعات الشعب، فالشعب السعودي بنساءه ورجاله وحكامه ومؤسساته قادرين جميعا على هذه النقلة التاريخية المهمة، فهم على اتم الاستعداد لمواجهة تحدياتها، من اجل بناء دولة عظيمة حديثة تتألق بمستقبل زاهر للاجيال القادمة.

    salamhatim2002@yahoo.com

    * كاتبة من السعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 2

    • حان الوقت لتأسيس مملكة دستورية في السعودية

      23:12
      8 شباط (فبراير) 2011 - 

      سوري قرفان

      الطاغيه الفاسد عبدالله كان أول من اتصل بزميله ورفيق دربه في الطغيان مبارك ليعلمه بالتضامن ليس مع الشعب المصري بل مع طاغيته.

      شعب مصر الذي يكتب تاريخ العرب الحديث. شعب أثبت ويثبت كل يوم أنه شعب حضاري كريم طيب ومتسامح.


    • حان الوقت لتأسيس مملكة دستورية في السعودية

      11:37
      8 شباط (فبراير) 2011 - 

      عبود — arghaith@yahoo.com

      طرح جريء وفية شيء من حرق المراخل ولا اعتقد ان البنيان السياسي في السعودية يساعد عل تنفيذ مثل هذة الخطوة وقد يكون طرحها مناسبا لا لتنفيذها ولكن للضغط على النظام السياسي للقبول باجراء اصلاحات سياسية حقيقية مثل انتخابات حرة لتشكيل مجلس نواب والسماح بتشكيل الاحزاب وحرية الصحافة والاعلام وامور كثيرة يحتاجها النظام السياسي كمرحلة اولى قبل تحقيق الملكية الدستورية

      واعتقد ان الاردن مهيأ لمثل هذا النظام السياسي اكثر من غيره من الدول العربية وهو فقط بحاجة الى تطبيق الدستور الذي ينص صراحة على ان نظام الحكم ملكي دستوري وكل ما هو مطلوب تعديل بعض القوانين الناظمة للعملية السياسية في الاردن والمناخ السياسي مهيأ والمؤسسات اللازمة مهيأة

      والمطلوب فقط ارادة سياسية واعتقد ان تخركا خماهيريا على غرار ما حصل في تونس ومصر يمكن ان يحقق ذلك



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    11 عدد الزوار الآن