الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    عودة الى الجاهلية: وأد البنت وجريمة الشرف

    حنان بكّير
    الثلاثاء 4 كانون الأول (ديسمبر) 2007



    المنفى لا يهبُ نفسه للناس. تشهد بذلك مراكب الموت التي تضلّ طريقها في نقل المهاجرين. ويشهد بذلك ذل إتلاف جوازات السفر في المطارات، ومافيات تهريب البشر، والحدود التي تشهد التسلّل غير اللائق ببني البشر. لكن الجنة الموعودة سرعان ما تخذِلُ هؤلاء المغامرين بعد حين لن يطول، والجحيم الكبير يصبح أُتونا صغيرا.

    ينصرف حديثي هنا عن البلاد الاسكندنافية، وأخص النرويج لأنها احدى المحطات التي حلَلْتُ رحلي بها. وأنتقي من تشكيلة المشاكل و الهموم التي تعرك الناس هنا وضع المرأة المسلمة،سواء كانت عربية أو غير عربية.

    ومناسبة الحديث هي ما تطفح به الصحف النرويجية من مشاكل محوها النساء، ولا تختلف بشيء عن مشاكلهنّ في بلدان المنشأ. حيث نقرأ خبرا في صحيفة عربية عن جريمة شرف، ثم نقرأ خبرا مرادفا له في النرويج... جرائم الشرف هي هي .. والاكراه على الزواج واحد وان تعددت الأمكنة واختلفت.

    معلوم أن غالبية المهاجرين الى البلاد الاسكندنافية هم من الطبقة المتواضعة ثقافيا واقتصاديا. وذلك بسبب النظام الاجتماعي في هذه البلدان التي تضمن كرامة من بلغ الشيخوخة أو عاني من المرض أو البطالة، وهي ضمانات لا تتوفر في دول العالم الثالث. وبالتالي فانه يصعب على هذه الطبقة الاندماج في المجتمع الجديد والاستفادة من انجازات الحضارة الغربية كما استفاد رواد النهضة العربية التي لم يتح لها فرصة الحياة والاستمرار فقضت فتية يانعة.

    واذا كان خوف المهاجرين هو فقدان الهوية والثقافة الأصلية، فان الجيل الثاني من المهاجرين يدفع ثمنا باهظا لتلك المخاوف، اذ يعيش حالة الازدواجية والانفصام بين ما يعايشه في المدرسة والشارع وبين ما يُقَدّمُ له في البيت من تربية على أنها الأفضل والأمثل، ويُعبّأُ بضرورة رفض الثقافة الغريبة التي تتعارض مع عاداته و تقاليده ودينه.

    وكنتيجة للتربية التقليدية التي تبيح للصبي كل شيء وتحرم على البنت كل شيء، فان الضحية الكبرى هي الفتاة. ومن أول المشاكل الشائعة هي الاكراه على الزواج وفي سن مبكّر. اذ يختار الأهل لبناتهن أزواجا من بلدانهن الأصلية، وربما من نفس العائلة. وهي الفكرة التي يرحب بها شبان يتوقون للهرب من من جحيم بلدانهم الى فردوس المهجر، رغم التفاوت الثقافي والاجتماعي بين نشأة الفتاة وتعلّمها في النرويج و بين شاب لم يعرف غير حدود قريته، و ربما لم يعرف طريق المدرسة في حياته. لا يطول الوقت حتى يدب الخلاف بين الزوجين وفي معظم الأحيان يمارس الزوج العنف الجسدي والنفسي ضد الزوجة التي تلجأ الى مركز البوليس أو الى المؤسسات التي تحمي المرأة من العنف.

    وبالمقابل، أيضا هناك الكثير من المهاجرين في النرويج الذين عرفوا زيجات عدة وربما من بينها الزواج من نرويجية للحصول على الاقامة، وقد تقدم بهم العمر قليلا فيطلبون الزواج من فتاة صغيرة من بلدانهم الأصلية يأتون بها و يحرصون اشد الحرص على عدم تعلّمها اللغة النرويجية، و يحرّمون عليها الاختلاط مع الآخرين حتى لا تتعرف على حقوقها، في بلد يعطي المرأة الكثير من الحقوق و الدعم، فيضيق الخناق حول عنقها حيث تضطر الى اللجوء الى المراكز التي تحميها.

    أول حكم قضائي للإكراه على الزواج يتعاون البو ليس مع دائرة حماية الطفل ومركز حماية المرأة لحل المشاكل العائلية بأناة وصبر قد يمتد لسنوات في محاولة لإصلاح ذا ت البين قبل اللجوء الى المحاكم. لكن استفحال تلك المشاكل دفعت المحكمة أخيرا الى اصدار أول حكم بالسجن بتهمة الاكراه على الزواج تحت طائلة التهديد. تم ذلك على أثر إكراه فتاة كردية، في السابعة عشر من عمرها،على الزواج من شخص اختاره الأهل لابنتهم،حيث تم استدراجها إلى العراق و أرغمت على الزواج تحت طائلة التهديد،و بعد عودتها إلى النرويج استمر الوالد في تهديده و ممارسة العنف ضدها بعد طلبها الطلاق.

    أثار هذا الحكم الكثير من الجدل و النقاشات في وسائل الإعلام و في الدوائر المختصة. وصفه البعض بالقرار التاريخي، الذي سيوقظ العناية الدولية بهذه المشكلة. بعض علماء الاجتماع رأوا فيه صبا للزيت على النار لأن شعور الرجل بفقدان سيطرته على عائلته و اهتزاز مكانته فيها سوف يدفعه إلى ممارسة المزيد من العنف. فيما رأى البعض آلا خر إن يكون الحكم مخففا حتى لا ينعكس سلبا على وضع المرأة ضمن أسرتها، سيما وأن الفتاة صاحبة المشكلة قد طلبت تخفيف الحكم على والدها و أخيها.

    زوبعة السجال هذه دفعت بفريق آخر للتصدي لموضوع له علاقة بأنواع الزيجات، و هو الزواج المدبر أو المنظم من قبل الأهل، و ضرورة التمييز بينه و بين الإكراه على الزواج.

    وتأتي بالتزامن مع تلك المشكلة قضية امرأة نرويجية من أصل باكستاني قُتِلَتْ في حادث سيارة غامض نجا منه السائق و دارت الشبهات حول كون الحادث مدبرا و تكمن خلفه جريمة شرف. ألقي القبض على الوالد والجد لجهة الأم و السائق في باكستان. وكون العائلة من مواطني النروج، فان الحادث شهد اهتماما نرويجيا كبيرا، و حرك القضاء و البوليس النرويجي للتحري في القضية و طالب بتشريح الجثة بعد عدة أيام من دفنها مما اعتبره بعض الباكستانيين حراما و مخالفا للشريعة. .فيما طالب آخرون بأن تقوم امرأة جرّاحة بعملية التشريح.

    يتزامن ارتفاع نسبة جرائم الشرف في بعض البلدان العربية وفي المهجر،مع نمو الحركات الأصولية، ومع الهجمة الشرسة ضد الاسلام كدين. وهذا ما يعطي انطباعا بأن الدين هو القاعدة الشرعية التي تستند إليها تلك الجرائم التي توسم "بالشرف" مع كل ما يرد من تناقض في مضامين هاتين الكلمتين،(شرف\ جريمة)، وهو الموضوع الذي كان مصدر نقاش ولم يستطع كثير من النرويجيين كتابا و باحثين اجتماعيين فهم تلك العلاقة الملتبسة بين الشرف و الجريمة.

    لقد حرّم الاسلام وأد البنت، تلك العادة التي سادت في عصر الجاهلية، لخشية العرب آنذاك على شرف القبيلة أو العائلة من (بعبع) السبي و تدنيس شرف القبيلة... واذا كانت الموؤدة تدفن حية و هي حديثة الولادة، فانها اليوم تقتل و لذات السبب و هي في سن النضج، و لمجرد الاشتباه أو الشك بتدنيسها "لشرف العائلة". لا فرق بين الجريمتين.

    الإسلام حرم الجريمة الأولى. فمن سيحرّم الجريمة الثانية؟ ان قتل امرأة في سن النضج، وغالبا ما يكون "البطل" القاتل يصغرها سنا او معرفة و نضجا، انما هو امتهان ليس لكرامة المرأة فقط وانما هو امتهان لقدراتها وعقلها، الا اذا اعتقدنا بنقوص عقلها وحاجتها الى ولي أمر حتى وان بلغت أرذل العمر. بالاضافة الى ان هذه الجرائم تحمل تمييزا على اساس الجنس و تتناقض مع مقررات مؤتمر بيكين والذي صادقت عليه معظم الدول العربية التي تشهد ارتفاع نسبة هذه الجرائم.

    في غزة مثلا ما معنى ان تقتل فتاة في سيارة مع شاب و هي بالمناسبة محجبة، للاشتباه بسلوكياتها، وليتبين بعد ذلك أنه خطيبها وعلى سنة الله ورسوله، ولكن بعد أن غادرت الى العالم الآخر. و يأتي التبرير بعد ذلك بأقبح من الذنب. حادث لا يحمل الا بصمات طالبان والجاهلية الجديدة. قتلة امتهن شرفهم الوطني فانتقموا من الحلقة الأضعف لاسترداد بعضا من رجولتهم الممتهنة.

    Albakir8@hotmail.com

    حنان بكير كاتبة وروائية فلسطينية تقيم في أوسلو- النرويج


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 7

    • عودة الى الجاهلية: وأد البنت وجريمة الشرف

      Dr. Husam Kawar
      07:49
      6 كانون الأول (ديسمبر) 2007 - 

      I believe that you as a woman, can change the mentality of the fundamentalist more than men.
      Write motre.
      I will ask my student to read it ...


    • عودة الى الجاهلية: وأد البنت وجريمة الشرف

      Truth
      01:37
      6 كانون الأول (ديسمبر) 2007 - 

      great article


    • عودة الى الجاهلية: وأد البنت وجريمة الشرف

      Hakima Dgadeg Norway
      00:39
      6 كانون الأول (ديسمبر) 2007 - 

      مهم جدا القاء الضوء على اهم المشاكل الاجتماعية والتحديات اليومية التي نعيشها والتي يعاني منها العالم الاسلامي والعربي برمته واللتي تسافر مع و في جيوب الشعور واللا شعور للافراد اينما رحلوا.

      وأد البنات حرم بمولد الاسلام. ونزل في هذا الموضوع ايات متعددة تنهي عنه وتصوره بوجهه البشع كما نزل في صورة النحل الاية 58-59 (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به، أيمسكه على هون أم يد سه في التراب ألا ساء ما يحكمون) فتأتي اية اخرى اِكثر وضوحا في هذا الشان في سورة الإسراء الاية 31.﴿ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم .إن قتلهم كان خطأ كبيرا ﴾. وهذه الايات الزاجرة و الواضحة الخطاب لا تخص فقط جاهلية ما قبل الرسول, بل كذلك جاهلية ما بعد الرسول والتي تذهب بحياة فتيات في مقتبل العمر, ذنبهن الوحيد هو اسرارهن على الحق في الاختيار و ملكية القرار ايا كان القرار. و احيانا تكون هذه القرارات بسيطة و بديهية جدا. يؤخذ منهن حق اعطاهن اياه الاسلام, واخذه منهن غريب اسمه الشرف.

      الامر واضح ومحسوم فيه من الناحية الدينية دون جدال. فاين المشكلة اذا؟

      لو تطلعنا الى العالم الاسلامياجتماعيالوجدناه يعيش خضرمة تثير الكثير من التناقضات والحيرة. هل من المعقول ان نعيش في عصرنا هذا و بكل تطوراته بباقايا الموروث الفكري الجاهلي؟ لا اظن ان امة مهما كانت, مسلمة او غير مسلمة, تترقب المستقبل الحضاري والمتقدم لابنائها ترضى لنفسها مسخرة الرد ايجابيا لا سلبيا على هذا السؤال.

      مهم جدا ألا نتجاهل الازدواجية اللتي يمارسها المسلم و تمارس عليه عن قصد او غير قصد خلال ممارساته لحياته اليومية. من جهة الاسلام الواضح والذي يتجلى في الصوم والصلاة والزكاة و ما الى ذالك من اركان الاسلام. وما من احد يلومه حتى لو تركها. ومن جهة أخرى الممارسات الثقافية الاكثر تعقيدا واللتي يعطيها صبغة دينية تخضع الاسلام ولا تخضع له, و لا علاقة لها بالاسلام و تتبنى الاسلام رغما عن انفه. فتجدك أمام اسلام بحلة الموروث الثقافي الجاهلي المعقد. و هذا ما اسميه شخصيا بثقفنة الاسلامculturising of Islam وهذ النوع من الاسلام هو الذى نحمله في حقائبنا, و يطير معنا الى المهجر.

      فياتي مفهوم الشرف في مقدمة المفاهيم التي يبدو ان الرجل الذي رسم خطوطه العريضة, لا يستطيع تحمل مسؤوليته فرماه جمرة في يد المرأة لتصونه و تحميه. أليس الرجل هو من يتربص بالمراة التي هي اختا او اما او زوجة..... (الخ) لغيره. ام ان الشرف يخصه واخته وامه وزوجته هو فقط دون غيره. الطامة الكبرى هي ان من اصدر القانون هو من يخترقه و يقتل باسمه. الشرف اللذي يقتل و يهين لا يستحق التعبير عنه بكلمة شرف. الشرف في حد ذاته ليس عيبا في ثقافتنا, بل على العكس. ولكنه عيبا كبيرا وعارا عندما يقتل الابرياء باسمه. والحوادث اوعلى الاصح الجرائم التي اشارت اليها الكاتبة ليست بالمشرفة على الاطلاق لصورة المسلم في الغرب عموما.

      مصيبتنا في امرنا كبيرة

      الشكر الجزيل للسيدة حنان على موضوع ليس للكل الجراة الكافية لاثارته
      مع التحية الطيبة


    • عودة الى الجاهلية: وأد البنت وجريمة الشرف

      22:25
      5 كانون الأول (ديسمبر) 2007 - 

      في الستينات من القرن الماضي , جرت معارك ساخنة في المناطق التي عاشوا فيها مسلمين واغلبهم ينحدروا من أصل عربي, قدموا إلى القارة السوداء في أوقات متفرقة منهم هربا من الفقر, وآخرين من اجل البحث عن أفضل فرصة ليبني في القرية الصغيرة التي تركها بيت- " بيت ويعود من الهجرة ويعيش ماتبقى من أيام حياة مع أسرة التي فارقها كل العمر- ,وترك زوجة صغيرة مع طفلها مع احلامهم في العزلة التامة من اجل إن يبعث لهم مليم , ويبني البيت"قصر" من الحجر الأبيض أو..., .إن مصدر تلك المعارك الساخنة هوا لتالي : باستمرار يطلب الأفارقة المقتدرين, ليس فقراء إن يتزوجوا فتيات عربيات "بيض البشرة ", ويتم رفض طلبهم تحت سبب أنها يجب إن تتزوج من ابن عمها,ابن خالها..أو....أو الدي يعيش هناك, في حقيقة الأمر لا يوجد طلب على الفتيات العربيات من العرب والمسلمين- بسبب المهر- اغلبهم يفضلوا الزواج من الإفريقيات , هدى مااثار الغضب عند الأفارقة, يحق لهم الزواج من أي فتاة , واحدة , اثنان أو ثلاث اواربع, من الإفريقيات حسب السنة (الشريعة) , ولكن بناتهم محرم عليهم الزواج من الغير كانت الحجة اسود " أحقر أنواع العنصرية" ,هدى ما شعرو بة الأفارقة لان اغلب من تقدموا أفارقة مسلمين"سود", آدا يمكن لهم حسب الشريعة والسنة الزواج من مسلمة لا يوجد حاجز ديني , من تقدموا لا يريد إلا واحدة فقط, تلك التي هو يحبها ويتمنى إن يتزوجها , والاهم مافي الموضع البنت التي طلب يدها غير معترضة" لديها الرغبة وربما تحبه " - أو هي لا تريد إن تكون عانسة, وعابسة مثل فلانة وعلانة , بنت فلان - وسبق إن تبادلوا ,نظرات , كلمات , ربما همسات , وربما اكبر من دلك ولكن ليس خارج مايسمح بة رب الأسرة العربي المسلم, إما العرب والمسلمين لا يسالوا الفتات إنما يشترها من أهلها الفقراء, ليس حبا بالفتات ,إنما بعمرها الصغير وثديها الحجري فقط,لدينا شكوك في صحة نظرتنا للحياة الأسرية , و المبادئ الأخلاقية والإنسانية المقدسة , التي ننادي بها , من هنا رغم اختلاف المكان والزمان تظل الضحية المرأة , نظرتنا كعرب ومسلمين إلى الحياة نظرة أحادية , متشبيتة بالعادات والتقاليد القديمة التي لا يمكن تطبيقها في كل مكان وزمان ,يجب أعادت النظر في علاقة الرجل بالمرأة من الأساس , يجب تحديدها من ناحية قانونية وليس من ناحية "عادات وتقاليد " , البحث عن طريقة تجعل العربي والمسلم يؤمن بان لا يمكن ارتكاب جريمة ضد المرأة بدون عقاب , وربط الجريمة بالعقاب وليس بالعادات والتقاليد.


    • جاهلية ما بعد الرسول

      حكيمة الدكادك (النرويج)
      21:22
      5 كانون الأول (ديسمبر) 2007 - 

      مهم جدا القاء الضوء على اهم المشاكل الاجتماعية والتحديات اليومية التي نعيشها والتي يعاني منها العالم الاسلامي والعربي برمته واللتي تسافر مع و في جيوب الشعور واللا شعور للافراد اينما رحلوا.

      وأد البنات حرم بمولد الاسلام. ونزل في هذا الموضوع ايات متعددة تنهي عنه وتصوره بوجهه البشع كما نزل في صورة النحل الاية 58-59 (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به، أيمسكه على هون أم يد سه في التراب ألا ساء ما يحكمون) فتأتي اية اخرى اِكثر وضوحا في هذا الشان في سورة الإسراء الاية 31.﴿ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم .إن قتلهم كان خطأ كبيرا ﴾. وهذه الايات الزاجرة و الواضحة الخطاب لا تخص فقط جاهلية ما قبل الرسول, بل كذلك جاهلية ما بعد الرسول والتي تذهب بحياة فتيات في مقتبل العمر, ذنبهن الوحيد هو اسرارهن على الحق في الاختيار و ملكية القرار ايا كان القرار. و احيانا تكون هذه القرارات بسيطة و بديهية جدا. يؤخذ منهن حق اعطاهن اياه الاسلام, واخذه منهن غريب اسمه الشرف.

      الامر واضح ومحسوم فيه من الناحية الدينية دون جدال. فاين المشكلة اذا؟

      لو تطلعنا الى العالم الاسلامياجتماعيالوجدناه يعيش خضرمة تثير الكثير من التناقضات والحيرة. هل من المعقول ان نعيش في عصرنا هذا و بكل تطوراته بباقايا الموروث الفكري الجاهلي؟ لا اظن ان امة مهما كانت, مسلمة او غير مسلمة, تترقب المستقبل الحضاري والمتقدم لابنائها ترضى لنفسها مسخرة الرد ايجابيا لا سلبيا على هذا السؤال.

      مهم جدا ألا نتجاهل الازدواجية اللتي يمارسها المسلم و تمارس عليه عن قصد او غير قصد خلال ممارساته لحياته اليومية. من جهة الاسلام الواضح والذي يتجلى في الصوم والصلاة والزكاة و ما الى ذالك من اركان الاسلام. وما من احد يلومه حتى لو تركها. ومن جهة أخرى الممارسات الثقافية الاكثر تعقيدا واللتي يعطيها صبغة دينية تخضع الاسلام ولا تخضع له, و لا علاقة لها بالاسلام و تتبنى الاسلام رغما عن انفه. فتجدك أمام اسلام بحلة الموروث الثقافي الجاهلي المعقد. و هذا ما اسميه شخصيا بثقفنة الاسلامculturising of Islam وهذ النوع من الاسلام هو الذى نحمله في حقائبنا, و يطير معنا الى المهجر.

      فياتي مفهوم الشرف في مقدمة المفاهيم التي يبدو ان الرجل الذي رسم خطوطه العريضة, لا يستطيع تحمل مسؤوليته فرماه جمرة في يد المرأة لتصونه و تحميه. أليس الرجل هو من يتربص بالمراة التي هي اختا او اما او زوجة..... (الخ) لغيره. ام ان الشرف يخصه واخته وامه وزوجته هو فقط دون غيره. الطامة الكبرى هي ان من اصدر القانون هو من يخترقه و يقتل باسمه. الشرف اللذي يقتل و يهين لا يستحق التعبير عنه بكلمة شرف. الشرف في حد ذاته ليس عيبا في ثقافتنا, بل على العكس. ولكنه عيبا كبيرا وعارا عندما يقتل الابرياء باسمه. والحوادث اوعلى الاصح الجرائم التي اشارت اليها الكاتبة ليست بالمشرفة على الاطلاق لصورة المسلم في الغرب عموما.

      مصيبتنا في امرنا كبيرة

      الشكر الجزيل للسيدة حنان على موضوع ليس للكل الجراة الكافية لاثارته
      مع التحية الطيبة


    • عودة الى الجاهلية: وأد البنت وجريمة الشرف

      10:03
      5 كانون الأول (ديسمبر) 2007 - 

      في الستينات من القرن الماضي جرت معارك ساخنة في المناطق التي عاشوا فيها مسلمين واغلبهم ينحدروا من أصل عربي قدموا إلى القارة السوداء- في أوقات متفرقة منهم هارب من الفقر, وآخر من اجل البحث عن أفضل فرصة ليبني في القرية الصغيرة التي تركها ,وترك زوجة صغيرة مع طفلها- " بيت ويعود من الهجرة ويعيش ماتبقى من أيام حياة مع أسرة التي فارقها كل العمر من اجل إن يبعث لهم مليم , ويبني البيت"قصر" من الحجر الأبيض أو..., - مصدر تلك المعارك هوا لتالي :باستمرار يطلب الأفارقة المقتدرين, ليس فقراء - المهر- إن يتزوجوا فتيات عربيات "بيض البشرة ", وتم رفض طلبهم تحت سبب أنها يجب إن تتزوج من ابن عمها,ابن خالها..أو....أو . يعيش هناك, في حقيقة الأمر لا يوجد طلب على الفتيات العربيات من العرب والمسلمين- بسبب المهر- اغلبهم يفضلوا الزواج من الإفريقيات , هدى مااثار الغضب عند الأفارقة, يحق لهم الزواج من أي فتاة , واحدة , اثنان أو ثلاث اواربع, من الإفريقيات حسب السنة (الشريعة) , ولكن بناتهم محرم عليهم الزواج من الغير كانت الحجة ,اسود " أحقر أنواع العنصرية" هدى ما شعرو بة الأفارقة لان اغلب من تقدموا أفارقة مسلمين"سود" ادا يمكن لهم حسب الشريعة , والسنة ,هم لايريدوا إلا واحدة فقط, تلك التي هو يحبها ويتمنى ان يتزوجها , والاهم مافي الموضع البنت التي طلب يدها غير معترضة" لديها الرغبة وربما تحبه " - أو هي لا تريد إن تكون عانسة, وعابسة مثل فلانة وعلانة , بنت فلان - وسبق إن تبادلوا ,نظرات , كلمات , ربما همسات , وربما اكبر من دلك ولكن ليس خارج مايسمح بة رب الأسرة العربي المسلم, إما العرب والمسلمين لا يسالوا الفتات إنما يشترها من أهلها الفقراء, ليس حبا بالفتات ,إنما بعمرها الصغير وثديها الحجري فقط,لدي شكوك في نظرتنا كعرب ومسلمين إلى الحياة من منظور واحد ,أحادي التفكير بغض النظر, الزمان والمكان , رغم تغير المكان والزمان ,للأسف الشديد.


    • عودة الى الجاهلية: وأد البنت وجريمة الشرف

      وليد
      22:35
      4 كانون الأول (ديسمبر) 2007 - 

      موضوع مهم. اشكرك على تناولك اياه. فالعقل النيّر هو املنا الوحيد في اوروبا وعالم العرب. ويبدو اننا لم ننقل اجسادنا فقط الى اوروبا بل نقلنا كلّ ثقافاتنا وعقائدنا البالية وتقاليدنا التي كانت سبب هروبنا من الشرق. أنّ هذه الفيروسات الثقافية التي انتقلت الى اوروبا لا علاج لها ألّا بتطعيم العقل بأفكار تفضح ممارسات الجاهلية.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    16 عدد الزوار الآن