الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    فكأنما احيا الناس جميعاً!

    وجيهة الحويدر
    الثلاثاء 12 آب (أغسطس) 2008



    كان "ابو فيصل" يجلس بجانب والده الذي يحتضر بسبب مرض خبيث اصابه قبل اكثر من عام، وربما يغادر الحياة في غضون الاسابيع القليلة القادمة، واذا "بأم فيصل" تأتي مسرعة اليهما في الغرفة التي تكاد تخلو من معنى لمسكن..تقبل عليهما ودموعها تحفر في تقاسيمها نتوءات ألم الفاقة والحسرة..وتصرخ

    - "فيصل" سيموت .. "فيصل" تشنج مرة ثانية .. إلحقني يا "ابا فيصل" هيا نأخذه الى المستشفى...

    هب "ابو فيصل" مسرعاً مع زوجته تجاه الغرفة الاخرى، حيث يرقد الرضيع "فيصل" في فراش الموت...

    حمله والده ولمه وهو يبكي بحرقة..

    - لا ...لا تمت يا حبيبي "فيصل".. من لي غيرك.. يكفيني اني سأتيتم من ابي... لا اريد ان افقدك انت الآخر.. عد للحياة.. ارجوك يابني...لا تتركني وحيدا...

    خفّت قليلا تشنجات "فيصل".. وكاد يفتح عينيه الصغيرتين المتعبتين.. لكن لم يستطع فقد انتابته فجأة حُمى شديدة... وصار يحمّر وجهه اكثر فأكثر..

    التقطته والدته من بين يدي ابيه وهي تتمتم آيات قرآنية وادعية، واتجهت به مسرعة الى الحمام. فتحت الصنبور لتدع ماء بارد يندلق على جسد "فيصل" العليل الشاحب.. محاولة عبثا تلك الأم المسكينة ان تخفض حرارة ابنها شبه الميت...

    اثناء ذلك كان "والد فيصل" يقوم بإحضار مكعبات ثلج في وعاء، وفوط صغيرة لوضعها على اطراف "فيصل"...

    تغيرت عيون "فيصل" شيئا فشيئأ.. وارتفع البؤبؤ الى الاعلى وازرقت شفتاه..

    بقي في تلك الحاله لدقائق معدوادت مرت وكأنها دهور، وهو ينازع بين الموت الحياة.. حتى استعاد نَفَسه من جديد.. ووالدته تكاد تغرقه بدموعها الغزيرة...

    تلك الدراما المحزنة صارت جزء من حياة اسرة "ابا فيصل" الفقيرة. ألمت "بأبي فيصل" مصيبتين في آن واحد.. "ابو فيصل" بالكاد يوفر احتياجات عائلته الاساسية، فهو من معدمي هذه الأرض. يكافح ليل نهار كي لا يتضور ابنائه جوعا.. "ابو فيصل" ازداد فقراً وفاقة بعدما اضطر ان يستلف قرضاً لكي يعالج به والده وابنه المعتلين، لكن كانت فواتير العلاج عالية جدا، صرف كل القرض ولم يشف اي منهما..وجد "ابو فيصل" نفسه اليوم بلا امل، لأنه قد يفقد والده وابنه معاً..


    "فيصل" طفل بحريني في حاجة الى اجراء عملية عاجلة في الدماغ، ووالده لا يستطيع تحمل تكاليف العملية. ربما اذا نال "فيصل" الرضيع العلاج المناسب يُكتب له عمرا جديدا، ويُصبح من ساعده كأنما احيا الناس جميعاً...


    للمساندة رجاء راسلوني مشكورين او اتصلوا بهذه الارقام المرفقة

    36883300 973+

    39633001 973+

    39628886 973+

    salamhatim2002@yahoo.com)


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 1

    • فكأنما احيا الناس جميعاً!

      همام
      08:17
      14 آب (أغسطس) 2008 - 

      نرجو من الاخت وجيهة ان تحول هذا الموضوع الى مشروع عمل لمساعدة كل المحتاجين من خلال تاسيس جمعيات لمساعدة مثا هؤلاء الناس



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    12 عدد الزوار الآن