الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    شرق اوسط بلا مسيحيين

    حنان بكير
    الأحد 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008



    انعدام البعد الأنساني في حماس يجعلها تسير في ركاب الصهيونية عمليا وطوعا بكامل وعيها

    *

    عندما يطرح موضوع الشرق الأوسط الجديد، فان الحديث ينصرف الى ما يخططه الغرب لهذه المنطقة من مشروع جهنمي، ونتغافل عن مشروعنا نحن الموغل في التخلف، والذي نعدّه للمنطقة بوعي او بلا وعي منا ، اذا ما تجنبنا سوء الظن.

    للغرب مخططه الذي يخدم مصلحة اسرائيل، بما هي جزء من مصلحته، وهذا سلوك طبيعي، في زمن تبادل المصالح وتقاطعها. ولكن ماذا اعددنا نحن، من مشروع مقابل يخدم مصالحنا؟

    ففي أكثر من من منطقة عربية، يتم تهجير المسيحيين العرب، سواء بالتهديد المباشر او بالمضايقات والازعاجات لحملهم على الرحيل، ويقابله تسهيلات من الدول الغربية!!

    ولنبدأ بمصيبة المصائب فلسطين! وكيف يتم "أسلمة" القضية الفلسطينية، وتحويل مسارها الوطني، الذي يعني الشعب الفلسطيني بكل أطيافه الدينية، فلم تعد القضية "وطنية" بمعنى ان هناك ارضا مغتصبة، وشعبا مطرودا من ارضه التاريخية، بل تحول الى قضية دينية، وصراع حول السماء. ويتغافل الطرفان اليهودي والاسلامي عن قضية مهمة وهي ، ان المعتقد الديني لأي طرف لا يعني الآخر ولا يلزمه، فنحن غير ملزمين بوعد يهوه لليهود باعطائهم "أرض الفلسطنيين" كما ورد في العهد القديم. ولا هم معنيّون بالمعتقد الاسلامي حول قداسة مدينة القدس أو أورشليم وهو الاسم الكنعاني القديم للمدينة، لكن التاريخ وحده، وأسبقية وجود الشعب هما من يقرران، نوع الصراع الذي يعني شعبنا بكل طوائفه.

    ما يؤسف له حقا، هو بعض التجاوزات والفتن الطائفية التي تطل برأسها بين الحين والآخر، بالتعدي على المقدسات المسيحية، او تهديد المسيحيين، وهذا أمر لا يمكن انكاره، وأن "وأن نكنس تحت السجادة" لئلا نوقظ الفتنة، فهذا أمر لا يجب التهاون فيه أبدا!

    اما الطامة الكبرى فقد جاءت في حديث للسيد/الامام اسماعيل هنية، رئيس وزراء امارة غزة، ويبشرنا فيها باقتراب موعد فتح روما، في وقت لا يستطيع معه فتح معبر رفح/العربي، في وجه لعبة طفل او رغيف خبز او حبة دواء! ومقتبسا بعض العبارات التي جاءت في دراسة "الجهاد الفريضة الغائبة" لمحمد عبد السلام فرج، الذي أعدم على خلفية اغتيال انور السادات، وقد نقل حديثا عن الرسول الكريم، يبشر فيه بفتح القسطنطينية ورومية، وهي روما عاصمة ايطاليا، فتحقق حلم الفتح الأول على يد محمد الفاتح العثماني، بعد أكثر من ثمانمائة سنة من اخبار الرسول.

    والآن جاءتنا البشارة بقرب موعد الفتح الثاني، أي روما. علما ان ايطاليين كانوا ضمن مراكب فك الحصار عن غزة!!! وبعد ذلك اطلق السيد هنية تصريحا، ليصبح بذلك الناطق الرسمي باسم الله والرسول العظيم، مبينا ان عقابهما الالهي قد نزل بأمريكا، طبعا بسبب الأزمة الاقتصادية. لكنه لم يذكر لنا كيف تبلغ الرسالة، عن طريق الوحي ام بالايميل!

    اليس من حقنا ان نتساءل، ان كان وضع الأمريكان بعد تلك الأزمة/العقاب الالهي، أسوأ من محنة وأوضاع الفلسطينيين في غزة أو الوطن أو الشتات! وهل هناك من يجادل في معاناة الانسان الفلسطيني تحت الاحتلال وفي دول اشقائه العرب؟ فهل هذا ايضا عقاب الهي جراء خطيئة أو اثم ارتكبه؟؟؟

    الواقع ان الله ابتلانا نحن الفلسطينيون بقيادات، ماهرة في كسب الأعداء وخسارة الأصدقاء، قيادات ذكية في في اختيار التصريحات، وانتقاء الكلمات التي تجلب لشعبنا الكوارث! مثل تصريح ان تحرير فلسطين يمر من جونية، وما أعقب ذلك من كارثة حلت بفلسطينيي لبنان.

    الى تصريح أحد القادة عام 1982، اثر الاجتياح الاسرائيلي للبنان، حيث صرح اثر انسحابه بأن "م ت ف" قد تركت ثلاثة آلاف مقاتل في لبنان ما تسبب في ارتكاب مجازر بشعة وعمليات دهم طالت الأبرياء.

    والآن جاءنا البشير بقرب تحقق نبوءة فتح روما، دون ان نعلم لماذا تحديدا روما، هل لأنها معقل الكاثوليكية في العالم؟

    على أثر استشهاد الرنتيسي، دافعت عن الحركة الاسلامية وخاصة حماس، في الاعلام النرويجي حتى اتهمني البعض ب"الأصولية". والسبب انني وكثيرين غيري نلتقي مع الحركة الاسلامية في الهدف الوطني وحق الدفاع عن أرضنا!

    لكن التلويح باقامة دولة اسلامية، ومضايقة المسيحيين لحملهم على الهجرة من موطن المسيح، فهذا أمر يثير المرارة والقلق. فالمسيح لم يعرف وطنا غير تلك الأرض. فبيت لحم مولده، والناصرة منشأه حتى أعطته اسمها الناصري. وشهدت القدس عذابه وآلآمه، على يد من يصلبون شعبنا اليوم.

    يعلم كل أولئك المتاجرين بالدين، بأن الفلسطيني سكب دماءه سخية ورخيصة، في سبيل تحقيق حلم العودة، وما احتاج يوما الى "تحميس" حسه الوطني، بوعده بأنهار اللبن واللعسل، والحور العين اللواتي ينتظرنه، حتى يتراكض الى النضال والشهادة. وأن الثورة في مسيرتها قد زرعت آلاف الشهداء ممن كانوا علمانيين ومسيحيين وحتى ملحدين، ولم يستشهدوا في سبيل حياة أفضل في السماء، وانما في سبيل حياة أفضل لشعبهم في أرضه وحقه.....

    تدفعني الغيرة والمحبة، لأن أقول لبعض قياداتنا، ان أسلمة القضية، ورفع لواء الاسلام، واستعمال تعابير من عيار فتوحات وغزوات، انما يعزز الاسلامفوبيا في الغرب، ويسيء الى سمعة المسلمين والعرب كافة، في بلاد "الكفر" التي تأوي الملايين من الذين فروا من الظلم والفقر وانعدام العدالة الاجتماعية، والخدمات الانسانية. هل نقول لعائلة الكرد التي طردت من بيتها، انتظروا وآصبروا فان فتح روما لقريب، في وقت يجلسون فيه، في العراء امام بيتهم ولا يجرؤن على "فتح" بابه؟؟؟

    هل نقول "صح النوم" لمن استفاقوا من "نومة أهل الكهف" ليجدوا أنفسهم في زمن غير زمانهم؟؟؟؟

    وللحديث بقية!

    albakir8@hotmail.com

    • كاتبة فلسطينية من لبنان تعيش في النروج


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 11

    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      جوزيف بشارة
      10:30
      18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      من يصدق ذئباً يدّعى بطش فريسته؟! بقلم جوزيف بشارة Oct 26, 2008
      ارتفعت في الأيام الأخيرة أصوات متطرفة كثيرة تبرر عمليات الاضطهاد الوحشي والتهجير القسري التي يتعرض لها المسيحيون في العراق. وتتوعد الأصوات المتطرفة المسيحيين بالمزيد من العمليات بغرض القضاء نهائياً على كل وجود المسيحية في بلاد الرافدين. تعبر الأصوات المتطرفة هذه عن رؤى مجموعات متأسلمة كبيرة تنفذ بهمة مخطط تفريغ العراق من مسيحييه الذي يعد المرحلة الأولى من المخطط الأوسع الذي يشمل القضاء على الوجود المسيحي في بلاد العالمين العربي والإسلامي. لم تتم مواجهة هذا المخطط المشئوم حتى الآن رغم مضي سنوات على بدء الإرهابيين العمل على تنفيذه، ورغم التحذيرات التي لم يتوقف المهتمون بحقوق الإنسان عن التحذير من أثاره المدمرة على التعايش المشترك بين أتباع الديانات والطوائف المختلفة في بلادنا. ومن المؤسف أن يعتمد الإرهابيون في تنفيذ مخططاتهم على تجنيد الشباب المسلم بعد إخضاعهم لعمليات غسيل مخ تتم عبر تزويد الشباب بمغالطات ومعلومات كاذبة.

      من المثير أن المتطرفين يصنعون المغالطات التي تحول الإرهابيين إلى ضحايا ويفبركون المعلومات الكاذبة التي تجعل من الحملان ذئاباً ثم تجدهم بغرابة شديدة يصدقون مغالطاتهم ويدافعون عن أكاذيبهم باستماتة كما لو كانت حقائق. الأمثلة على صناعة المغالطات كثيرة ومتنوعة. يدّعي المتطرفون على سبيل المثال أن المسيحيين العراقيين يتحالفون مع حملات التبشير التي تقودها قوات الاحتلال الأجنبية. ويزعم المتطرفون في مقالات تستخدم لغة غير مهذبة وتنتشر على مواقعهم الإلكترونية العديدة بأن الحملات التبشيرية الأمريكية وجدت صدى كبيراً بين الغالبية العظمى من مسيحيي العراق حتى أن عشرات الألاف منهم باتوا يتفرغون تماماً لمساعدة المبشرين في حملاتهم ضد مسلمي العراق في مقابل تلقيهم ملايين الدولارات.

      لست أعتقد أن عاقلاً يمكنه أن يصدق هذه الهراءات، إذ هل يعقل أن يقوم عشرات الآلاف (!!!!!) من المسيحيين بتنفيذ المخطط التبشيري الأمريكي في الوقت الذي لم يعد يتجاوز فيه عدد المسيحيين المتبقين في العراق ثلاثمائة ألفاً. ومن ناحية أخرى يعد انخراط المسيحيين العراقيين في أنشطة تبشيرية غربية أمراً غير معقول لأن عقيدتهم تختلف تماماً عن عقيدة المبشرين الغربيين. نعم هم جميعاً مسيحيون ولكنهم يختلفون تماماً كما يختلف المسلمون السنة عن المسلمين الشيعة. وإذا كان الإرهابيون يظنون أن مسيحيي العراق يمكنهم التبشير بعقيدة الغرب، فهل لهم، وهم الذين ينتمون إلى العقيدة السنية، أن يطلعونا عن مدى قدرتهم على الدعوة للعقيدة الشيعية؟

      من المغالطات الأخرى التي يغرسها المتطرفون في عقول المجندين المسلمين الادعاء بأن المسيحيين يخونون العراق عبر التعاون مع قوات الاحتلال الأجنبي. لم أجد ما هو أسخف من هذا الاتهام الباطل لأن المسيحيين في العراق لم يتعاونوا أبداً مع المحتل ولم يقبلوه وصياً عليهم ولم يخضعوا لحمايته التي لم يوفرها لهم من الأصل. فالقوات الأمريكية أصرت على ألا تقيم أيّ شكل من العلاقات مع المسيحيين حتى تضمن ما هو أهم لها وهو الحفاظ على علاقات جيدة مع الطرف المسلم الذي يشكل الأغلبية العظمى في العراق. ولو كان المسيحيون أقاموا علاقات قوية مع القوات الأمريكية لوفرت لهم الحماية الأمنية اللازمة ضد اعتداءات المتطرفين الإسلامين ولضمنت لهم تمثيلاً في المجلس التشريعي وفي المناصب السياسية.

      إنها مأساة ما بعدها مأساة أن تكون هناك عقليات مريضة كهذه تعيش بيننا وتفرض مخططاتها على شعوبنا وتهدد مستقبل مجتمعاتنا وتفتت وحدة أوطاننا. يقول الإرهابيون العراقيون الذين يرتكبون العمليات الإرهابية والتي يسيئون بها للإسلام إساءة ما بعدها إساءة إنّ مختلف الطوائف والكنائس المسيحية العراقية متورطة في حملات التبشير المكثفة الموجهة للطعن في الدين الاسلامي، وأن القساوسة العراقيين يقومون باستغلال معاناة المسلمين، من أهل السنة تحديداً، في المناطق المنكوبة والمحاصرة من أجل ردتهم عن دينهم تحت وطأة الحاجة والجوع والمرض. ويدعي الإرهابيون أن المسيحيين العراقيين يقومون بسب المسلمين ودينهم ويتطاولون على مقام الرسول جهاراُ ومتى أتيحت لهم الفرصة التي يصفها المقال بأنها سانحة.

      تُرى كم علامة تعجب يجب أن نضعها خلف مثل تلك الاتهامات الكاذبة؟ من الملاحظ أن الإرهابيين يستخدمون تعبيرات مثل الغالبية العظمى من المسيحيين أو مختلف الطوائف والكنائس للتشكيك في وطنية وولاء المسيحيين من دون استثناء وللتأكيد على رغبتهم القاطعة في القضاء على الوجود المسيحي في بلاد الرافدين. ودعونا هنا نتساءل عن السبب الحقيقي وراء ما يقول الإرهابيون بأنه معاناة المسلمين السنة في العراق. أليس السبب هو الإرهاب الأعمى الذي يمارسه بعضهم والذي يسيء إليهم ويتسبب في إلحاق الأذى المعنوي والمادي بالطائفة السنية بكاملها. الأمر واضح تماماً فليس للمسيحيين أية علاقة بأوضاعهم التي يشتكون بسببها.

      يمضي أرهابيو العراق في كيل المزيد من الاتهامات الكاذبة للمسيحيين العراقيين الأبرياء الذين يكشف تاريخهم في بلاد الرافدين عن مدى عمق العلاقة التي تمتعوا بها مع إخوتهم المسلمين قبل أن يتغلغل الإرهابيون بين قبائل وعشائر المسلمين زارعين في قلوبهم الحقد الأسود والعنصرية البغيضة. يزعم الإرهابيون أن المسيحيين العراقيين يقومون باختطاف أيتام المسلمين وبيعهم لمنظمات تبشيرية غربية تعمل بتواطؤ من الحكومة العراقية على ترحيلهم إلى الخارج. من المؤكد أن صانعي هذه الكذبة قد فقدوا بصيرتهم فلم يعودوا يفرقون بين الظلام والنور أو بين الباطل والحق أو بين الإرهابيين الحقيقيين الذين يهددون ويخطفون ويروعون ويقتلون والمواطنين المسالمين الذين يتجرعون بصبر وطول أناة كأس الاضطهاد المرير الذي لا يبدو أنه سيفرغ قريباً.

      أما المغالطة الأخطر التي يوجهها إرهابيو العراق للمسيحيين فتقول بأن المسيحيين العراقيين يعملون على تمزيق العراق عبر محاولة إنشاء دولة مسيحية تكون عاصمتها نينوى. غير أن الإرهابيين سرعان ما يناقضون أنفسهم بكذبة أخرى حين يزعمون بأن قادة المسيحيين بمساعدة قوات الاحتلال الأمريكي يدعون إلى طرد المسلمين من العراق حتى تهدم الكعبة بمكة وينبش قبر الرسول. ويدّعي الإرهابيون بأن المسيحيين العراقيين يتنكرون لـ"أصلهم العربي" ويتبرأون من "لسانهم العربي" حتى صاروا أشد قسوة على المسلمين من بني صهيون. الأكاذيب هنا جلية للعين غير العمياء، إذا كان جميع العالمين المختصين، ربما بمن فيهم رجال علوم الاجتماع وعلوم اللغة وعلوم الإنسان، يقرون بأن أصول المسيحيين العراقيين غير عربية، إلا أنه أبداً لم يتنكر المسيحيون للعراق، ولم يعلنوا استقلالهم عن بلدهم الذي يسري حبه في دمائهم. ثم أن المسيحيين لم يرتكبوا أبداً خطيئة تمزيق العراق التي ارتكبها الإرهابيون السنة الذين أعلنوا قبل سنوات تشكيل "الإمارة الإسلامية" في الأنبار قبل أن يفقدوها لمصلحة قوى سنية معتدلة. أما فيما يتعلق بمطالبة المسيحيين طرد المسلمين من بلدهم فلست أعتقد بأن عاقلاً سيؤمن بأن ثلاثمائة ألف مسيحي قادرون على طرد نحو ثلاثين مليون مسلم من العراق. ثم ما هي العلاقة بين المسيحيين العراقيين ومكة وقبر الرسول الواقعين في السعودية؟

      أليست كل هذه الاتهامات مغالطات وأكاذيب؟ بالتأكيد الاتهامات ما هي إلا مغالطات مكشوفة وأكاذيب مفضوحة. ولكن هل هناك أحد يمكنه تصديق كل هذه الاتهامات الكاذبة؟ نعم من المؤسف أن من فقدوا بصيرتهم ومن تم تغييب عقولهم ومن يسيرون على طريق الإرهاب الأحمق يمكنهم تصديق ادعاءات الذئب رغم وضوح جريمته ورغم آثار دماء فريسته التي تلوث أنيابه ومخالبه. كيف يمكن التعامل مع صانعي كل هذه الأكاذيب؟ وكيف يمكن الحد من تأثيرهم على عقول الشباب المسلم؟ لست أرى طريقاً معيناً، المستقبل يبدو داكناً لأن كل الطرق تبدو قابلة للفشل مع من باعوا ضمائرهم.

      القضية كما نرى ليس لها علاقة باتهامات جادة تدعمها أسانيد. القضية كلها تتعلق بالحقد والكراهية اللذين تكنهما الجماعات المتطرفة للمسيحيين وبالرفض القاطع الذي يبديه الإرهابيون للوجود المسيحي في العراق وفي بلدان العالمين العربي والمسيحي. ولكن هيهات وليعرف من يمارسون أبشع أنواع التطهير العرقي في العراق أن المسيحية قاست ما هو أقسى من اضطهادهم وما هو أشرس من مخططاتهم، ولكن أياً من هذه الاضطهادات أو تلك المخططات لم تنجح في القضاء على المسيحية في أية بقعة من بقاع العالم. إنه درس ليت ذئاب العراق يعونه. أمّا بالنسبة لمسيحيي العراق فيجب عليهم أن يحتفظوا بثقتهم بأنفسهم وبإيمانهم بعدالة قضيتهم وبحبهم للعراق ولإخوانهم المسلمين. وليدرك كل مسيحي عراقي أن تضحياتهم لن تضيع هدراً. لقد علمتنا المسيحية أن التضحية تقود دائماً إلى الخلاص وعلمنا التاريخ أن التضحية تقود دائماً إلى النصر. وعليه فلن يسفك دم المسيحيين في العراق أبداً من دون خلاص العراق من الإرهابيين ولن يطرد مسيحي من منزله من دون نصر على قوى الظلم.

      جوزيف بشارة

      كاتب وباحث سياسي

      josephhbishara@hotmail.com


    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      ادورد ميرزا
      10:29
      18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      واخيرا مجلس النواب راد ايكحّلها , لكن عماها مجلس 2008-11-10 17:21
      واخيرا خذلنا مجلس النواب

      يوم الأثنين المصادف 3.11.08 كان يوم اسود ووصمة عار في جبين مجلس النواب العراقي الذي وكما تدل تشكيلته وما نتج عنها وما سينتج لاحقا من قرارات وتوجيهات وقوانين وخاصة تلك المتعلقة بحقوق مكونات اصيلة معينة من الشعب العراقي , فانه كما يبدو مجلس انتهازي ومصلحي وفئوي , ولا حاجة لتذكيركم حول طريقة انتخابه والتي حامت حولها الشكوك في شرعيتها ونزاهتها .
      6 سنوات ..وغالبية اعضاءه يستلمون مرتبهم الشهري بشكل منتظم ويتمتعون بحصانة وحماية امنية قوية , لا هم لهم ولا غم فكل شئ متوفر من السكن والماء والكهرباء والملبس حتى جوازات سفرهم ستاند باي كما يقولون , اما اهتماماتهم فهي الولاء لكتلهم واحزابهم وتوجهاتها فقط وهذا ما نشهده !
      لقد صوت هذا المجلس وباغلبية 106 صوت من مجموع 150 نائبا حضروا الجلسة على مقترح تعديل قانون مجالس المحافظات , اي ان التعديل الذي اقر في هذا اليوم “ينص على منح مقعد واحد لكل من المسيحيين والصابئة في مجلس محافظة بغداد، ومقعد واحد للمسيحيين في مجلس محافظة البصرة، ومقعد واحد لكل من المسيحيين والايزيديين والشبك في مجلس محافظة نينوى .
      فيا مجلسنا الذي لم يكتمل نصابه يوما واحدا ..نعلمكم ونعلم حكحومتنا بان شعبنا لم ولن يقف معارضا ضدكم ابدا, فنحن شعب مسالم نحب الحياة والسلام , ولا يمكن لنا ان نشبه انفسنا بكم ابدا حيث اننا نؤمن بان اي تغيير لا يمكن ان يتأتى عبر العنف , فبالرغم من ان شعبنا الأشوري المسيحي قد عان الكثير من سلبيات وسياسات سلطة النظام البعثي البائد , لكنه بقي يبحث عن مخرج سلمي وحواري مع سلطة البعثيين ولكنه لم يفلح , ان شعبنا شديد الحرص على وطنه وعلى حكومته بل حريص على كل شعب العراق , وان اي سلوك او قرار نشك في طائفيته او عنصريته فسوف نعارضه بكل ما اوتينا من قوة مدنية سلمية , لكن من يقدم نفسه خادما لشعب العراق مسلما كان او مسيحيا صابئا او يزيديا او غيرهم من المكونات سيكون الأجدر والأوفى حظا وسيلقى منا كل الدعم والمساندة , فيا مجلسنا المؤقر ...هل استكثرتم على شعبنا حصوله على 12 مقعد من اصل 270 مقعد , هل يخيفكم تواجد هذا العدد باعتباره البعبع الذي سيسرق منكم كراسيكم وجهدكم , لا اخفي عليكم وعلى شعبنا سرا , فاني متأكد بانكم ستستنكرون ما جرى وسيعاد الأمر كما كان , وحينها ساذكر شعبنا بكم لأن كل تقلباتكم اصبحت شيئا طبيعيا عندنا , فهل نسيتم ما قمتم به بالأمس حيث صوتم على الغاء المادة 50 وعدتم انفسكم مستنكرين وتطالبون باعادتها ..واني اتوقع بانكم ستعودون تستنكرون وتغيرون خطاباكم , يشبهكم البعض من العراقيين وكأنكم فرقة تمثيل كوميدية تعرض مسرحية بدون عنوان...!

      ان بعض من الكتل المهيمنة على مجلس النواب باستثناء الكتلة الصدرية , ندعوها على مراجعة موقفها واثبات حسن نيتها من خلال الالتزام المبدئي والوقوف والثبات على موقف واحد لا ان يتصرفوا كمن هم انتهازيون ومراوغون كوميديون , ان تصرفاتهم هذه تؤشر لنا ان بعضهم في صدورهم مرض وحقد اتجاه العراقيين وخاصة المكونات الأصيلة المسالمة والوديعة من ابناء شعب العراق.
      ثم اين هي الديمقراطية التي تتبجحون بها يا مجلسنا المؤقر , واين الحرص على حماية حقوق اهم مكون من مكونات الشعب العراقي .
      يتسائل البعض ماذا عملت الحكومة ومجلس نوابها للاجابة على تظاهراتنا واستنكاراتنا وادانتنا لما يتعرض له شعبنا ورموزنا الدينية للقتل والترهيب والتهجير , واين نتائج اعتراض شعبنا وممثلينا والقوى الخيرة من العراقيين عندما تم الغاء المادة 50 , واين ذهبت تصريحات البعض من قادة الأخوة الكرد وبعض العرب المستنكرين لتهميشنا , ثم اين الحكومة ومجلسها لتجيب على تساؤلات ممثلينا في بغداد واربيل والذين بح صوتهم ليل نهار يحتجون هنا وهناك على ما يحدث لشعبنا من قتل وتهجير وتهميش .....!
      ولكن ولتجربتنا مع تصريحات المسؤولين العراقيين الجدد وخاصة اعضاء مجلس النواب فانني اقول لممثلينا ...لا تتعجلوا وابقوا في مكانكم وانتظروا فستستمعون عن قريب تصريحات جديدة وعلى لسان انفسهم من الذين صوتوا ضد مصالحنا سيصرحون تصريحات تستنكر تهميشنا او الوقوف ضد مصالحنا , وهذه هي طريقة وسلوك غالبية اعضاء مجلسنا المؤقر.. لقد اهنتم علم الحديث وعلم السياسة والله , ولا ادري لماذا الكذب والمراوغة وتغيير المواقف وارد في مفهومكم , ولماذا تجبرون شعبنا ان يطرق ابواب الأخرين , اتعلمون بان الأمر الوحيد الذي قد يسعدنا ويساعدنا على تحقيق امننا هو ايصال صوتنا الى منظمات دول العالم الحرة والمدافعة عن حقوق الانسان , لأنكم اثبتم للعراقيين بانكم غير جادين وغير صادقين .
      كفى ايها الحكام , ست سنوات نهب المال العام وتدمير الثقافة وقتل وتهجير وفساد ودجل وكذب , كفى لهذه المحاصصة البائسة والتي ثبت ان غايتها كسب الغنائم والمناصب فقط ,وكفى استهتار وشعارت فارغة , افصحوا عن نواياكم مباشرة , قولوها علانية انكم موظفون واياديكم مقيدة , صارحوا شعبكم انكم غير قادرون على فعل اي شئ , اعلنوها ان المحتل الأمريكي الذي اعدم الدكتاتور صدام والغى الدولة العراقية , وهو القائد وهو المتحكم الوحيد على كل الساحة العراقية , لماذا تحاولون الظهور وكأنكم محرري وسادة العراق وانكم قادرين على تحقيق الديمقراطية والأمن للعراقيين , لقد غاب عنكم ان شعب العراق هو امتداد لشعب آشور واكد وانه ذلك الشعب الذي وقف ضد الذل والاستعمار والطغيان في ثورة العشرين , فلماذا الاستهانة به وبمن تسمونهم اقليات وانتم تقرون على انهم هم اصحاب الأرض وهم كيانات اصيلة وجزء اساسي من شعب العراق ..اليس هذا كلامكم , ولكن .. مالعمل ولمن تنادي ... فالعراقيون عرفوا لعبتكم وحيلكم وتقلبات امزجتكم , لقد خنتم العهد بمن انتخبكم وغررتم ورشوتم حتى بمن يمثلنا معكم , بل ولم يتحرك ضميركم اتجاه ما جرى لشعبنا من قتل وتهجير وحرق وتدمير لكنائسه المقدسة , قولوا لنا من هم قتلة شعبنا ومهجريه في الموصل والبصرة وبغداد وبعقوبة , هل نزلوا من السماء هل هم اشباح , الاف الجرائم والقتلى تسجل ضد مجهول , اي حكومة هذه تدعي انها تسيطر على امن البلاد , في حين ان امن البلاد تسيطر عليه الميليشيات والعصابات الاجرامية , واليوم ها هي مآسي وجراحات واحزان اهلنا في الموصل تتصدر وسائل الاعلام والتي ما زالت ندية , هل القيتم القبض على الجناة وتعرفتم على هوياتهم وجنسياتهم ...وقبل ان تجيبوا نقول ...انكم كذابون اذا لم تصارحوا شعبنا عن هوية هؤلاء القتلة , وعندها ستستحقون كل التأييد والدعم من قبل شعبنا بكل قياداته الدينية والدنيوية .
      وليس غريبا ان قلنا بان غالبية العراقيين على علم بان تغيير النظام الحكومي البعثي الفاسد في العراق في 2003 قد جاء على يد القوات الامريكية العسكرية حصريا , ويكذب من يقول ان التغيير جاء من داخل العراق وعلى يد عراقيين وطنيين أصلاء , ومنذ ذلك اليوم ونحن نتابع الأخبار والتصريحات والاراء التي كانت تصدر من قبل العديد من المثقفين العراقيين , لقد كانت في غالبيتها تحذر من ان اميركا لم تأتي لغزو العراق من اجل سواد عيون العراقيين , ولا من اجل تقتيل وتهجير شعبنا , انما من اجل مصالحها والتي التقت مع مصالح بعض القوى الطائفيو والعنصرية والتي تسعى لتقسيم العراق , ولهذا السبب حدث ما حدث لشعبنا والظاهر انه سيستمر .
      ان تقتيل شعبنا وترويعه وتهجيره من البصرة وبغداد الى الموصل وغيرها جاء منظما وتقوده مجموعة فصائل متنفذة في الحكومة وتشارك معها فصائل وعصابات ارهابية دخلت من خارج الحدود .
      لقد تبين بان سياسة تفريغ العراق من مكوناته الأصيلة ومنها الشعب الأشوري المسيحي بعد 2003 اخذ بالتزايد ويبدو انه لن يتوقف الى ان يقضى على آخر فرد منهم سواء بالقتل او التهجير , ولكن هيهات لهذه القوى الطائفية او الارهابية او العنصرية والتي تريد النيل من هذه المكونات الأصيلة , لأن شعب العراق الكردي والعربي المسلم الأصيل بتنوعه المذهبي والعرقي لن يقبل بذلك ابدا , وان استمر تعرض شعبنا لهذا المنهج فانه لن يقف مكتوف الأيدي , بل سيوصل صوته الى كل ارجاء المعمورة لمساعدته وانقاذه من الظلم والتطهير الذي يناله.

      ان بعض الكتل المتنفذة في مجلس النواب العراقي اذا ما استمرت في تشريع قوانين ومواد تقلل من اهمية وجود الشعب الأشوري المسيحي وتهميشه كمكون اصيل من مكونات الشعب العراقي وتقيده لتذويبه الى حد منعه من الحركة في الساحة السياسية فانه بذلك اي المجلس يعبر عن عدم ايمانه بالديمقراطية وبحقوق الانسان مما سيجعلنا نحشره مع الداعين والداعمين لعمليات التطهير العرقي والديني في العراق .
      ولكن وفي نفس الوقت نقول لهذا المجلس المخترق من قبل قوى وميليشيات طائفية وقومية عنصرية لا تريد خيرا لمكونات شعب العراق , بان ما يحدث في العراق وامام انظار غالبية اعضاءه من اغتيال وتهجير لهذه الأقوام الأصيلة لا يمكن إلا أن يزيدهم صلابة في وطنيتهم ويزيد تمسكهم بالهوية العراقية الموحدة , هذه الهوية التي ينبغي على كل عراقي مخلص شريف أن يحميها بكل قوة من كل ظلم يقع عليها سواء يقع الظلم عليها في الشمال وتحديدا الموصل أو في البصرة والعمارة او في بغداد والرمادي ان هذه الأقوام هي هوية كل العراقيين وهي عرضهم وشرفهم .
      ان الشعب الأشوري المسيحي بكل كنائسه يمثل هوية وطنية وقومية كبرى يجب الحفاظ على استقلاليتها وعدم السماح بذوبانها في الهويات القومية والمذهبية السائدة كما يراد لها ، ان المطلوب من الحكومة ومجلس النواب والأحزاب الديمقراطية هو حماية هذا الشعب المسالم والنزيه وفسح المجال واسعا أمامه لكي ينهض كباقي أبناء الشعب العراقي بدور قيادي في ادارة سياسة الوطن للمساهمة في اعماره وترسيخ روح الديمقراطية في العمل وهذا لن يتأتى الا من خلال ضخ اكبر عدد من ممثليه في كل مؤسسات الدولة ومحافظاتها , وهذا هو الأجراء العادل الذي سيشعره بجوهر وطنيته ومساواته في الحقوق والواجبات , كما ان العمل بكل جدية على إقصاء البعد الديني الطائفي في كل نظرة سياسية أو ثقافية تتنافى مع الديمقراطية المنشودة والتي يتمناها الشعب العراقي كله هو مطلب شعبي عراقي واسع , فلكل عراقي ومنهم الأشوريون المسيحيون حقوق وواجبات متساوية ..ولا اخفي سرا فاني لست من المشجعين على ما روج مؤخرا بما تسمى بالكوتة بل اتمنى اسقاطها من كل العملية السياسية العراقية مستقبلا والى الأبد لأنها لا تخدم اي مكون عراقي اصيل ..انها وجهة نظر ليس الا .
      وكما اكد السيد المهندس يوناذم كنة والسيد ابلحد افرام والسيد سركيس آغاجان وقادة آخرين وجماهير احزابنا القومية جميعا ومنهم لا الحصر الحركة الديمقراطية الأشورية وحزب بيت نهرين الديمقراطي , ومؤسساتنا ومجالسنا الشعبية والرسمية وقادة كنائسنا الاجلاء فان هؤلاء جميعا وهم يشكلون امة واحدة , متفقون على اهمية الحصول على حقوقنا القومية, وقد لخصها وبكل جدية ومسؤولية الحزب الوطني الأشوري في بيانه الأخير.......
      فاننا نجدد تأييدنا والوقوف معهم جميعا دون استثناء لضمان تمثيل عادل لشعبنا الأشوري المسيحي بخصوصيته القومية وليس الدينية وذلك للمشاركة في مجالس المحافظات وفي كل مؤسسات الدولة العراقية التشريعية منها والتنفيذية , ان التعامل مع شعبنا على اساس الخصوصية الدينية فقط فانه مرفوض من قبل غالبية ابناء شعبنا , اننا أمة قومية واحدة يحتمي تحت سقفها جميع اتباع الكنائس الكلدانية والسريانية والأشورية , ولنا وجود تأريخي على هذه الأرض منذ اكثر من سبعة الاف سنة , أمة انتمينا الى المسيحية قبل حوالي 2000 سنة فقط , فهل يعقل ان نعامل على اساس انتماءنا الديني لكي ينفرد بنا المتطرفون اعداء الحياة لاكمال عملية الغاء ديننا وجودنا القومي , ان تحقيق المطالب القومية المشروعة لشعبنا ومشاركته في القرار الوطني وتمثيله بخصوصيته القومية في جميع مؤسسات الدولة العراقية وفي اقرار حقه في الحكم الذاتي وتثبيته في الدستور مطلب اساسي وشرعي وهو الضمانة الوحيدة لحمايتنا نت التطهير والتشريد , وان اي رأي يخالف ذلك فانه يعد خروجا عن الاجماع الشعبي للامة ويعتبر خيانة عظمى ليس لتأريخ وماضي شعبنا فقط انما لماضي تأريخ وحظارات العراق جميعا .
      وقبل انهاء هذا المقال وردني نبأ موافقة مجلس الرئاسة وعلى لسان السيد رئيس الجمهورية على التعديل والذي ينص على منح مقعد واحد لكل من المسيحيين والصابئة في مجلس محافظة بغداد، ومقعد واحد للمسيحيين في مجلس محافظة البصرة، ومقعد واحد لكل من المسيحيين والايزيديين والشبك في مجلس محافظة نينوى ....وهذا التصريح لم يفاجئني لأن السياسيون الجدد في العراق يفهمون السياسة على انها فن تغيير الموقف والابداع في اقصر طرق جني المكاسب ...لننتظر فهناك المزيد من المتغيرات .

      ِردناهم عون طلعوا اكثر من فرعون !

      ملاحظة.., نقصد بالشعب الأشوري المسيحي , اتباع الكنائس ... الأشورية والكلدانية والسريانية بكل اقسامها الشرقية والغربية .

      ادورد ميرزا
      استاذ جامعي مستقل؟ـ،إظ

      كتب بقلم

      ادورد ميرزا .


    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      sss
      10:19
      18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      المشكلة ليست في هنية او الاحزاب الارهابية العنصرية الطائفية في العراق كما ليست في البشير او القاعدة او طالبان .....الخ انما المشكلة والطامة الكبرى هي في الفكر العنصري الارهابي الاقصائي الذي قام عليه الاسلام ,,,,,,,من محمد الى بن لادن ,,,,,,,

      فاصحاب الارض الحقيقيين ,,,الاقباط,السريان الكلدان الاشوريون,,, اصبحوا من ضحايا الاسلام منذ غزوات محمد واتباعه الارهابيين لبلاد الاقباط وبلاد ارام واشور وهذا الارهاب مستمر لغاية اليوم بحق الشعوب الاصلية من ذبح وتهجير السكان الاصليين في العراق (المسيحيين) الى اضطهاد الاقباط والمسيحيين في فلسطين ,,,,,,فالعربي المسلم المقتدي بمعلمه محمد بن امنة هو ارهابي وعنصري واقصائي الى ابعد الحدود والدليل على ذلك تناقص عدد المسيحيين )(السكان الاصليين) بشكل مخيف في الشرق الاوسط ,,,,,

      في الاربعينيات من القرن الماضي كان عدد المسيحيين في القدس يشكل اكثر من 60 بالمائة من المقدسيين على سبيل المثال ,,,,,,,,,

      وفي عهد صدام حسين وما لحق غبن بالسكان الاصليين السريان الكلدان الاشوريين وعموم المسيحيين في العراق كان عددهم اكثر من مليوني نسمة والآن لا يتجاوز الستمائة نسمة بسبب الارهاب الاسلامي وسيطرة الارهابيين على مقاليد الحكم في العراق ,,,,,,,,الخ

      فالاسلام هو سبب معانات المسيحيين والشجر والحجر في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي وكل من يقول عكس ذلك ليثبت لي صدقية كلامه .......


    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      صادق أيوب
      13:21
      17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      يبدو أنّ زكي يوسف يجهل أنّ قناة الجزيرة التي يديرها الأخوان المسلمون لا تذكر الفعل الحمساوي القذر في تهجير المسيحيين بسبب الهجمة الاسلاموية الظلامية والتي يسير في ركابها كل من لا يتخذ موقفا كالسيدة حنان بكير بل يحاول أن ينهي موقفه بموعظة أن الله سيرشد من ذكرتهم في مقالها ليعم الوئام.

      أتركوا الله في سمائه. فأنه لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا هم ما بأنفسهم ويتخدوا هم انفسهم موقفا واضحا...

      واتمنى على زكي يوسف ان يتخذ موقف من كل الآيات التي يؤولها الاسلاميون على أن المسيحيين كفار أو ضالّين. حينها سنرى في كلامه شيء جديد..


    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      غسان كاخي
      11:44
      17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      (وأن الثورة في مسيرتها قد زرعت آلاف الشهداء ممن كانوا علمانيين ومسيحيين وحتى ملحدين). أسأل السيده بكير ماذا تقصد بِ وحتى ملحدين وهل الملحد شهيد صنف ثاني.


    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      زكي يوسف
      14:26
      16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      السيدة حنان المحترمة،
      هل ما اوردته في مقالك بالامر الجديد؟ ما الذي دفع بالمسيحيين في بلاد الشام بأسرها ليكونوا اول المهاجرين الى امريكا في القرن التاسع عشر؟ ألم يكن الحكم العثماني المتعسف وراء تضييق الخناق على ابناء "الملة" المسيحية؟ هذا الحكم الذي يتحسر الكثيرون من الاسلاميين على انتهائه بعد ان جثم فوق صدورنا اربعة قرون كاملة. وما الذي حدث ويحدث في مصر والعراق والجزائر للمسيحيين؟ "الاسلاموفوبيا" في الغرب تتغذى ، وبحق، من كل ما ترتكبه حكومات ومنظمات تعتبر نفسها حامية حمى الاسلام وهي تفسر حسب هواها فريضةالجزية التي ضُرِبت على اهل الذمة والتي توجب عليهم اداءها "وهم صاغرون" كما تتوسع في تفسير الحديث المنسوب للرسول الذي يقول "اخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب" فتشمل به بلاد الشام استنادا الى ما ذكره بعض الجغرافيين المسلمين القدماء من ان شبه جزيرة العرب سميت جزيرة لانها تصل الى الفرات ...
      كلنا امل ان الله تعالى سيرشدنا ويرشد كل الذين ذكرتِهم في مقالك سواء السبيل ويحل الوئام بين صفوف كل ابناء هذه المنطقة مهما اختلفت مذاهبهم ودياناتهم.


    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      طارق حجي
      11:02
      16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      أكتب هذه الكلمة المقتضبة لأعرب لك عن تقديري الكامل لمقال السيدة حنان بكري العقلاني والرائع (شرق أوسط بلا مسيحيين) وكنت أتمني أن يكون بين الفلسطينيين ألف إنسان مثل السيدة حنان بكري فى مقابل كل نسخة بشرية من الحفرية الغزاوية المسماة إسماعيل هنية ... ولكن (وللأسف) فإن الواقع هو نقيض ذلك ... لقد سبق وأن طالعت الكثير من كتابات السيدة بكري الرصينة والعقلانية من قبل وهو ما حضني اليوم على الكتابة لأعرب عن إعجابي الموضوعي بمقالها الحديث هذا وبكل ما سبق وأن طالعته من كتاباتها - طارق حجي


    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      عرفان البياتي
      10:21
      16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      الدكتور احمد (الجميل قلبا وتعليقا)

      هذه مزحة من مزحاتك .. فحي الرمان لا علاقه له بنبوءة الرسول عن فتح القسطنطينية وبعدها روما والتي أكدها مؤمنا بها الشيخ القرضاوي وتعتبر من ضمن استراتيجية الأخوان المسلمين في العالم.

      أما الاستاذ طارق حجي فأنا أتفق معه على أن كتابات السيدة حنان بكير رائعة لا تحتضنها غير الشفاف الصادقة والرائعة بأفقها الشفاف والواسع والمنفتح والصادق...


    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      سعاد الفرا
      09:58
      16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      السيد "الإمام" هنية الناطق الرسمي باسم الله والرسول، حسب الوحي الذي نزل عليه، أن الأزمة الإقتصادية الأمريكية ما هي إلا غضبا من الله وعقابا منهه على أمريكا. سؤالي : ما يحصل في فلسطين حتى الآن من مصائب، هل هي أيضا عقابا من الله أم من شياطينه الصهاينة الذين يمشون على نهج كتابهم المقدس والذي يحث عن القتل والذبح والسطو والإغتصاب. كفى وحيا يا هنية سواء من أيميل أو من السماء وانظر أنت واتباعك لما يحصل وسيحصل مادمتم تسهلون على العدو تصفية بعضكم. عيبا عليكم يا جماعة حماس ، حسبناكم رجال الله ، تمشون على سراط مستقيم وكنا نرتقب منكم خيرا وأملا ، لكن ما ظهر من سياستكم، ولا حتى طريقة فهمكم لعقيدتكم لم ترتقي للإنسانية وإلا ما نهجتم مضايقة المسيحيين لحملهم على الرحيل شيء مخزي.
      أقول للكاتبة المقتدرة حنان، شكرا على التوضيح وسيري على نهجك الشريف المستقل من غير تبعية ولا تقلب أو مصلحة حسب الأهواء.


    • شرق اوسط بلا مسيحيين

      ياسر
      09:12
      16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      ربما الامام الشيخ اسماعيل هنية لم يفهم قصد محمد بتعبير رومية . بالتأكيد ليس روما .. انما الحصول على رومية ... امرأة من روما . وقد يكون هو الآخر يقصد نكح رومية .. ليش لأ الايطاليات على كيفك !!


    • أسأت الفهم

      أحمد أبو سرحان الجمل
      06:40
      16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 

      الموضوع جيد ومهم للحالة الفلسطينية والعربية المعاشة، حيث جرت العديد من الهجمات ضد مسيحيي قطاع غزة تحديدا، والآن بالجملة مسيحيي الموصل في العراق، ولكن بالنسبة لتصريح الملا إسماعيل هنية فقد أسأت الفهم ، فهو لا يقصد روما عاصمة إيطاليا، وأغلب الظن رغم احتمال كونه إثما، فهو يقصد حي الرمان في مدينة غزة...والله أعلم .



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    12 عدد الزوار الآن