الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    سلام... شالوم...

    وجيهة الحويدر
    الثلاثاء 13 كانون الثاني (يناير) 2009



    كان الجندي الاسرائيلي"جلعاد" بعدته وعتاده يتلصص بحذر في زقاق ضيق مليء بالبيوت المهترئة، يفتش عن اي محارب فلسطيني لكي يرديه قتيلا، ويكمل المهمة التي ارسل من اجلها. صار "جلعاد" ينظر يميناً وشمالاً.. ويحدّق بين فينة واخرى في حيطان البيوت، كانت الجدران مليئة بالشعارات النضالية، واسماء وصور لشباب فلسطينيين ربما قتلوا في احدى معاركهم مع اسرائيل. يحاول ان يـُبعد ناظريه عنهم من اجل ان يركّز على مهمته اكثر، لكي لا يباغته احد من حيث لا يدري وينال منه.

    في الجهة المعاكسة من ذاك الزقاق ثمة "عماد" مقاتل فلسطيني متلثم، ايضا يتلصص بهدوء كي يتمكن من قنص اي جندي اسرائيلي دخيل على حيه الخاوي على عروشه، ولكي يحقق الهدف الذي اتى من اجله.

    كان "عماد" يشعر ان عدوه ليس ببعيد، لذلك كان يحسب كل خطوة يتخذها، لأنه يعلم جيدا ان عدوه اكفأ منه في مهارات القتال، وانه محمل بأسلحة اكثر تطورا من سلاحه "الكلاشكوف" الرديء الصنع. لكن المكان في صالح "عماد" لأنه تربى في هذا الحي، ويعرف كل شبر فيه، بعكس "جلعاد" الذي يتخبط ولا يدري ما ينتظره في الجهة الآخرى.

    كانا يمشيان بخفة ويحاولان ان لا يحدثا صوتاً، فالارض كانت مليئة بالمنشورات التي نثرتها الطائرات الاسرائيلية، بعضها تـُطالب فيها سكان الحي بإخلائه، والبعض الآخر تقدم للفلسطينيين فيها عروضاً من اجل الإفشاء عن مواقع المقاتلين، وعن هوياتهم لكي تنال منهم اما تقتلهم او تعتقلهم.

    "جلعاد" و"عماد" صارا يقتربان من بعضهما اكثر فأكثر بدون علم اي منهما بالآخر، بسبب ضيق الزقاق وتعرجه كان من الصعب ان يتعرفان على من يمشي في الطرف المعاكس.

    فجأة شعر كل واحد منهما ان عدوه في المكان فدّب في داخلهما خوف شديد، صارت دقات قلبهما تتسارع من شدة الفزع، وبدون اي تفكير تحرك فيهما موروث عتيق، همجية رجل الكهف، وتأججت في نفوسهما نزعة القتل المختزلة في داخلهما منذ قرون سحيقة، وبدون ادنى تفكير كليهما ضعطا على زناد البندقية وبادرا بطلق الرصاص بدون ان يرا بعضهما..كلاهما اتيا بنية القتل والانتقام، لذلك الامر لا يحتمل التردد او حتى التريث ولو للحظة.

    وفي اثناء اشتباكهما وتبادل اطلاق الرصاص بدون توقف، صار ازيز طائرة اسرائيلية يقترب اكثر فاكثر منهما، توقف "عماد" خوفاً على روحه من القصف الجوي، وبالتالي "جلعاد" كفا عن مواصلة القتال ولاذا الاثنان بالفرار عن المكان.

    اقتربت الطائرة شيئا فشيئا وبدأت برمي القنابل على الزقاق فتهدم مسجد الحي المقابل لمكان اختبأ فيه "عماد" و"جلعاد" خلف حيطانه. تحول جزء كبير من المسجد الى ركام، واشتعلت النيران في محتوياته..ثم غادرت الطائرة بعد ان تيقن طاقمها ان المكان لا حياة فيه..

    مر زمن طويل على القصف، بعدها استطاع "عماد" ان يحرك نفسه من تحت الآتربة وقد اصيب بكدمات وحروق بليغة. "جلعاد" كان ملقي على الطرف الآخر بعد ان نالت منه "النيران الصديقة" وسببت له ايضا اصابات وحروق بليغة..

    لم يعد اي منهما قادر على حمل سلاحه لقتل الآخر من شدة الآلام التي شعرا بها.. كانا يتأوهان بإستمرار.. شابان غضان امامهما جميع ابواب الحياة مفتوحة، لكن الزمن اختار لهما ان يترعرعان على ارض لم يتوقف فيها سفك الدماء منذ قرون عديدة ..وشاء لهما القدر ان يلتقيان في احلك الأزمنة..

    اقتربت ساعات المساء لكن الشمس مازالت تقاوم الظلام كي لا يسدل رداءه على المكان...غيوم تبدو كأنها تسللت بين الحيطان وتخللت اطلال مبان متناثـرة ..هبت نسمة حميمة وهطلت زخات مطر بارد على جسدي "عماد" و "جلعاد" فخففت عليهما اوجاع حروقهما..

    سكتت تأوهاتهما لوهلة، حينها تحركت غريزة حب الحياة في "جلعاد"، وربما لأنه هو من يقف على ارض اشد صلابة.. فتح بصعوبة حقيبته واخرج منها علبة الاسعافات الأولية حيث كان يوجد فيها مراهم للحروق.. اخذ واحد ورمى بالآخر الى "عماد" وقال له بلغة عربية متعثرة:

    - ضعه على حروقك..

    "عماد" لم يشك للحظة بأن ذلك مرهم للحروق، لانه كان يساعد طاقم الاطباء في المستشفى في الايام الاولى من الحرب، حيث كان يُطلب منه ان يجلب ادوية ومراهم ومضمدات من سيارات الاعانات الطبية التابعة للامم المتحدة..

    شكر "عماد" "جلعاد" بصوت متعب وبلغة عبرية واضحة وقال:

    - تودا رابا

    اخذ المرهم بحذر شديد خوفاً ان يكون "جلعاد" يدبر له مكيدة، لكن "جلعاد" كان مشغولاً في حروقه وأوجاعة وليس لديه اي نية لقتل "عماد."

    بعدها شرب "جلعاد" مضاد حيوي ورمى بالباقي "لعماد" واخبره انه في حاجة له كي لا يصاب بالتهابات بسبب الحروق..

    شرب "عماد" وعلامات التساؤل تحوم حوله..مدّ عماد يده وسحب قنينة الماء الملقية على الارض، وشرب نصفها واغلقها ورمى بها الى "جلعاد" قائلا له:

    - اشرب ماء كي لا تصاب بالجفاف!

    ابتسم "جلعاد" واخذ يشرب حتى آخر قطرة فيها.

    انتهيا من معالجة جسديهما، شعرا براحة واحسا حتى لو شفيا لن يقدم اي منهما على قتل الآخر، وكأن الالم الذي استطعماه علمهما انهما حقيقة ليسا بأعداء، وان الحياة قصيرة وتستحق ان يعيشاها معاً، وانه لا معنى لحرب لا نهاية لها...

    صارا يحدّقان في بعضهما البعض، واكتشفا انهما يتشابهان كثيرا، الاثنان شابان وسيمان، واجسامهما متقاربة في الحجم. كليهما لهما شعر اسود وتقاسيم ناعمة..وربما كل واحد منهما لديه ام واب ينتظران عودته، وحبيبة تحلم بأن تكون زوجة له في يوم ما.. ربما كليهما لديهما نفس الاحلام ..سيكملان دراستهما لتعلم الموسيقى، "عماد" سيجيد العزف على طبول "درمز" ويطرب الناس بصوته الجميل، و"جلعاد" سيحسن العزف على آلة الجيتار.. وربما يشكلان فرقة في يوم ما في مكان ما، و يقيمان حفلات غنائية رائعة معاً...

    وبعد لحظات عبر خلالها صمت مبهم، "عماد" كسره بسؤال مهم وبصوت مليء بالحسرة:

    - لماذا؟؟

    "جلعاد" نظر في وجه "عماد" وعرف ماذا يعني بلماذا؟؟ هذا السؤال الذي لا يتجرأ اي محارب في اي معركة على طرحه حين يكون على الجبهة، ومن يفعل تـُلصق به تهمة الخيانة الوطنية، ويُعاقب بالسجن لسنوات طويلة..

    سؤال "عماد" "لجلعاد" في غاية الأهمية..لماذا الحروب؟؟ لماذا البشر لا يستخدمون قدراتهم الذهنية لحل مشاكلهم العالقة..؟؟ خاصة في زمن توفرت لدى الانسان جميع سبل التواصل والمحادثة، لماذا الحروب؟؟ لماذا لا توجد لغة سواها بين المتنازعين..؟؟ لماذا في الصراعات الذكورية تتعطل لغة الحوار، ويصبح السلاح هو الحل المطروح دائما على الطاولة؟؟ لماذا الأوطان اهم من البشر وثقافة القتل هي السائدة؟؟ لماذا تمكن العلماء من اختراق الفضاء، وفشلوا في ايجاد حل لإشكالية النزعة القتالية في الذكور؟؟

    لم يجب "جلعاد" على السؤال... لكن بادر "عماد" بسؤال ربما اهم في تلك اللحظات.. فقال له:

    - انا لا اريد قتلك.. هل تريد انت قتلي؟؟

    اجاب "عماد" بدون تردد ..

    - بالطبع لا...لن اقتل احدا بعد اليوم..لدي منحة من دولة اوروبية للدراسة..سأذهب حالما تحط الحرب رحاها... لن اضيع يوم واحد في التفكير في الانتقام والقتل..

    اجابه "جلعاد" بهدوء:

    - وانا ايضا.. سأسافر للدراسة.. ولن امس بعد اليوم اي سلاح، ولن ادع احدا يدفعني الى الانتقام مرة اخرى..

    ثم سكت وكأنه تذكر انه لا يعرف اسم من يتحدث اليه فسأله:

    - ما اسمك؟

    اجابه: عماد... وانت ما اسمك؟

    ابتسم وقال: جلعاد..

    ضحكا بقلب ابيض كيف ان اسمائهما تتشابه بقدر ما هما يتشابهان...

    بعدها زحفا بإصرار كل منهما بإتجاه الآخر، واقتربا من بعضهما البعض شيئا فشيئا ومد كل منهما يده المحروقة للآخر ...وبصوت واحد مليء بنبرات كلها صدق وامانة وقالا:

    - سلام... شالوم...سلام...شالوم...

    salameyad@hotmail.com

    * كاتبة سعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 8

    • سلام... شالوم...

      مهدي بندق - رئيس تحرير مجلة تحديات ثقافية
      10:52
      16 كانون الثاني (يناير) 2009 - 

      تعليق على تعليق الأستاذ فيصل آورفاى

      كتبت سيادتك تقول:
      الاخ الكريم مهدي بندق . بما أن الراسمالي ليس شريرا في حد ذاته ، فهو ايضا ليس طيبا بحد ذاته ، لان الشرير هو عكس الطيب . اذا فالانسان عند ماركس هو مفهوم تاريخي ، أي مفهوم بعبر عن علاقات معينة . لهذا فالانسان الراسمالي هو غير الانسان العامل . و ما يميز الانسان الراسمالي عن الانسان العامل هي المصلحة ، أي موقع كل انسان في شبكة تقسيم العمل في المجتمع الذي يعيش فيه

      وهو تعليق يكشف عن وعي بتطورات ماركس ، فهذه العبارة تنتمي - كما يقول لوي آلتوسير- إلى المرحلة الهيجلية،
      التي ما يلبث ماركس حتى غادرهاإلى ما بشبه البنيوية في إلغائها لمفهوم الإنسان
      مستبدلة به " الوضع " الإجتماعي والتاريخي للفاعلين الاجتماعيين . هنا يتوقف الشر عن التجلي كقيمة مطلقة ، ولكن كعقبة أمام التطور التاريخي ،وفي هذه الحالة يندمج الرأسمالي في طبقته البورجوازية ، والعامل في البروليتاريا...الخ وثمة كتابات تعارض آلتوسير لترحب بأعمال ماركي الشاب بعد أن تبين إخفاق الماركسية اللينينية في تفسير المتغيرات التي لحقت بعالم ما بعد الصناعة،فيما لا يصلح معها التفسير الميكانيكي للمادية التاريخية حيث تثب مشكلات الإنسان الروحية حتى في ظل دولة البروليتاريا( تذكر باسترناك وسولجنستين بل وليسنكو) ، حيث يعود الشر إلى معناه
      " الإنساني" بوصفه تشيئا ًللروح . هنا يسترد هيجل إعتباره في الفضاء الفلسفي،
      هذا الفضاء الذي كتبت فيه وجيهة الحويدر مقالتهاالجميلة. وتقبل الشكر والتقدير


    • سلام... شالوم...

      zaki al- dahwi
      20:23
      15 كانون الثاني (يناير) 2009 - 

      بغض النظر عن القيمة الدرامية لحكايتك , من قال لك أن الكلاشنكوف - أفضل سلاح فردي صنعه الانسان على الاطلاق - هو سلاح رديء الصنع ؟إلا اذا كانت رداءته تعود الى توجيهه نحو صدور العدو الأزلي , وهو أمر يكدر الليبراليين الذين اتسعت صدورهم وسماحة أنفسهم الى غفران جرائم هذا العدو المتوالية منذ 60 عاما.كون العرب عاجزون لا يبرر تجاهل منطق التاريخ وحتميته التي حكمت على هذا العدو بالزوال .


    • سلام... شالوم...

      فيصل آورفــاي
      12:50
      15 كانون الثاني (يناير) 2009 - 

      الاخ الكريم مهدي بندق . بما ان الراسمالي ليس شريرا في حد ذاته ، فهو ايضا ليس طيبا بحد ذاته ، لان الشرير هو عكس الطيب . اذا فالانسان عند ماركس هو مفهوم تاريخي ، أي مفهوم بعبر عن علاقات معينة . لهذا فالانسان الراسمالي هو غير الانسان العامل . و ما يميز الانسان الراسمالي عن الانسان العامل هي المصلحة ، أي موقع كل انسان في شبكة تقسيم العمل في المجتمع الذي يعيش فيه . اما الزميلة وجيهة فقد طرحت الموضوع بطريقة تعكس فكرا طوباويا . ففي المعركة ، كان على عماد ان يقتل جلعاد ، او ان على جلعاد ان يقتل عماد . و التشبيه الميكانيكي الميكانيكي الذي قدمه الزميل أيمن نصار ، عن الجنود الفرنسيين و الالمان مختلفا تماما عما لدينا في غزة . و المناسبة المقدسة (عيد الميلاد ) غير متوفرة أثناء رمي قذائف الفوسفور . و الفكر الليبرالي لدى الغربيين ، غير متوفر بين : جلعاد اليهودي المتطرف ، و ربما يكون غير متطرفا ، و عماد ، الحماسي المتطرف ، و الذي لا يمكن ان يكون ، الا متطرفا !
      تحياتي للكاتبة ، و لا بأس بها كقصة قصيرة و جميلة ،لا ينقصها الخيال .


    • سلام... شالوم...

      عادل
      07:10
      15 كانون الثاني (يناير) 2009 - 

      السيد زغلول هل قرأت كتاب اليهود الذي يحثهم على استعمار الكون ومنه أن اليهود شعب الله المختار ومنه أن الأرض لهم أينما حلوا ولذلك هم يريدون استعمار الكون ببناء امبراطورية صهيونية وهاهم يبدأون باسم دولة يهوديةأم أنك تجهل ذلك أو تتجاهله وفي الحالتين أنت مخطيء أو متحيزأو أعمى لاترى قتل الأطفال والنساء والعجزة الناتج عن كره كبير للصاهينة لغيرهم من الجنسيات ألم ترى الصهاينة كيف جمعوا بعض أطفال اليهود وجعلوهم يكتبون على الصواريخ التي قطعت أشلاء أطفال فلسطين عبارات الكره والعداء لأطفال مثلهم ماكان موقفك وموقف من يزعم انه راع لحقوق الإنسان لوفعل مثل هذا العرب والمسلمون زغلول الناس منتبهة والتاريخ لايرحم فكن عادلا في رؤيتك لمثل هذه المسائل والصواب أننا لن نحقق يازغلول السلم إلابعدالترفع عن هذا لأننا كبشر مطالبون بفهم إنساني للكتب الدينينةوالبحث عن ما يقرب الإنسانية ويحد من الحرب ومن القتل بين الناس فما ذنب المدنيينوالعيب ليس في الكتب ولكن في البشر وخاصة التحييزين والجاهلين


    • سلام... شالوم...

      زغلول
      18:36
      14 كانون الثاني (يناير) 2009 - 

      قالها سياسي اسرائيلي زمان: لو احب العرب (بالذات المسلمين دي من عندي) اولادهم اكثر من كرههم لاعداءهم لتعايشوا بسلام.

      لكن اين لهم بهذا وكتابهم لا يتركهم في حالهم بل يحثهم علي الكراهية والقتل .... ربنا ينور لهم بصيرتهم و شكرا لكي سيدتي العزيزة علي مقالة مليئة بالامل.


    • سلام... شالوم...

      مهدي بندق - رئيس تحرير مجلة تحديات ثقافية
      12:17
      14 كانون الثاني (يناير) 2009 - 

      ذات يوم كتب ماركس : ليس الرأسمالي شريرا ً، إنما الشرير هو النظام الرأسمالي
      ولقد نقلت أنت يا سيدتي الجميلة هذا المعنى " البنيوي" إلي ساحة القتال لتبرهني
      على أن المحارب إنسان طيب في حد ذاته ، بينما الشر قائم في فكرة الحرب ، تلك الفكرة التي يغرسها في عقول الشباب صنـاع ُالإيديولوجيات وتجار الموت وأعداء
      الحق والعدل ، وهم في عصرنا :عبيد الرأسمالية ومن لف لفيفهم، المستفيدين
      من قتل الشعوب أو إخضاعها لمصالح الكبار
      في هذا العالم الأناني البغيض .
      أما أنت فقد رسمت بقلمك المبدع لوحة
      مناقضة ، انداحت ألوانها المشرقة في نزيف
      الدماء، لتعود إلينا بأشعة دافئة من
      شمس الحب والتعاطف الإنساني ،تلك الأشعة القادرة على تذويب ثلوج المقت والبغضاء بين البشر المحترقين بنفس اللهيب
      فيالها من لوحة خليقة بالعرض في متاحف العالم الكبرى . لك الشكر والتقدير والإعتزاز .


    • سلام... شالوم...

      08:53
      14 كانون الثاني (يناير) 2009 - 

      سلام...شالوم لك يا وجيهة الانسان كاتبة هدا المقال بقلم دموع هؤلاء المتعطشين للسلام وللشالوم!
      ليس لدي كلمات كثيرة أعلق بها على مقالك الرائع في زمن الكراهية والعنف سوى رجائي بأن تكملي مسيرة سلام وشالوم الانسان في منطقتنا المقدسة. مقالك ليس بضرب من الجنون بل صرخة سلام سوف تلاقي آدان سامعة وصاغية ان لم يكن اليوم فللغد أمل!
      من لبنان أحييك. سلمت وسلم قلمك يا صديقتي وجيهة الحويدر من السعودية!

      شكرا الشفاف لنشر مقال وجية الحويدر.

      نورما فارس - بيروت


    • سلام... شالوم...

      أيمن نصار
      23:08
      13 كانون الثاني (يناير) 2009 - 

      يا سيدة وحيهة انت تبحثين عن المتاعب مقالاتك هذه.
      في الحرب الكونية الأولى و عشية ليلة الميلاد كان الإسكتلنديين، و الفرنسيين و الألمان في حنادق متواجهة، الا انهم قرروا تعليق المعركة الى اليوم التالي بسبب الميلاد، لم يكن هذا قرارا صادرا عن هيئة الأركان انما من ضباط ارض المعركة. كل ماكانوا يصبون اليه هو بضع ساعات من الهدوء. الا نهم لم يتوقعوا ما حصل. بعد الهدنة وجد الجنود انفسهم يخرجون من خنادقهم ينظرون الى العدو يصافحونهم، يحادثونهم و يلعبون بالكرة. تحادثوا عن امانيهم و احلامهم، عن اهليهم و ابنائهم. لم تدم الهدنة طويلا حيث جاءت الأوامر من القيادات المركزية ان تابعوا القتال. اكثر الجنود لم يستجيبوا فتم بسرعة نقلهم الى اجزاء اخرى من أرض المعركة ليقتلوا اناسا لم يروهم قبلا و لم يتعرفوا عليهم.
      ان الإنسان انسان، بغض النظر عن مكونات شخصه، من دين او لون او جنس ...
      لو كان الأمر لأكثر الناس لتفادوا الحروب لكن تأليه الشعارات و الأيديولوجيا على حساب الإنسان ادى الي ما نحن فيه.
      لو ولد الفلسطيني اسرائيليا او الإسرائيلي فلسطينيا لتصرف كلاهما تصرف عدوه اليوم. للأسف لا نرى بعين العقل بل بعين الثأر والعواطف.
      و الدم يطلب الدم، و الثأر يجلب الثأر.
      و الأرض المقدسة تجري عليها دماء الطرفين، و كله في سبيل إرضاء الإله.
      ليت الههم يرتو من كل تلك الدماء.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    14 عدد الزوار الآن