الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    قمة العشرين بين الجياع الجدد والجياع القدامى!

    الخميس 2 نيسان (أبريل) 2009



    قمة العشرين المنعقدة في لندن في 2 ابريل 2009 شملت عشرين دولة من العالم تتحكم في 85% او اكثر من ثرواته.

    بعض هذه الدول العشرين دول ذات أنظمة قمعية تقطن في البقع المعتمة من العالم مثل الصين وروسيا، حيث لا زالت الحكومات فيها تصادر حقوق الانسان، وتضطهد الاقليات، وتجيز تعذيب معارضيها، وتنتهك حقوقهم ومرات تسلبهم حياتهم، ولان هاتين الدولتين لهما ثقل سياسي وعسكري كبيرين، لذلك الصين تحتل التبت، وروسيا تحتل الشيشان بدون ان يكون ثمة معارضة عالمية ضدهما.

    السعودية من الدول العشرين فهي الاخرى بالاضافة الى ملفها المخزي في قضايا حقوق الانسان وقضايا الاقليات، مازالت تمارس انظمة تعسفية على النساء وتبيح استعبادهن والتحكم في مصائرهن، وتلوي عنق الدين من اجل ان تبرر تهميشهن.

    الآن العالم في ازمة اقتصادية صعبة، فعلى حسب اراء المحللين ان البطالة في تزايد، والجوع والمرض يهددان العالم، والدول الفقيرة اكثر عرضة لذلك من غيرها، خاصة النساء في تلك الدول لان ثلثي فقراء العالم نساء.

    البطالة بطبيعة الحال تجر معها مخاطر الجريمة وتفشيها، والهجرة غير القانونية وتكاثر التجارة بالبشر والمخدرات، وانتشار وظائف تمتهن النساء مثل الدعارة واستباحة الجسد في افلام لا اخلاقية. وليس متسبعدا ان تُخلق نزاعات عسكرية في البقع الساخنة من اجل تحريك الاموال، وخلق وظائف لسد العجز الاقتصادي في دولة ما.

    مع كل هذه الأزمات الحرجة والتي تتطلب حلول جذرية والتي لا بد ان تُجنى ثمارها ونتائجها في زمن قصير لاحتواء تداعياتها، تظهر لنا المعادلة الصعبة لقمة العشرين وكيفية التوازن بين اطرافها، بين الجياع الجدد والجياع القدامى.

    ستتمخض قمة العشرين نهاية اليوم بحلول متنوعة، كل دولة ستطرح ما تراه يتناسب مع مشاكلها وهمومها الخاصة. وعلى اثر تلك الحلول سياسات الدول ستتغير فيما بينها، فكل دولة لها اجندتها وأولوياتها.

    دولة مثل السعودية لن يكن تحسين الاقتصاد همها الأول، بقدر قبولها عالميا وسياسيا بكل نواقصها، والتي تتنافى مع جميع المواثيق العالمية، وعلى رأسها ميثاق حقوق الانسان.

    يا ترى هل ستكون الحلول التي ستعتمد في تلك القمة على حساب الشعوب الجائعة لحقوقها والتي ترضخ تحت انظمة قمعية مثل الشعوب في الشرق الاوسط الكبير العربية وغير العربية، مثل ايران وتركيا وافغانستان وباكستان وغيرها؟؟

    هل حل الازمة الاقتصادية سيلغي او سيهمش دور المنظمات الحقوقية المستقلة في العالم الحر، ويقلل من عملها، لأن دول مثل الصين والسعودية وروسيا ستفرض املاءات جديدة على الدول الحاضنة لتلك المنظمات؟؟

    هل ستطعم الحلول الجديدة الجياع القدامى حيث يتوزع اكثريتهم بين دول افريقيا والهند وكثير من دول الشرق الاقصى، ام ان الأولوية ستكون للجياع الجدد الذين يتظاهرون الآن في شوارع لندن واحيائها؟؟

    وماذا عن القضية الفلسطينية-الاسرائيلية، والجوع الانساني للحقوق والسلام والعدالة والكرامة؟؟ هل سيكون لذاك الصنف من الجوع صوتا في اروقة تلك القمة؟؟

    هل الازمة الاقتصادية ستدفع العالم الى الاشتراكية، وتوزيع الثروات، ووضع قوانين صارمة على اهدار الاموال في التسلح، وعلى بذخ بعض قادة الحكومات، وعلى المميزات التي يحصل عليها رؤوساء الشركات الضخمة والبنوك الكبيرة؟؟

    هل الاقليات وبالذات النساء المسلوبات الحقوق في بلدانهن سيكن في تلك الحلول كبش الفدا، حيث ستساوم الدول الغنية مثل السعودية ودول الخليج على شراء ضمائر العالم المتلهف لاموالهم؟؟ هل ستغلق جميع ملفات النساء في الشرق الاوسط حتى يتعافى العالم الحر وتشبع بطون شعوبه؟؟

    وضع توازن لمعادلة الجياع الجدد والجياع القدامى امر في منتهى الصعوبة، وربما لا يحدث اي من ذلك، وتفشل القمة فشلا ذريعا كما هو متوقعا لها، لأن الدول المشاركة مازالت تستخدم نفس العقول ونفس التنظير الذي تسبب في تفاقم الازمة وتفجرها.

    salameyad@hotmail.com

    * كاتبة سعودية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 1

    • قمة العشرين بين الجياع الجدد والجياع القدامى!

      عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
      08:12
      3 نيسان (أبريل) 2009 - 

      هل لا زالت على قيد الحياة أم لا- بعد 2 ابريل 2009- الرأسمالية ؟!

      تجري محاولات كثيرة ومتنوعة من اجل أعادت مفاهيم ومصطلحات من القواميس الشيوعية السوفيتية التي ولى الزمن عليها الى الحياة ,هل فقط من اجل تداوله في الحديث أو النقاشات الفكرية الغير مفيدة لنا جمعيا, النظرية المعنية أصبحت في خبر كان في قعر دارها مند زمن بعيد , اليوم نرى بشكل هستيري محاولة أعادت فقرات أو بعض من قوانين النظرية الاشتراكية "الماركسية" العلمية, إلى الواقع في بعض من البلدان التي هزتها الأزمة الرأسمالية الأخيرة. نتفق جميعا ان الأزمة هي السبب في عدم الثقة في الرأسمالية الأمريكية المتوحشة اليوم, وبكل تأكيد هي التي خلال العقدين الأخيرين ارتكبت أخطاء فادحة لا تقل عن أخطاء السوفيتي , فادا الديمقراطيين كانوا وراء العدوان على يوغسلافيا في مارس 1999 , فالجمهوريين وراء الحرب في افغانستان والعراق بين 2001 -2003, هنا اختلطت المفاهيم على الجميع , و منها مفاهيم الديمقراطية والاقتصاد الحر , هما العاملين الأساسيين الذي ميزا المعسكرين المتناحرين سابقا . في الاتحاد السوفيتي لم تكن هناك لا ديمقراطية حقيقية ولا اقتصاد حر أبدا , ولا حتى سوق حرة داخلية خلال أكثر من 70 عام , مند 1917 إلى 1991 . حتى اليوم روسيا مثل عرب النفط تعيش بنظام اقتصادي تصديري سيء , لم يمروا بالرأسمالية إطلاقا حتى يدركوا ايجابياتها, ادا , من أين لهم ان يدركوا مساوئها ؟.

      وفي نفس الوقت نلاحظ أنة لم ولن تجري محاولة في أعادت النظر في الرأسمالية من قبل الأمريكيين, حتى في الأزمة السابقة عام 1929 , عندما عمتها لوحدها فقط , خرجت هي منها بفضل قيادتها الحكيمة أولا , والحرب العالمية الثانية التي اشتعلت في أوروبا, مما أعطت حافز و فرصة ذهبية نادرة لأمريكا, بالنهوض من الركود . و حتى اليوم في عز الأزمة لا يوجد أدنى تفكير بالاشتراكية, أمريكا أيضا لم تمر بالاشتراكية من أي نوع كان حتى يصيبها الاشتياق لنظام" كاقتصاد" فشل على ارض الواقع, مثلما تشتاق اليوم روسيا العودة إلى من أين أتت الاشتراكية السوفيتية العوجاء. إنما بالعكس, يجري الآن في كل مكان احتواء, محاصرة الأزمة, بكل الوسائل الممكنة و المتاحة .
      وفي القريب العاجل سوف نشاهد صراع حاد فكري بين القيادة الحاكمة ( statesmen ) في كل بلد من جهة واحدة , وبين قيادة ( elite )البلدان ذات الاقتصاد العالمي الحقيقي من جهة أخرى , وذلك من اجل تصحيح مسار الرأسمالية العالمية, الذي لا يوجد بعد له بديل حتى الآن , ولكن لا يجري فرض الاشتراكية الإجبارية كما يحلوا للبعض ان يصورها لنا كحل وحيد وناجع .

      ادا من هم من يقفوا اليوم خلف أعادت اقتناء كتب ماركس و أنجلس في أوروبا ؟ هم من يؤمن بالماركسية " كعلم اقتصادي" كمنقذ لهم فقط , لأنهم قد مروا بالمرحلة الرأسمالية من ألف إلى الياء . أو يقفوا خلف الهرج من أخرجوا من أرضية الحديقة الصيفية البطاقة الحزبية- الشيوعية- التي عفا عليها الزمن, ليستعيدوا دورهم بعد العطلة الطويلة الإجبارية مند1991 حتى الأزمة الأخيرة للرأسمالية 2008؟ أومن يؤمن بالنظرية اللينيية الاستالينية الغير علمية كحل إجباري على الجميع ؟ أو من هم لم يذوق عذابها هنا مثلنا, أوهناك ؟ هل هم من يؤمنون بالنظرية الماركسية العلمية هي الطريق الوحيد ولا مفر منها؟ , أي الحتمية التاريخية , بعد اندحار الرأسمالية في العالم المتقدم صناعيا فقط , أو هم من كانوا قد تمتعوا بثمارها في ظل تواجدهم فيها ,إي كشريحة عليا بيروقراطية حزبية فاسدة ؟أومن هم في مخيا لاتهم كفكرة فقط , تغازلهم مثل الأحلام في الليالي المقمرة , كبديل للرأسمالية ولكن بعدم تطبيقها عليهم ؟ .
      من الصعب ان تكون سهلة مهمة فهم من يقف خلف هؤلائي إلا ادا عدنا إلى دراسة أخطاء التجربة السوفيتية , وكدا الأخطاء الفادحة التي تم ارتكابها باسم الاشتراكية بشكل عام , الني طبقت هناك بالنار والحديد والمعسكرات, قبل كل شيء مند 1917 الى1991 .
      ليس المشكلة في لينين ,استالين ,الحزب الشيوعي السوفيتي. إنما في الخلفية العقائدية لقيادات والشعوب التي لم تمرا بالمرحلة الرأسمالية. أو لم تنضج بعد عندهم التطور الطبيعي, التسلسل التاريخي , في روسيا حتى عام 1917حتى لم تتخمر فيها بعد بداية الرأسمالية الصناعية, ومعروف ان روسيا القيصرية كانت في وضع متدني جدا صناعيا مقارنة مع انجلترا ,ألمانيا , فرنسا , الغرب اعتمد على الصناعة كحصان يجر العربة , وليس العكس " الإيديولوجية تجر الحصان .
      لينين لم ينتج شيء جديد في الجانب النظري والتطبيقي , فقط اقتبس أشيا من هنا وهناك , أضاف صفحات من هنا وهناك , هدى إلى دلك , والنتيجة ( كوكتيل ) وليس دولة ذات نظام اقتصادي فريد من نوعه " اشتراكي ", يحقق العدالة للجميع, بعد الاستيلاء على السلطة, المصنع , المزرعة . ونجد في الحصيلة النهائية على"اشتراكية" في غلافها الخارجي و"رأسمالية" حكومية متخلفة من الداخل , والأسوأ ان السوفيت لم يكتفوا بهدا, إنما ذهبوا إلى ابعد من دلك , أرادوا خلق نظرية "دينية" باسم الاشتراكية اللينينية الروسية السوفيتية العظمى , لتحل بدلا من الديانة الروسية (الأرثوذوكسية ) والإسلام ,اليهودية ,البوذية مع بعض, ليس فقط في روسيا القيصرية ومستعمراتها السابقة و إنما الجديدة , بل في كل مكان في العالم بعد ان حققوا شيء من الانتصارات الوهمية . من هنا أصبحت طموحات الحكومة والمجتمع السوفيتي عكس الأمريكان, قومية واحدة " سوفيت" بدين جديد " لينيني" بدون اقتصاد حقيقي, يجب انتشارها في جميع أنحاء العالم, كهدف أسمى أنساني ضد الإنسانية , وهو أمر مناهض للعقل مطلقا . في الوقت الذي الاقتصاد لعب دور أساسي هام في النمو وتطور الدولة " الأمريكية" الحديثة, بفضل او رغم الخليط القومي والديني , بسبب الهجرة إليها من كل بلدان العالم. حيث كان النشاط الاقتصادي هو العامل مشترك بجانب اللغة والأرض للجميع فيها , و بالفعل نجحت أمريكا من خلال حفاظها علي هدى التركيب الغير مشترك( الدين), هو لم يقف حجر عثرة في طريق الاقتصاد الحقيقي , إنما بالعكس ساعد هدى التنوع في ضخ أفكار جديدة , ولم تقوم أمريكا بتأسيس دين واحد للجميع مثلما حاولوا السوفيت لاحقا, وهو بحد ذاته احد اكبر أخطائهم على الإطلاق.

      المشكلة الحقيقية ان السوفيت نهجوا طريق غير معروف مسبقا للجميع حتى نراه جريا جدا بحد ذاته في كثير من المجالات, لقد ابهروا العالم في البداية إلى حد الإعجاب بالتجربة الاشتراكية , ولكن في الوهلة الأولى , كانت تتربص بهم أخطاء كثيرة, عندما سعوا إلى تأسيس , تكوين, ديانة جديدة, بدلا من العمل في تطبيق قوانين الماركسية العلمية بشكل حازم في مجال الاقتصاد , وكدا الالتزام الصارم في تنفيذ ما صاغوه ماركس و أنجلس من مبادئ اعتمدت على الاقتصاد وليس الدين كأساس من اجل تحقيق الاشتراكية. وهو أمر ضروري في اعتقادنا من اجل نجاح التجربة الاشتراكية الأولى في العالم , ولكن للأسف الشديد اهتموا السوفيت من لينين إلى آخر قائد حزبي في استخدام الورقة الدينية, من اجل السيطرة على المجتمع الاشتراكي في الاتحاد السوفيتي والعالم ,وهي ورقة خاسرة في اعتقادنا بدلا من استخدام ورقة الاقتصاد , كمولد للطاقة من اجل التقدم.

      ادا من هم من يراوغوا اليوم في مفهوم الاشتراكية؟ هم من لديهم اعتقاد راسخ في عيوب الرأسمالية المكشوفة فقط ,فلا يبحثوا في عيوب الاشتراكية المخفية عن العيون , عيوب الاشتراكية كثيرة حتى هده اللحظة مقارنة مع الرأسمالية. وسوف تكون عيوبها قليلة متى يتم تطبقها في البلدان الرأسمالية, أوروبا مثلا , بعد ان تقضي اجلها الرأسمالية المتوحشة , يجب التمسك بالصبر والحكمة لمن تراودهم هده الفكرة, الأحلام الوردية , لا زال بدري دفن الرأسمالية في أوروبا وأمريكا. أما العالم الثالث( نحن العرب والمسلمين ندخل تحت هدى المفهوم ) فمصيرنا جميعا محزن لأنه لا في الرأسمالية ولا في الاشتراكية كنا في يوم من الأيام, لا باللامس ولا غدا.

      وختاما نريد ان نقدم إلى أخوننا العرب والمسلمين في عدم ارتكاب أخطاء السوفيت في وضع عفش التاريخ العربي والإسلامي الثقيل إمام الحصان , هناك مقولة شعبية معروفة للكثير ربما نسيت مع الزمن مفادها , ان الدين مثل صندوق الجدة , ثقيل وكبير جدا , قديم , ومليء بأشياء كثيرة مهمة وغير مهمة , وأشياء بلا فائدة إطلاقا , من الصعب رمية في الطريق لأنة تاريخ الأسرة , ومن الصعب أصحابة في رحلتنا الدائمة بسبب ثقله , يجب اخذ ما نحتاجه , ونترك ما لا حاجة لنا فيه, في الصندوق , مع شرط مهم , يجب ترميمه بين الحين والحين , تزينه ,تنظيفه وأعادت ترتيبه من الداخل لأحفادنا كمتحف للأسرة العريقة , كشهادة لنا في التاريخ , ولكن ليس وضعه على الرأس , وهو ما فعلوا الروس, اختاروا طريق إلى الهاوية بكل تأكيد .

      موسكو.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    20 عدد الزوار الآن