الاربعاء ١ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    نحنُ وهُم: ملاحظات عابرة

    الثلاثاء 11 آب (أغسطس) 2009



    صور نمطية، دخلت مكوناتنا الحياتية والثقافية، وقد اعتدناها كمسلمات لا غنى عنها، وجزء مما درجنا عليه...والسلام...

    البداية مع مذيعات ومذيعي التلفزيونات والفضائيات. منذ بداية وعيي للتلفزيون، وقد كان أبي سبّاقا في شرائه، اعتدنا صورة المذيعات في نمط واحد موحد... شابات في مقتبل العمر، تزيّن بطريقة معينة، حتى لتبدو المذيعة أحيانا كشجرة عيد الميلاد. هذا لا يهم فهو أمر شخصي أو هي شروط العمل. وينطبق هذا الأمر على مضيفات الطيران. فأن تعمل الفتاة مضيفة طيران فهذه شهادة اعتراف بجمالها واتقانها للغات أخرى غير اللغة الأم.

    لم يتغير الأمر حتى اليوم في زمن الانفتاح الفضائي. حيث لم نشهد مذيعة عربية، بدأت مشوارها مع الشاشة واستمرت فيه ردحا من الزمن طويلا.. فلم تسقط ورقتها قبل بداية موسم خريفها!!! وعلى النقيض نجد المذيعين وقد تجاوزوا خريف عمرهم وما زالوا نجوم الشاشات الفضائية والأرضية!!

    شخصيا لم أنتبه للأمر الّا حين كُتِبَ لي العيش في الغرب. ورأيت في أكثر من بلد غربي، مذيعات بلغن سنّ النضج التام، وربما خلون من أي مسحة جمال لافت، لكنهن بالطبع على قدر من الكفاءة والخبرة. وكذلك هو حال مضيفات شركات الطيران الغربية. فالعمر والجمال المنتقى بعناية وبالواسطة ليسا شرطا للعمل.

    فهذه ليست عنصرية وتمييزا ضد المرأة، وانما هو تكريس لدورها كدمية عليها ان تسعى جاهدة او هكذا يراد منها، لامتاع حاسة النظر للمشاهدين والمسافرين. فلم يسقط الجمال والعمر من شروط عمل الرجل في هذه الميادين؟؟

    اعتدنا في اعلامنا دوما، ذكر الدرجة العلمية للأكاديمي والاشارة بحرف الدال الى جانبه نقطة "د." . ومع كثرة "الدالات"، ما زلنا نعاني من التخلف الشيء الكثير، كما نعاني من القصور في الآسهام الحضاري وبناء ثقافة انسانية. لم ألاحظ تلك الظاهرة، الا في ثقافتنا، هذا على حد علمي، فهل يحتاج المثقف الى برهان مسبق على تميزه؟ في النرويج لم لفت نظري تلك الظاهرة، ففكرت في نفسي: ياه .. أما شعب نرويجي متخلف، ليس لديه أي حامل لحرف "الدال" وبجانبه حرف "الراء" وأخيرا النقطة" لتتماشى مع لغته.

    في وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة، يحتار المذيع أو الصحفي في انتقاء الألقاب وكلمات التشريف لضيفه. بعض الألقاب قد ترتبط بالمراكز الوظيفية.. فخامة، سيادة، سعادة وقد يلقى الضيف أكثر من لقب في وقت واحد، سعادة اللواء الركن القائد العظيم... وفي حال التواضع الشديد، تكون المخاطبة بـ "حضرتك".. وكأن مخاطبة الانسان باسمه عيب عليه.. فكرت أيضا، بعدم تهذيب النرويجيين، ومخاطبتهم الوزير والنائب ورئيس الحزب بأسمائهم فقط!

    ففي حديقة القصر الملكي في اوسلو، يتنزه الناس، ويلعب الأطفال، وفي الأيام المشمسة يتمددون على العشب للتشمس أو احتساء البيرة الباردة. وأمام البرلمان النرويجي تنتشر المقاعد والمقاهي للاستراحة. ولا يمر يوم الا ويتجمع المعارضون والمحتجون او المؤيدون لأمر ما وترفرف الأعلام المختلفة الألوان والاشكال.. وما أكثر الأثنيات والجنسيات والديانات في هذا البلد، وما أكثر المشاكل في بلدانهم.. وما أكثر مناسبات تجمعهم أمام البرلمان!!

    يخرج النائب من البرلمان يقود سيارته بنفسه، فلا سائق ولاسيارات مرافقة او حماية، وبدون اجهزة كاشفة ورادارات تسبقه.. وأخرى تتبعهه..

    أمّا في بلادنا.. فمن يجرؤ على الاقتراب من تلك الأمكنة ؟ فسكانها جاؤوا من عوالم أخرى، لا يحق لنا مشاهدتهم أو الاقتراب منهم، فهم مشغولون في صنع مستقبلنا، ويعملون نيابة عنا، ويسهرون على مصالحنا، لهذا فنحن ننام ملء جفوننا ولا ندري الى أي هاويةٍ نسير أو نُسيّر..

    albakir8@hotmail.com

    حنان بكير روائية وكاتبة فلسطينية من لبنان تقيم في أوسلو


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 3

    • نحنُ وهُم: ملاحظات عابرة

      سرمد
      14:15
      12 آب (أغسطس) 2009 - 

      مقال رائع وواقعي. والفرق بيننا وبينهم هو هذه العقلية التي تميل الى الواقع والمحتوى وليس الالقاب والرتب.


    • نحنُ وهُم: ملاحظات عابرة

      riskability
      21:14
      11 آب (أغسطس) 2009 - 

      مقال ممتاز ومدخل للبناء عليه لخلخلة وتفكيك الخطاب والذات العربية المنغلقة على ذاتها في عالم يزداد انفتاحا والساكنة سكون آسن في عالم يزداد سرعة وحيوية , هل لاحظتم هذا الكم الهائل من ال "د." و "أ.د." يسرحون ويمرحون في صندوق العجائب (الفضائيات العربية) متسلحين بكتابهم المقدس (قصاصة من صحيفة هآرتس) ومطمئنين المشاهد البائس بأنه على قمة العالم طالما اعترف العالم ان (الاقتصاد الاسلامي) هو الحل ؟.. ويواصلون نفخ الروح في نظرية "فوكاياما" التي اصبحت عظامها مكاحل ؟.. هل لاحظتم هذا الكم الهائل من الدراسة والبحث والتنقيب في أهلية سيد القمني ل "د." لدرجة ان احد حملة ال "د." وصل به الأمر الى بذل مجهود في المسألة يفوق المجهود الذي بذله شخصيا للحصول على هذه ال "د."؟ ..هنا في امريكا اصبح (تكافؤ الفرص في العمل) محفوظ بالقانون (ففي التاريخ الامريكي مذابح وعبودية وتمييز) ولكن المجتمع في حركة مستمرة للارتقاء والازدهار (فكرا واخلاقا وممارسة) : فاذا وجدت ان الحاصل على الوظيفة اقل كفاءة منك , فلن تحصل على الوظيفة فقط , بل على تعويض عما لحق بك من تمييز .. وحصولك على شهادة اكاديمية لا يعني اهليتك لذاك المنصب , بل ما يؤهلك هو اجتياز مرحلة تجريبية وتدريب تنتهي بقبولك فورا , او معالجة نقاط الضعف بتمديد مدة التدريب , وقد تقلبت في عدة وظائف حيث يتم اعتماد ما تدونه في طلب التوظيف كمؤهل اكاديمي كأمر مسلم به ليس بحاجة الى اثبات او مرفقات , وهذا يشمل جميع فرص العمل (الحكومية وغير الحكومية).. فتجد الألثغ مذيعا مميزا , والتي تعتقد انها بشعة (المقياس نسبي متباين ومتحرك) مذيعة متميزة , والربط بين الشقراوات والغباء ما زال فلوكلورا حيا (كما في بعض المجتمعات العربية : بلاد الشام) لتصويب المشاهدة , ومساعدة هؤلاء على (التواضع)

      http://www.youtube.com/watch?v=7uux...

      http://www.youtube.com/watch?v=OLj5...

      http://www.youtube.com/watch?v=Ltu_...

      http://www.youtube.com/watch?v=lj3i...


    • نحنُ وهُم: ملاحظات عابرة

      16:34
      11 آب (أغسطس) 2009 - 

      في مكانك لكتبت فقط "حنان بكير " , بعد ما ورد من اجل ان يقتدوا الآخرين, من يقدموا نفسهم بالشكل التالي , مؤلف أكثر من 60 كتاب في علم الثرثرة بين المغرب والعشاء باللغة المحلية الدارجة, من اجل رجال الاستخبارات ما يعتقلوا مؤلفاتي , كتبي لهدا لا احد يستطيع فك رموزها السرية جدا , عشرات , مئات من المسرحيات في اون لاين مباشرة أيضا لنفس السبب السابق , سيمفونية معدنية , باسم البطة تحب العنزة في المنام في أيام البرد القارص , خاصة من شغلوا حالهم وحالنا , د. أكاديمي , كيف يمكن ان يكون إنسان في اليمن أكاديمي أدا لا توجد أكاديمية علمية, أو أكاديمية القات هي المقصودة , أو الأكاديمية هي تعبير جديد دهاليز السلطة و النفاق في رأيهم, من المفترض ان اكتب إمام اسمي د. لأنني أنهيت معهد أسمة أكاديمية الفنون التشكيلية في موسكو ولكن انا اكتب فقط ع. ص. بن ا , ولكن لأحد هنا يهتم هل أنهيت أكاديمية أو الثانوية, و دكتور عند الروس تسبب ضحك عندما يقول من عمرة 25 سنة د. محمود عبد الرزاق بن مسعود الأول ابن الزوجة الأخيرية لأبية الدي أسمة ابن عاص العكربي اخو ألعقربي من وادي الفجائع الليلية , ويبع جمبري من البحر الأحمر , وهو د. في شون بيع السمك واللحوم المسروقة من بلدة إلام الفقيرة .
      خلاصة الكلام لا مجال المقارنة بين د. عربي و دكتور علوم في أوروبا خاصة إنني سمعت أنة وصل أخيرا شخصية في غاية من الأهمية إلى النرويج للإقامة الدائمة : سعادة فخامة السيد الشيخ الولي من قبيلة ...... , أسمة عبد السميع عبد الغفار ابن الآنسي الرابع عشر من زوجة أبية العاشرة , وهو الرقم الثمانيين بين أخوانة و أخواته , شافوا في كل حياتهم فقط رغيف وقات والرئيس اليمن فقط, مسكين من الصحراء مباشرة إلى الجنة وصل وهو لازال حتى الآن في حالة إغماء شديد , الله يكون في عونه, ربما احد من الدكاترة العرب او مسلمين يعزف له موسيقية من السيمفونية , إسلامية وهابية أو خيمنية من اجل مقاومة الإغماء الدماغي الشديد لكثافة الحرية في الهواء الجميل في اورسلو .

      سلام للجميع .



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    11 عدد الزوار الآن