الاثنين ١١ كانون الأول ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    إلى متى يدفع الغزاويون ثمن رعونة حركة حماس؟

    الثلاثاء 22 كانون الثاني (يناير) 2008



    لا نجادل في أن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة هو حصار جائر، ولا إنساني، وتجاوز كثيرا أبسط حق من حقوق الإنسان. ولا مجال هنا لإعادة التأكيد على طبيعة إسرائيل العدوانية وقدرتها على تدمير حياة الفلسطينيين وجعلها غير محتملة. ربما كان بإمكاننا أن نكتب مئات الصفحات في هذا الصدد، وأيضا، أن نوصف بمئات مماثلة من الصفحات، معظم الممارسات البشعة والوحشية لقوات الاحتلال في المناطق الفلسطينية. إلا أن رؤية هذا الأمر على النحو الذي وصفناه، لا يلغي أبدا أننا نعمى عن المسؤولية السياسية التي تتحملها حركة حماس في دفع العدو الإسرائيلي دفعا إلى التفنن بتعذيب الفلسطينيين وجعل حياتهم غير محتملة.إعطاء العدو الفرصة والمبررات للانقضاض على الفلسطينيين وعلى أبسط مقومات عيشهم، هو برأينا جريمة لا تقل عن الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال.

    وفي رأينا أن استمرار حركة حماس في إطلاق الصواريخ على مستوطنة سيدروت لا ينتمي بأي حال إلى منهج سياسي سليم. بل هو كان، وسيظل سلوكا أرعنا لا يعود على شعبنا إلا بأوخم العواقب .هذا الأسلوب هو الذي دفع الوحش الإسرائيلي إلى تدمير بيوت الفلسطينيين وتجريف أراضيهم واستهداف حياة شبابهم وإحكام الحصار الغذائي والدوائي والإقتصادي عليهم. لقد كلف هذا الأسلوب الفلسطينيين ثمنا فادحا تمثل في آلاف الشهداء وآلاف المعتقلين وآلاف الجرحى والمعاقين والمعتقلين. كل هذا لقاء حصاد سياسي صفري!

    لا ندري حقيقة ما هي الحكمة أو ما هو الهدف من الاستمرار في مثل النهج الذي ثبت أنه أسلوب مدمر؟ وما هي الحكمة من انتهاج سياسة ثبت عقمها؟

    وفي تقديرنا أن إسرائيل لن تتراجع عن أسلوب حصارها وأن المشكلة ستتفاقم بعد تهديد حكومة أيهود أولمرت بالمزيد من الإجراءات العقابية على سكان القطاع . وليست المستشفيات فقط التي ستتوقف عن تقديم خدماتها للمرضى بل أن كافة أوجه الحياة مهددة بالتوقف.المخابز والمعامل التدفئة والطعام والشراب المعتمد بدوره على امدادات الوقود التي توقفت. والأكثر من ذلك أيضا أن غزة ستكون مهددة بكارثة بيئية نتيجة انقطاع الوقود عن 150 مضخة صرف صحي توقفت بدورها عن العمل ليصحو أهالي غزة على طوفان فضلات تلك المجاري على بيوتهم وفي شوارعهم لتنشر الأوبئة والأمراض لتفتك بحياة الناس فيها.

    إن الاستمرار بهذا السلوك اللاسياسي معناه الاستمرار في النهج الذي يقود عاجلا أم آجلا إلى الانتحار الجماعي. وحركة حماس هي من يقود الفلسطينيين في غزة إلى هذا الانتحار رغم أنوفهم. ولعل الحديث عن الاستمرار في هذا النهج بحجة الدفاع عن كرامة الفلسطينيين لا يستقيم في ظل الحاجة المضنية للإنسان الفلسطيني لأبسط مقومات الحياة الكريمة من خبز وماء وكهرباء ودواء. لقد حولت حماس الشعب الفلسطيني إلى جماعات تتنتظر عطف العالم وشفقته. حولته في نظر العالم من شعب صاحب قضية عادلة إلى مجموعة بائسة من المتسولين على أعتاب العالم.

    ما تحتاجه حركة حماس هو القليل من الشعور بالكرامة، والقليل من حس الحياء لكي تدرك حقيقة أن أسلوبها هذا، لا يقود إلا إلى إذلال الفلسطينيين وإهدار كرامتهم.

    ما يطلبه الشعب الفلسطيني من هذه الحركة، هو أن تتمتع ولو قليلا بالشعور بالمسؤولية لتفهم أن الفلسطنييين ليسوا كائنات خرافية قادمة من الفضاء الخارجي، بل هم بشر من لحم ودم، ويحتاجون إلى كل ما يحتاجه البشر من أسباب الحياة.

    ليس جديرا بنا أن نستصرخ العالم، الذي لا تعنيه مآسينا، ليتدخل لنا لدى إسرائيل لوقف حصارها، وأنه من الأجدر بنا قبل توسل عطف وشفقة هذا العالم، أن نشفق على أنفسنا من استبداد وتسلط تجار الدم الذين لا يحملون أجندة فلسطينية، بقدر ما ينفذون أجندات خارجية بعيدة كل البعد عن المصلحة الفلسطينية.

    أجل هذه هي الحقيقة، ولنقلها صراحة بأن أبناء غزة اليوم، هم وحدهم، من يدفعون من حياتهم وحياة أبنائهم، ثمنا للرعونة السياسية لحركة حماس.وأنه آن الأوان منذ وقت طويل لوقف هذا العبث بمصائر الفلسطينيين.

    nadiamuch@hotmail.com

    * صحافية فلسطينية مقيمة في فيينا


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 3

    • إلى متى يدفع الغزاويون ثمن رعونة حركة حماس؟

      إحسان علاء الدين
      22:42
      23 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      يكفي وجود الرجـل خالد مسعل في دمشق عنتر بالكلام إنها خيانه يهدد وهو الجبان .


    • إلى متى يدفع الغزاويون ثمن رعونة حركة حماس؟

      د. هشام النشواتي
      10:39
      23 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      مقال محزن وحكيم. الانقلاب الحقيقي لحماس عندما حمل عناصرها الصواريخ عوضا عن الحجارة لتقليد وسمع الانظمة الشمولية او الحزب القائد او النظام الايراني المليشي. لان حماس بالصواريخها اعطت لمن يصنع الصواريخ والقنابل النووية العذر في تدمير الفلسطينيين بينما الحجارة استخدمها موسى عليه السلام وماندلا وغاندي فدمر نفسيا الامبرطورية البريطانية وعندما كان الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه بالحجارة كان العالم كله ينادي وباعلى صوتهم انقذوا الشعب الفلسطيني من المحرقة الاسرائيلية. ونسال هل نفعت الشعارات والزعيق وتخوين الاخرين والممانعة والتصدي وجملة حزب الله الطائفي هيهات منا الذلة لا والف لا.


    • إلى متى يدفع الغزاويون ثمن رعونة حركة حماس؟

      13:15
      22 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      لا يوجد شك ان الشعب الفلسطيني اصبح ضحية لسياسية العالمية , والعربية,والاسلامية , يستخدام الشعب الفلسطيني ككبش الفداء ,لسياسة ايران, السعودية . اما الثور الهائج الاسرائيل العسكري يحارب شعب معزول من السلاح يملك فقط حجارة, وحماس يثير هدى الثور من اجل ان يكسب شعبية داخل غزة المعزلة , قمة حقارة السياسيين قصيرين النظر من عصابة اسماعيل هاني, من يثيرو عصافة مائية في كوب طغير من اجل زلط ايران.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    12 عدد الزوار الآن