الاثنين ١١ كانون الأول ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    حتى لا ننساهم

    منهل السراج
    الأحد 13 نيسان (أبريل) 2008



    **

    "إلى فداء الحوراني والأصدقاء المعتقلين"

    كأن سجن الأصدقاء سيطول.

    تتوالى صورهم كل يوم في الموقع الإلكتروني لإعلان دمشق للتغيير الديموقراطي. أما الأخبار الرئيسية في بقية المواقع فقد تحولت عنهم، وصار خبر سجنهم قديماً وضئيلاً.

    كأن سجنك يا فداء الحوراني سيطول. وأرجو أنه: "فال الله ولا فالي". ولكن مضى عيد وجاء عيد، وبأي حال يعود العيد. وحال سوريا من سيء إلى أسوأ.

    أظن أن السجين لا يفعل شيئاً، لكنه بالضرورة ينتظر، ينتظر وإن حاول أن لا يزج بنفسه في ضنى الانتظار. إذ ما هي تلك التفصيلات التي يمكن أن يلتهي السجين بها غير حيطان سجنه؟ وكلنا نعرف ضيق سجون سوريا، حيث لا فسحة للقراءة أو متابعة ما يحدث في الخارج، أو السماح بلقاء الأهل والعائلة.

    أُخرج د غازي العليان زوج د فداء الحوراني قسراً من سوريا. يتساءل المرء، هل هذه الأرض الواسعة أرض لحكامها؟ ألا زال هناك عهوداً كالتي غبرت، يستبد ملك بالأرض والناس؟ يُطرد فلان ويعاقب فلان؟

    إذن فقد أُخرج الرجل قسراً، وظلت فداء وحدها في البلد، والبلد التي نعرفها منذ طفولتنا ليست إلا غرفاً ضيقة وصغيرة تسمى زنازين. المشكلة أن ما يحدث خارج السجن، يشبه السجن، والناس في يأس عارم. مع ذلك رأيتك فداء تبتسمين، أيضاً من وراء القضبان.

    يوشك السوري على الانفجار غضباً، و نحن نخشى أن نؤذي السجين بغضبنا، لكن الأصدقاء يستمرون بالابتسام في سجنهم، وفداء تستمر بالابتسام ربما لتغلب غضبنا، أو لتغلب سجنها، أوشكت أن أقول كعاداتنا السيئة، لتغلب سجانها، لكن لا أظنها تفكر هكذا، لم أشعر يوماً في منطقها رغبة بغلبة أحد، اللهم إلا غلبة إسرائيل.

    هل لديها في سجنها صورة لحفيدها؟ هل رآها ابن الثالثة تبتسم من وراء القضبان؟

    اتصلت بأحد الأصدقاء في مدينة حماة، أسأله ماذا يفعل الناس بسجن أحسن الناس، سكت، ثم قال: هل نتحدث في أمر آخر؟ وفهمت أن الخوف قطع الصوت أيضاً. ليس جديداً هذا، ولن أدعو أحداً الآن للاعتصام عند ساحة العاصي للنداء بتحرير الدكتورة فداء التي قدمت الكثير لأهل المدينة.

    يعرف الجميع أن الظلم الذي وقع على هذه المدينة وعلى أهلها قطع صوتهم وقطع تواصلهم مع بعضهم وعلى بعضهم.

    قال الصديق: الوضع مثلما كان بعد الأحداث.

    بالطبع يقصد أحداث الثمانينات. يتذكر الجميع كيف أن الصوت والأنفاس قطعت في ذلك الحين، ليس صوت الناس وأنفاسهم فحسب، بل المدينة بحالها.

    أعدت السؤال عليه: لكن ألا تفكرون أبداً بفعل شيء من أجل فداء ابنة المدينة، ولو كان فعلاً بسيطاً؟

    بالطبع انهال علي بكلام اللوم الممزوج بكثير من المرارة:

    ـ تتكلمين هكذا لأنك صرت في أمان، في بلد الحريات.. لم لا تأتين وتفعلين الأفعال التي تعتقدينها تساعد فداء؟

    وعذرت بالطبع، هذا ديدن أهل البلد ومن يعيش فيها ويختنق فيها، حين كنا فيها كنا نفكر بالطريقة نفسها ونردد الكلام نفسه. لكن كأن الابتعاد أو الحنين يغير الإنسان أو يحرر التفكير. كان في ضميري أن أطلب منه، لو أن أحد الشباب يقوم بنسخ مقال بعنوان "دموع المدينة إلى فداء الحوراني"، يقوم بنسخه آلاف النسخ ثم يوزعه مع رفاق له في الرابعة صباحاً، يرمونه عند أبواب البيوت كمنشور سري هام جداً علّ الجميع ينجذب ويقرأ ويتذكر ويشتهي أيام أولاد الأكابر، حين كانوا يستعيرون كراسي الحكم ليقدموا ما لديهم ثم يمضون قبل أن تنتهي سنين حكمهم كما القانون في نصوصه الحقيقية.

    في جرد فادح لتاريخنا قام الصديق محمد علي الأتاسي بكتابة بحثه الهام "دموع المدينة" مستخدماً أداوت لم تكن سهلة علينا نحن أهل المنطقة. كنت أشعر أثناء قراءة المقال كمن يقوم بتغسيلنا وتمشيطنا، لدرجة تنهك الإحساس. استخلص الكثير من الشوائب التي تعتاش على جلد البلد، وتزيد في سماكاتها. بدا البحث وكأنه تمشيط جارح لشعور جماعي ملبّد. رأيت كراسي المجلس النيابي، حين كانت كراسي حقيقية ورأيت كرسي رئيس الجمهورية حين كان حقيقياً ورأيت دموع الناس حرة وصادقة وهتافاتها كذلك، الكراسي التي كان الحكام يأتون إليها بحق، ويمضون، كراس لا تحول إلى عروش، يتشبث بها صاحبها، لأنه تعلم جملة واحدة منذ الطفولة، جملة تتردد عادة في آذان الأمراء ممن هم أولياء العروش: لن أتنازل عن العرش.

    ومن ثم تحولت البلد وأهل البلد إلى رعايا، إن لم تعمل هذه الرعايا مع صاحب العرش على تمكين العرش فإن مصيرها الزنازين والأقبية.

    لا أنكر أني فرحت حين اختتم الكاتب مقاله بخلق بلد ديموقراطي، حر ونظيف، ثم وضع ورقة اقتراع في صندوق متخيل.

    قال الصديق الحموي مازحاً، يكرر جملة يقولها عادة بعض أهل حماة: أبو صديقتك فداء، أكرم الحوراني هو سبب مصائبنا.

    يقولون هذا، لأن أكرم الحوراني، على لسان أبي الذي كان يسكن البيت الملاصق لبيته، كان يقوم في أواسط القرن الماضي، بجولات إلى القرى الفقيرة والمضطهدة في ذلك الحين لتوعية الناس إلى حقوقهم. وبظن كثر من الناس بأن توعية هؤلاء وإخراجهم من ظلمهم هو ما ساهم في إيصال البلد إلى ما وصل إليه.

    ليس سهلاً بالطبع أن تقنع إنساناً بأنه حر رغم أنه يقبع وراء القضبان، لكن حين أتخيل فداء تبتسم في سجنها رغم مرضها وضغط الدم الذي يرتفع فجأة ويزيد الخطر على حياتها، أفكر أنها تعرف بأنها أكثر حرية منا جميعاً.

    ما يؤلم حقاً، هو هبوط الشعور العام، اقتحمت فداء وتركت وراءها أهل البلد متجمعين والجامع خوفهم.

    كأن خطايا البلد وقعت برأسها، كأن أبوها اختار لها الاسم ليجبر تاريخها على الفداء.

    ربما تحتاج فداء أن نخبرها بأن الظرف اليومي القاسي الذي تعيشه سيجدي يوماً ما، وإن لم يجد اليوم.

    أوشكت أن أقول هذا للصديق على الهاتف، أو أني قلته، لكنه عاد يردد: انقطع الصوت ما بعرف ليش.

    sarraj15@hotmail.com

    استوكهولم


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 3

    • حتى لا ننساهم

      02:08
      16 نيسان (أبريل) 2008 - 

      محبو الفلسفة كثيرون-خالص جلبي -

      أرسل لي أبو آدم من المنطقة الغربية مستفسرا عن تلك الفلتات العقلية الفلسفية التي غيرت التاريخ، وديورانت اعتبر أن الذين غيروا الإنسان هم المفكرون وليس العسكريون. وأنه أجدى لنابليون لو كتب أربع كتب مثل سبينوزا عن خوض 14 حربا مدمرة خربت القارة ودفعت بمليون شاب للمقبرة.
      قال أبو آدم وهو يتذوق الأفكار إن عمودي الذي يقرأه لم يتميز بالفلسفة فقط، ولكن تميز في التركيب الهندسي والصياغة اللفظية، وأصبح له طابع ورونق خاص يختلف عن بقية الأعمدة؛ فعندما أقرأ عمودك فكأنك تذكرني بالفيلسوف أرسطو بأحد مقولاته " كل موجود مرتبط بموجود آخر"، فمن خلال دراستي للفيزياء ومتابعتي لكتب الفلسفة وجدت أن علماء الفيزياء كلهم كانو فلاسفة، وحقاً يؤسفني أن أرى أساتذة ودكاترة يفتقدون إلى الأسلوب في الشرح، والخيال له دوره في كل مجال فتبادر إلى ذهني التساؤل عن سيكولوجيا الخيال.
      وفي النهاية كل معرفة هي جواب عن سؤال كما يقول سقراط..
      وكان جوابي إلى الفيلسوف المبتدئ آدم إنه شرف كبير وسعادة أن نكتب إلى النجباء البلغاء، والأمر كما ذكر فكل جواب هو فتح لسؤال جديد، وهو ما أسميه أنا بالزاوية المنفرجة المفتوحة من المعرفة.
      ولقد عشقت سقراط ذلك الفلتة العقلية الجبارة في تاريخ مغامرات العقل الذي لم يترك كتابا بل سؤالا كبيرا لايكف عن التضخم والنمو عن:
      (من أنا؟ وما أكون؟) وهو المؤتمر الذي اجتمع عليه عشرون ألف باحث في تكسون في أمريكا عام 1995م تحت عنوان بسيط : من أنا وماذا أكون؟
      وكان جواب سقراط منذ القدم: إن أفضل ما أعرف عن نفسي أنني جاهل، وإن أول خطوة في النمو المعرفي: هي اكتشاف أننا لا نعرف.. وقصة سقراط جديرة بتكرارها دون ملل لكل ذي لب ففي عام 399 قبل الميلاد تم تقديم رجل عجوز يناهز عمره السبعين عاماً، نال شهرة واسعة في التاريخ الفلسفي، إلى المحكمة في أثينا بتهمتي الهرطقة وإفساد الشبيبة، وتم الحكم عليه بالإعدام من أجل آرائه، وكانت طريقة تنفيذ حكم الإعدام في أثينا في ذلك الوقت هو قتل المجرم بجرعة سم الشوكران .
      كان هذا المجرم ( سقراط ) واستقبل الموت بكل شجاعة وتجرع السم وهو يشرح أفكاره لطلابه المتحلقين حوله وهم يحبسون دموعهم حتى اللحظة الأخيرة، وكان الشيء الأخير الذي أوصى به توفية دينه، وعندما بكت زوجته قائلة إنهم يقتلونك ولكنك بريء؟! كان جوابه: وهل كان يسرك أنني أُحكم بالإعدام مداناً.
      والسؤال الذي يطرح نفسه عن طبيعة التهمة الخطيرة التي كان يمارسها سقراط، بحيث اعتبرت جريمة في نظر المجتمع الأثيني، فصوت بالأكثرية لإعدام ألمع دماغ في المجتمع، في حركة تحييد كاملة لهذه العقلية الألماسية المثيرة المحركة لكسل العقول، كما تفعل الدجاجات عندما ترى دجاجة مجروحة فتنقرها حتى الموت، فاعتبرت أن طريقته في البناء المعرفي والعمل التعليمي مفسدة لعقول الناشئة، خطيرة ضلالية إلى درجة الهرطقة، يستحق عليها الإعدام، لتطهير البلاد والعباد من شروره؟!! ينقل لنا التاريخ الفلسفي أن سقراط كان يعتمد آلية فكرية انتبهت لها مدارس علم النفس متأخراً، متأثراً ربما من والدته فوالدته كانت قابلة، وكان سقراط في نقاشه المحموم في طريق اكتشاف الحقيقة، يؤكد على حقيقة واحدة، يتميز بها عن غيره من الناس، وهي التي وصفته بها عرافة معبد دلفي عندما قالت بأنه أكثر الناس حكمة.
      كان سقراط يرى أن هناك شيئاً واحداً فقط يمكن التأكد منه هو: جهله، وفي هذه الكلمة تتحرر ثلاث بنى فكرية ضخمة:
      ـ الأولى أخلاقية تسم التواضع الودود الذي كان يتمتع به سقراط.
      ـ والثانية : قدح زناد الشرارة المعرفية وتركيب ( دينمو ) المعرفة، لأن من يعرف أنه لايعرف، يكون قد وضع رجله في أول طريق المعرفة، لتصحيح ماعنده والاستزادة المعرفية مما ليس عنده.
      ـ والثالثة : حقيقة كونية في وجود يحيط بنا يعج بالمعرفة التي لاتعرف النفاد، في وجود لانهائي يستحيل على النضوب المعرفي.
      كان سقراط يحرر طريقة خاصة مميزة لشق الطريق إلى المعرفة في أسلوب تعليمي من السؤال والجواب، دون أن يعطي جواباً واضحاً نهائياً عن أي شيء، في الحين الذي يدرب على صياغة السؤال في غاية الدقة والبيان، فكان الجواب بهذه الكيفية يولد وبالتدريج من فم غريمه في المناقشة، تماماً مثل ولادة المرأة في الوضع، و الولادة هنا هي للأفكار.
      بهذه الطريقة التعليمية التي هي بين السوفسطائية والشك ، واليقين والتمحيص الدؤوب عن الحقيقة، في نظام عقلي متميز.
      صدم سقراط عقائد أهل أثينا فنادى بالتوحيد وأنكر تعدد الآلهة، ونقل المعركة الفلسفية من ميدان الطبيعة إلى الميدان الأخلاقي الإنساني، فمشكلة الإنسان الكبرى هي في علاقته بأخيه الإنسان أكبر من مشكلة علاقته بالطبيعة، وفيها يكمن التحدي الأعظم.
      وفيها حرَّر مبدأه الأخلاقي الذي استفادت منه مدارس شتى في التاريخ في تأسيس العلاقات الإنسانية، بعدم مكافحة الشر بالشر، وأنه خير لنا أن نتحمل الظلم من أن نمارسه، وأن التغيير الاجتماعي ينطلق مع ممارسة الواجب، أكثر من المطالبة بالحقوق، وأن الالتزام الأخلاقي هو النظام المحوري في الحركة الاجتماعية، وأن البحث عن الحقيقة يجب أن تشكل نهم الإنسان الأول، بغض النظر عن الجانب النفعي فيها، في تشكيل عقل نقدي لايعرف التقاعد أو الكلل في محاولة الاقتراب من الحقيقة، كما بشر آينشتاين لاحقاً، بأن اكتشاف الحقيقة مرة واحدة لاتكفي بل لابد لها من الصقل المتواصل، في منظومة معرفية انقلابية.
      هذا الذي دعا سقراط لتجرع كأس السم، وعدم لجوئه إلى الفرار مع وجود فرصة لذلك، لإثبات الجانب العملي الميداني للمارسة الأخلاقية بالتقدم إلى الشهادة من أجل أفكاره، ليقينه الكامل أن الأفكار الجيدة تنمو بالموت في سبيلها، كما يحصل مع طمر البذرة في باطن الأرض.
      لم يكن سقراط مرتاحاً في حياته الزوجية، ولذا أخذ الحكمة منها بالصبر عليها؛ فكان يقول لمن يسأله عن الزواج: تزوج لأنك إن اجتمعت بالمرأة الصالحة كنت سعيداً، وإن لم يكن كذلك تعلمت الفلسفة.
      العلم والتعليم إذاً ليس جمع معلومات، ولاشحن لبطارية الذاكرة، وإن كان هذا يلعب دوراً فيه، ولكنها عملية عقلانية تنزل إلى مفاصل السلوك كي يؤدي مشية سوية على صراط مستقيم.


    • حتى لا ننساهم

      د. هشام النشواتي
      05:14
      14 نيسان (أبريل) 2008 - 

      العالم كله تقريبا انتهى من ظلمات وظلم وذل وكتم للافواه الناتج عن تطبيق النظم الشمولية او الحزب القائد اومن عبادة الفرد انها العبودية المختارة لشعوب اعتادت على القهر واستساغته فحق عليها غضب الرب اي سننه الاجتماعية. ان النظم العربية الشمولية والتي ارادت لشعوبها عودتها الى الوراء والى التخلف الالاف السنين هي التي سهلت انتشار المليشيات الطائفية والعرقية والمافيات المخابراتية التي دمرت وتدمر المنطقة ويستغلها الديناصورات في المنطقة والعالم اي الاستعمار افضل استغلال. ان تطبيق العدل والحرية وصرف مليارات الدولارات على العلم وتخريج العلماء والمفكرين عوضا عن المافيات المخابراتية هو الحل الوحيد لنهضة اي امة تريد ان توجد مكانها في عالم سوف لا يرحم الدول المتخلفة التي يقودها مافيات تثقب سفينة المجتمع بحماس وبدون رحمة.لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ.


    • حتى لا ننساهم

      04:28
      13 نيسان (أبريل) 2008 - 

      نتعاطف بشدة مع فداء الحوراني و كل المظلومين و المضطهدين و ندعو الله أن يعودوا أحرارا الى اهلهم و احبائهم اليوم قبل الغد و أن نرى الظالمين و الطغاة المستبدين في شر حال . لكن للحقيقة فان أكرم الحوراني له نصيب أسود في المصير الذي آلت اليه سوريا و ابنته للاسف تدفع جزأ من ثمن باهظ تدفعه سوريا جراء أمور كثيرة منها بهلوانيات و مغامرات و مؤامرات أكرم الحوراني و يا للأسف



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    13 عدد الزوار الآن