الاثنين ١١ كانون الأول ٢٠١٧
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    مثقف السجن.. أم تخريب السجين!

    السبت 27 آذار (مارس) 2010



    ) لعله يتعين "شكر" كل من نظام الرئيس حافظ الأسد وتداعي الشيوعية على ولادة عدد من المثقفين السوريين من سجون بلادهم. لقد التقت ثلاثة ظروف لتثمر هذه الظاهرة اللافتة. أولها إن ما يقارب ألفا من المعارضين اليساريين، معظمهم من الشبان، قضوا سنوات طوالاً في السجن، ومئات منهم حول عشر سنوات للواحد. ثانيها إنه تسنت لكثيرين بينهم في السجون ظروف تتيح "ترويض السجن" بقراءة الكتب وتعلم لغات أجنبية..)

    حيث يفهم من القول أنه يرى بشكل إيجابي إلى نتائج السجن على السجين اليساري في سوريا.

    ومع أن القول فيه كل الصحة كمعلومة معروفة، إلا أنه يجدر الاشارة إلى التأثير السلبي المروع والذي لايصح تجاهله وليس من العدل، تأجيله.

    حول صورة السجين اليساري بشكل عام، إلى أي مدى نبعت هذه الصورة المهندمة من قناعات عميقة متشكلة نتيجة التفكير الحر، وماذا عن خصوصية كل منهم. الخطير بالأمر هو التنكر لآلام السجن المذل والقاهر، التنكر لآثار الحبس الطويل، الخنق، وإظهار الوجه المعافى، إسكات النفس المرهقة، كبت الصرخة، أو ربما عدم القدرة على الصراخ أو فقدان القدرة على التمييز بين رغبة الأنا بالأنين و رغبة الأنا بالغناء. واجهة نبيلة جاهزة كي تعلق عليها الأوسمة، و لاأصادرها هنا، بل أزيدها وساماً ولكن أيضاً من حق الحق، أعتقد، أن يفرد السجين لآلامه الحقيقية فسحة وينزع الأوسمة بعض الوقت..

    هناك بعض حلقات السجناء اليساريين، وهنا أؤكد على كلمة البعض، التي هيأت طبيعات متشابهة في تصدير شكل مثقف وليس مثقفاً حقيقياً. هناك بعض الحلقات التي اتفقت على طبيعة تعايش بين السجناء تحتم على كل منهم مراعاة هامش الآخر على حسابه، لسنوات طويلة، مما ساهم في تشكيل تلك الطبيعة شديدة التهذيب في الشكل، وحادة التناقض مع الداخل أو الجوهر، أعتقد. رتبوا بينهم علاقات خاصة تجعل العديد منهم يتشابهون في المنطق والسلوكيات.. طبيعة خاصة أنتجتها ظروف السجن وحسنتها شكلاً ورتبتها شكلاً، ولكن للأسف، جرحتها كتمايز وخصوصية، أظن. بات العديد منهم يردد مقولات متشابهة ولا يدرك المرء تماماً إن كانت قناعة نابعة من الذات أم من ظروف سجنهم الطويل. يمكنني أن أقول، بأنها طبيعة تخلص لظروف السجن والتعايش مع بعضهم ضمن مساحة ضيقة ولكن لا تخلِص لطبيعة كل منهم، منبته وميوله وذوقه في الحياة كلها حتى.. ما أقوله هنا لايهدف إلى التقليل من جماليات السجناء أو نزع التقدير عن تجربتهم، إنما من أجل توضيح أمر، أن سنوات السجن الطويلة لايمكن أن تصنع إيجابيات مهما كانت هذه الايجابيات التي يبدو كثيرون منهم عليها. سنوات السجن تكسر إرادة الانسان وإن قاوم ذلك، أو تلويها، ولا أقصد هنا عناده أوصموده أو تصديه، تلك الإرادات خرج معظم السجناء بعناد أشد وصمود أشد، وربما باتوا أشد الناس على الشدائد وأكثرهم صموداً أمام آلام الحياة، ولكن المعنى، أن السجين فقد طراوته، تذوقه، فهمه لنفسه، فقد أن يكون ذاته. مساحة السجن المكانية الضيقة وضرورة الاستمرار في الحياة جعلت الغرائز الانسانية في أولياتها أمراً مكروهاً ومرفوضاً وممنوعاً، وليس هناك من فرصة لإغلاق باب وعيش فسحة صغيرة، السجن ليس فقط بسجانيه وإنما بسجنائه أيضاً. تلك المساحة الضيقة، جعلتهم يدّعون التهذيب ليل نهار وإن لم ينبع من ذاتهم، يعني مدرسة راهبات بدون راحة ولا استراحة، كبت شديد من السجان والسجين، الايثار مكرهين، العطاء مكرهين والتسابق فيما بينهم على تمثل هذا النبل.. سلوكيات سلكوها مكرهين ومكرهين أظهروا الرضا عنها، وربما بعد ذلك صار من الصعب على بعضهم التفريق بين الرضا الحقيقي وبين الرضا بالإكراه. مثالب ملائكية، أجبرواعلى تمثلها من أجل تسكين علاقاتهم، وتمكين الحياة كي لا يسبقها الموت.

    ومن المعروف عن قصتهم، أن من انهار منهم أثناء التعذيب، وصم بالعار طوال حياته، تماماً مثل القبيلة حين تنفي أحد رعاياها، يقال، بكثير من التعالي، انهار تحت التعذيب، وبقناعتي أن من انهار واعترف وهم يعدون على أصابع اليد الواحدة، أخلص لطبيعته وخصوصيته البشرية أكثر من المئات الذين تمثلوا إرادات جماعية جبارة غير بشرية تحت آليات التعذيب الهائلة، ومع هذا التشدد الشديد، كانت أدوات مقاومتهم لكي يستمروا في الوجود، تقريباً متشابهة.. كان من بين الأمور المروجة والمقبولة والمعترف بها، آلية بعضهم في الدفاع والتخفف من خنق الحبس أن يتناول الكحول يومياً، مخدر يومي يعينه على ركل كآبة السجن مساء، ورغم أن العلم والطب يثبت أذى هذا الأمر على البدن، إلا أن العديد منهم سوغه، بل منهم من راح يبشر بشرب الكحول يومياً. وتحول الأمر ومن أجل أن يبرر ضعفهم الانساني، والمشروع طبعاً، إلى جعل هذا المخدر اليومي خلاصاً واحداً. كانت هذه آلية الكثيرين في الاستمرار بالعيش ضمن هذه المساحة القاسية، من دون الإشارة إلى أن هذا الأذى سببته قسوة الظروف وشدة السجن. هذا بالإضافة إلى أن العديد منهم يتحدثون برضا يقترب من الفخر عن صمودهم أثناء التحقيق وخلال سنوات الاعتقال وبرضا يقترب أيضاً من التفاخر، أن استدعاءاتهم بعد السجن إلى التحقيق تتم من قبل أسماء ضباط معروفة و"كبيرة" مما يفهم أنه كلام ينضوي على اعتراف بشرعية التحقيق من أساسه واعتراف ب ظالم، وأن تلك الأوسمة سببها انتصارات النفس، وأن سبب تلك الانتصارات ذاك العسف.

    والمخيف بالأمر، أن هذا الاعتداء والانتهاك الذي مارسه السجن على "أنا" كل منهم، لايقرون به، وبرأيي أن الكثيرين منهم لا يعونه..

    طبعاً من الممكن أن يقال إن هذا الكلام ينطبق على سيكولوجية ابن منطقتنا، بالعام، سيكولوجية الإنسان المقهور، وهذا ساطع وليس بجديد، ولكن الجديد هنا أن السجين المثقف اليساري، لايبدو عليه تعبه للمراقب البعيد، وكأنه يدعم الحاكم في فعل ظلمه.

    بالتأكيد أن سنوات المعاناة الطويلة في السجن، ثقافة بحد ذاتها، ولاشك أن إتاحة القراءة والحوار بين السجناء ثقافة بحد ذاتها، وأوقات التأمل الطويلة، تمنح الحكمة لصاحبها، ولكن أين يمضي وكيف يصرَف هذا الفقدان الهائل للحرية، حاجة كل مخلوق، بالتأكيد يُدفع إلى الأعماق ليستلب الحيوية، ويهيل سماكات على الحواس، ويهيء صاحبها لينجو فقط بظروف تطابق ظروف السجن الضيقة ولا تناسب تنوع الحياة وتنوع الناس.

    لا أزعم أني أقدم هنا دراسة أو بحثاً، إنما رؤية عامة تخص تجربة وواقعاً عايشناه ونعايشه. الهدف الأوحد من هذا المقال، الإشارة إلى موضوع هام وخطير، تخريب السجين، لم يتناوله السجناء السابقون، حتى الذين أدركوه، بظني، وإن فعلوا، فلم يفعلوا بفضح عال للذات والواقع في السجن ومابعد السجن، ذلك الفضح الذي ربما تبادلوه بين بعضهم لكنهم حريصون أشد الحرص على عدم البوح به، ظناً منهم أنه ينزل تجربتهم من أيقونة القدسية، وبظني أنهم بهذا يمارسون انتهاكاً لقدسية آلامهم وتجربتهم.

    sarraj15@hotmail.com

    كاتبة من سوريا تقيم في ستوكهولم

    تناول ياسين الحاج صالح بعض عوالم المعتقلين من خلال سلسلة نشرت عام 2007


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 5

    • مثقف السجن.. أم تخريب السجين!

      سوري قرفان
      23:39
      29 آذار (مارس) 2010 - 

      يا منهل عندنا هالكم مناضل شايفين حالنا فيهن قارعوا الاستبداد ودفعوا ثمن ذلك بأغلى ما عندن— حريتهم— يعني بدك تنتقمي من زوجك السابق المناضل والكاتب والشاعر فرج بيرقدار بتقومي بتهيني وبثحجمي ملائكة وضمير الوطن ......والله عيب


    • مثقف السجن.. أم تخريب السجين!

      18:32
      29 آذار (مارس) 2010 - 

      riskability — eemad20@aol.com

      2)

      بالاضافة الى كونها فنانة قديرة وناجحة , فاءن (نادي الجندي) صاحبة (فلسفة) تقوم على ان (الحياة) قصيرة , وكذلك (الجمال والحيوية) .. سمعت اصداء ذلك من رجال اعمال وقادة رأي عام وحتى عسكريين ومقاتلين اثناء زيارتي لوطني العربي .. وحتى لا اذهب وتذهبوا معي لبعيد , فاءن والدي استطاع ان يؤمن للعائلة (بدخل محدود) سياحة (معقولة) في بلاد الشام والعراق ومصر وتركيا باستخدام النقليات العامة للسفر والتنقل .. وبما ان اقامتنا في الاردن كانت الاطول , فكان من الطبيعي (مشاهدة) ان عدد كبير من الاردنيين يقصدون (سوريا) وبغض النظر عن تقلب الموقف السياسي للتسوق وارتياد المطاعم , لا بل ان بعضهم يعود في نفس اليوم .. فاتباع (روح) فلسفة (نادية الجندي) هم الغالبية (... سجل أنا عربي .. واعتبر "الجندي" صاحبة فلسفة) .. وحدث ان كان واحد من هؤلاء السلطي (حسان خليفة) .. وحدث ان تنبه المحقق السوري الى تطابق اسمه الرباعي مع (عبدالرحمن خليفة : المرشد العام للاخوان المسلمين في الاردن , وفي حقبة "حماة" الاولى قبل ان تتحول الى مؤسسة تاريخ سياسي) .. اعترف (حسان) اعتراف صريح ان (عبدالرحمن خليفه) عمه "اللزم" وأقام المحقق الدليل الذي لا يقطعه شك على ذلك .. فيما عدا ذلك اجاب (حسان) على (اسئلة خاطئة) لا يهم كيف وبماذا اجاب عليها , وانتهى به الأمر الى تمضية (8) سنوات في (زنزانة انفرادية) .. وما يتذكره (حسان) ويذكره انه التقى بجرذ زاره ذات يوم في الزنزانة عبر بالوعة المجاري , وأقام جسور صداقة مع هذا الجرذ ونجح في ترويض وأنسنة هذا (الكائن) الذي لا يفكر احد بمجرد (ترويضه وانسنته) .. فكان (حسان) يوفر كل يوم نصف الوجبة الشحيحة ومنخفضة الجودة ليطيل مدة ضيافة هذا الصديق العزيز له (والله يا ابن الناس , لولا ضيق الحال "السياسي" لكنا نتناول العشاء الآن في مطعم علاء الدين تحت جسر الصالحية؟ !) .. قصة (حسان) هنا تتقاطع عند المركز مع احدى القصص في الفيلم الوثائقي "الذي سجلت له تقديرا ادناه" , فالسجان كان يعطي عدد اقل من "البيض المسلوق" من عدد المجموعة السجينة , وما من عبقرية في اكتشاف (خطة) السجان , وما من (وطنية ومقاومة) في (شيطنته) ايضا .. فما يهما هو كيف تعامل الانسان في هؤلاء مع هذا الخارج الاستثنائي (السجن) على مسار حياتهم الطبيعي , فالسجن (محطة) وليس قطار (مسار) وليس وجهة (وطن) .. كغالبية العرب تعامل (حسان) مع الحدث كمحطة (فما حدث معه طبيعي ومنطقي وله اسبابه ومسبباته) .. لأن كل انسان (طبيعي) في العالم يعلم "الرمزية التي شاهدناها في مسرحية غربة" وهي ان السياسة (في كل زمان ومكان) هي مهنة (القوادين والبلطجية) .. ولتغطية هذه العورة ووضع مكياج عليها , صنفوها (فن) واوغلو في محاولة بيع هذه البضاعة الفاسدة لنا فسموها (فن الممكن) .. وفات هؤلاء ان الانسان في العالم العربي تثير كلمة (حكومة) وبغض النظر عن زمان ومكان تواجده احساسا (سلبيا) فالحكومات تعرف وتذكر بالسلبيات مهما بلغ حجم (الايجابيات) التي انجزتها , وفي العالم الآخر نفس الشيء , فتلك المجتمعات التي يتاح للناس فيها اختيار هذه (الحكومة) فهم يعرفون ان ذاهبون لاختيار الأقل سوءا من هؤلاء (القوادين والبلطجية) , والأهم هنا انهم ايضا لم يولدوا لعنصر بشري "نصيري , علوي" كما حاول ويحاول طرف ايهامنا لامتطاءنا للوصول الى هذه (الحكومة) ولم يولدوا لعنصر بشري "اخوان مسلمين" والدليل (حسان) , كما (خرفان) في مسرحية (غربة) .. بل اختار كل طرف للآخر (صورة)لتضليلنا وبيعنا عندما تتوفر شروط صفقة مناسبة .. فالثقافة العربية المعاصرة - ربما الوحيدة في التاريخ - التي اخترعت اسطورة (البنادق التي تطلق للخلف) وآمنت بها كحقيقة (رغم انعدام الدليل والمنطق) لعمق الخراب الذي الحقته "السياسة" بها .. (حسان) يدرك (بالفطرة) ان المشاكل السياسية : اما لا حل لها او تحل نفسها بنفسها .. وما عليه سوى (الانتظار) مع تقليل (الخسارة) الى الحد الادنى , فالحياة قصيرة ويبقى امضاء (8) سنوات منها برفقة جرذ افضل من انهائها في مواجهة غير متكافئة في حماة في سبيل حكومة (ليس من دليل على انها ستكون اقل قوادة وبلطجة , والأهم ان "الأقل قوادة وبلطجة" يبقى قواد وبلطجي منطقيا) .. ويبقى الاثنين افضل من انهائها بزرع عبوة في ثديك - اذا كنت انثى - وفي مؤخرتك - اذا كنت ذكر - (كما نشر مؤخرا) ليطلع زعيم "القاعدة" في فيديو ليحدد طبيعة وشكل (انتظارنا) بقرب انتصاره على (امريكا) كما انتصر على (الاتحاد السوفيتي) من قبل . وهذا ما يسوقه "سياسيو الاسلام" من المحيط الى الخليج ليل نهار عبر (فن) السياسة , فيؤلف (القرضاوي) كتابا آخر في (الجهاد) ؟ !.

      مع نهاية العام الماضي وادلاء اكثر من دلو للافراج عنه بما ذلك تصريح لسكرتيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) افرجت السلطات الايرانية عن المخرج والصحفي الايراني (مزيار بهاري) , روى (تعذيب) وروى سياسة (ايران تسعى ويهمها ادعاء حصولها على النووي , ولكن استخدامه ضد اسرائيل او امريكا غير وارد في اي حساب منطقي وعقلاني , ولكن حقيقة او ادعاء ذلك يعطي للسلطة رافعة للاستمرار في الحكم داخليا مع امتداده في المحيط : فالمعارضة قد تطهر فسادنا ولكن ما اهمية ذلك ان لم تحميكم مما يهدد بقاءكم بكبسة زر "اسرائيل وأمريكا" , فاختاروا اي "قواد وبلطجي" افضل) .. ولكن ما لفت انتباه القراء وحساسيتهم وانعكس باستقراء مئأت الالاف من التعليقات عليها .. هو (ان والد مهيار نزل في (محطة) السجن لفترة اطول عندما كان نصيرا لحكومة مصدق في مواجهة (حكم) الشاه - وهذا ليس مهم , كما تعلمنا من حسان - , ما هو مهم ان عناصر الأمن عندما جاءوا لاعتقاله خلعوا احذيتهم عند الباب , وان والدة مهيار قد ذهبت الى المطبخ وصنعت ابريق شاي وأصرت وألحت ان يشربوه قبل مغادرتهم المنزل , وكما (حسان) ايقظت مهيار ليستعد لما هو مكتوب ليوم (انتظار) آخر) .. وهذا يتقاطع مع ما (شاهده) ادوارد سعيد في قصة (راشيل كوري) فهي غادرت امريكا الى غزة لتقديم معونة لمجتمع يصوره الاعلام العالمي بشراكة مع "قوادي وبلطجية" الاسلام السياسي كعالم يحرص الاطفال والنساء فيه على (الموت) كما تحرص (هي) على الحياة

      http://www.youtube.com/watch?v=g0wJ...

      توقعت طائرة تلقي معونات على قطعان من البشر ويمزق أحدهم ثياب الآخر وتترك الام الطفل على قارعة الطريق لتحصل على رغيف خبز .. وما دفعها لتمديد الزيارة والالتحام بأهالي غزة هو انها وجدتهم كحسان وام مهيار , يحرصون على حياة ومستقبل افضل لأطفالهم (بالأنتظار) بالقليل الذي تبقى عندهم , والأهم من ذلك انهم منذ اللحظة الأولى لم يكتفوا بكاسة شاي , بل احبوها وتعاملوا معها كفرد منهم "حتى قبل ان تفصح عن نواياها , وتنطق بحرف" وتقاسموا معها القليل كما تقاسم حسان مع (الجرذ).. فتجربة (كوري) دفعت جنود في "الجيش الاسرائيلي لرفض" الخدمة (Shministim)* , في الوقت الذي يشجع "الاسلام السياسي" على المزيد من نسف (النقليات العامة التي كان والدي وحسان يستخدمها للسياحة والحياة القصيرة) ويجعلون ممن يحشون المتفجرات في اثدائهم ومؤخراتهم (ابطال) الامة في هذه المعركة الاكثر (واقعية) من (الحقيقة) لسعة انتشار وتأثير فن (القوادة والبلطجة) .. فماذا تسمون اطلاق "حكومة حماس المقالة؟ !" كما يكرر الاعلام ليل نهار اسم (راشيل كوري) على ميناء نكاية "ليس باسرائيل" بل بحكومة السلطة كما يستنتج (حتى الأمي) من العناوين والتصريحات وتغطية الخبر (على بلاطة , وبلا رتوش : فن السياسة)

      * بدأت هذه الحركة برسالة جندي لراشيل كوري

      http://www.youtube.com/watch?v=pNjg...

      http://www.youtube.com/watch?v=OvR5...


    • مثقف السجن.. أم تخريب السجين!

      riskability
      22:48
      28 آذار (مارس) 2010 - 

      كمواطن وعضو في الحزب الجمهوري اشارك في اجتماع احد اللجان مساء كل يوم اربعاء في قاعة اجتماعات في واشنطن , اللجنة (200) عضو والقاعة - ككل قاعة - مزودة بادوات اتصال الصوت والصورة (audiovisual equipments) : "بروجكتر" يعكس ما يكتبه المتكلم , او ما يحضره من بيانات ووثائق .. الخ . على الحائط , وكل مقعد مزود بميكرفون للنقاش والتصويت عند اللزوم , وجميعها مرتبطة ببرنامج كمبيوتر مركزي يسجل ويدون المحاضر .. التافه (Glenn Beck) نجم هذه الحقبة ليعكس الحدة في معارضة الادارة "الديمقراطية" الحاكمة الآن .. وقد استقطبته (FOX) لهذه الغاية , ومن "صرعاته" انه في برنامجه "السياسي" يستخدم "سبورة وطباشير" ليعكس "محافظة" و"اصالة" و"تمسك بالجذور" في مواجهة (التغيير : Change) الذي طرحه (اوباما) وجماعته .

      http://www.youtube.com/watch?v=yIum...

      http://www.youtube.com/watch?v=Lp1x...

      منذ شهر احضر عمال (سبورة) وعلمنا "دون ادنى اكتراث" ان "Glenn Beck" سيسجل حلقة من برنامجه .. وبقيت (السبورة) حتى الاربعاء الماضي , لم يأتي "Glenn Beck" الغير منتظر , بل جاءت صحيفة محلية لتغطي وتحقق في "خبر" .. وحدث ان سألت رئيس لجنتنا (David Keene) عن (السبورة) التي تشع "حداثة" لعدم استخدامها .. فأجاب (We haven’t gotten to the technology where we use the chalkboard yet .. We’re not advanced enough for that : لم نصل الى التطور المطلوب لاستخدام هذه التكنولوجيا بعد)

      حاسية تذوق (الأدب) هي كحاسية تذوق الطعام والشراب (بهدف الاستمتاع - بالمعنى المتوازن للكلمة -) .. تبدأ ب"نزار قباني" (أعجبك الشاي) فتسأل وتجيب (هل احببته ام لا) ومع الزمن والمرة تلو الاخرى تعطي لهذه (المحبة) نسبة وشكل وتمايز عن محبات اخرى (تصنيف) .. في مستوى ثاني (وعلى مهلك : "جائزة نوبل" بالها طويل) تنتقل الى (بماذا يذكرني هذا الطعم , هذا الاحساس) ومع الزمن والمرة تلو الاخرى تحفر عميقا وتصل ابعد مما كنت تظن , وترسم متشابهات ومتوازيات (فالقلم على الورقة كما المحراث في الحقل) .. اوصل (شيموس هيني) الى "جائزة نوبل" ومما نقل عنه "فكرنا نوبل نوبل , طلع نوبل زلمة".

      المنحى الذي شقته الكاتبة جيد وفي الاتجاه المطلوب " فأنا لا اعرف "الايروس" مثلا , والمشكلة لا (احب) ان اعرف , واذا طردتوني من "الصالون" , فالمشكلة انا لست عضو اصلا" .. فالنقد ليس ادب , وبالتأكيد ليس تسويق .. واحد (اوضح) مشاكل الخطاب العربي المعاصر أن السواد الأعظم من "النقاد" في تصنيف اما "full time" او "part time" ادباء .. وطاسة وضايعة . (المعرفة والنقد والعقلانية والسببية) متفرقين او مجتمعين هم اساس اي (نهضة).

      في الطريق الى (اكتشاف) نقد فقدناه , او (اختراع) نقد نحن في امس الحاجة الية "لا فرق" : نبدأ كما بدأت (الكاتبة اعلاه) بالمشاهدة (observation) والمزيد من المشاهدة , ثم التحليل (orientation) فرز ما نحب وتذوقه وتحديد اكثر دقة كل مرة .. ثم نقرر (decision) نكتب , نتواصل , نحاضر , نناقش ... نعدل , واخيرا وبعد تطابق الكلمة مع الحقيقة , نتحرك (action) لنغير الواقع نحو الافضل .. ويخرج (الخطاب) من ازمته بقدر الجهد والحرفية التي وضعناها في (عمل) كل منا .

      لم احب (شرق المتوسط) لعبد الرحمن منيف سواء مقارنة بباقي اعماله , او الاعمال الاخرى .. ولكن الرواية حققت شهرة وتوزيع كبير ... شاهدت برنامج تلفزيوني لتجربة اشخاص في سجن سوري (اقدرها عاليا) فهي تصف (حقيقة) السلوك الانساني الطبيعي ازاء هذا المسار (الاستثنائي) لحياة الفرد (بلا سياسة , والاهم بلا بطولة) .. رفضت التوقيع على عريضة لاطلاق سراح "شاعر" اردني بتهمة "التجديف" , لا بل وجدت في "الحكم" مكافأة له ليطور تجربته , وعرضت في آن المشاركة في دفع الغرامة "الحكم" .. والسبب ليس لأن ما كتب , بل هو اعتماده تأويل "متحدي" قبل واثناء المحاكمة , وآخر مراوغ عندما تبين له "الخيط الابيض من الاسود" باسقاط امكانية انه سيحكم , وان "الضجة" المثارة ستنتزعه من اسنان (القانون) .. في حفل لفصيل فلسطيني سؤل سؤال عن (نلسون مانديلا) كأطول محكومية لسجين سياسي , تلاه سؤال عن اقصر محكومية لأمين عام فصيل منافس ؟! .. شاب لم ينهي المدرسة سجل ونشر وانتشر موته على انه "انتحار" مع ان الجميع و(الدليل) يشير الى قتل , مع ان الشاب بذل (ما وسعت نفسه) لئلا "يسقط" ما ذكرته الكاتبة (يعترف) , ودفع ثمنا نفسيا بأقصاءه وقبله بمجاهدة النفس و(محاولة الانتحار) .. السبب الذي سجن لاجله تافة وهنالك مئة مخرج منه متوفر في حينه , وما هي الا سنوات الا و"الحزب" الذي "سقط" بالتراجع عن (ايديولوجيته) قد انقلب وانعكس عن هذه (الايديولوجية) ولكن فكرة ونفوذ (التساقط) استمرت الى وقت طويل بعد ذلك .....


    • مثقف السجن.. أم تخريب السجين!

      22:48
      28 آذار (مارس) 2010 - 

      غسان كاخي

      بالأمس علّمت السويد والسويدين تنفيذ القانون واليوم دور سجناء الرأي والضمير أبطال المجتمع
      السوري..... هل هي الغيره يا تري أم عقدة نقص؟


    • مثقف السجن.. أم تخريب السجين!

      غسان كاخي
      00:44
      28 آذار (مارس) 2010 - 

      لم هذه الهلوسات بحق سجناءالرأي؟ هل هي الغيره يا تري أم عقدة نقص؟

      عيب عليك.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    13 عدد الزوار الآن